ننفق على الصحة كما تنفق أوروبا!

ننفق على الصحة كما تنفق أوروبا!
أخبار البلد -   اخبار البلد- 
لا زلت أذكر تصريحات رئيس الوزراء التي نشرتها الصحافة بشيء من الإثارة حين قال ان الأردن ينفق على الخدمات الصحية كما تنفق دول أوروبية، كان ذلك قبل أن تداهمنا كورونا بكشفها المثير أيضا عن هشاشة الجاهزية الصحية لمثل هذه الأوبئة.

يعيدنا ما سبق إلى طرح سؤال كان يخترق حاجز الصوت في وقت من الأوقات «وين راحت المصاري؟» التي من أهم مصادرها الديون التي تجاوزت حتى يومنا هذا 32 مليار دينار لتأتي الإجابة سريعا أنها أنفقت على البنى التحتية ومنها المستشفيات التي لا تقتصر على الأبنية والجدران الاسمنتية والأجنحة والغرف، بل في المعدات التي تحتاج إلى نفقات ضخمة، فهل كان الإنفاق على الخدمات الصحية الحكومية كفؤا؟

يجيب الرئيس الرزاز أن مشكلة القطاع الصحي بالكوادر والخدمات وموثوقيتها لدى المواطن مع أن نصف الوظائف التي تستحدثها الحكومة سنويا وعددها 6 آلاف وظيفة جديدة تذهب إلى قطاع الصحة. ونضيف هنا إلى ذلك نقص المعدات والجاهزية وعلى سبيل المثال أن الحظر الشامل الذي امتد ثلاثة أشهر منذ ظهور الوباء قبل 7 أشهر لم يمكن الحكومة سوى توفير 455 جهاز تنفس اصطناعياً 445 منها مخصص لفيروس كورونا في مختلف مستشفيات القطاع العام والخاص، فكم كان يتوفر من هذه الأجهزة قبل الأزمة؟..

سواء كان الإنفاق على القطاع الصحي في الأردن ينفق 8.12% من الناتج المحلي الإجمالي كما قال الرئيس أو 5ر5% كما يقول البنك الدولي وكل المؤسسات المعنية فالخلل هو في أوجه الإنفاق كما أظن.

ينفق الأردن على الصحة ما نسبته 5.5% من الناتج المحلي. بينما يصل الانفاق في فرنسا ما نسبته 11.5% والمانيا 11.1%، والنمسا 10.5% وإسبانيا 10% وايطاليا 9% وينفق الاردن 223 دولارا لرعاية الفرد الواحد وتنفق فرنسا 4,263 وألمانيا 4,714 والنمسا 4,688 واسبانيا 2,390 وايطاليا 2,740.

نعم الحكومات المتعاقبة صرفت «المصاري» لكن على رواتب الموظفين والمتقاعدين، وعلى الطرق والجسور والسدود، وعلى بناء المدارس لطلبة غير متوفرين وعلى أبنية مستشفيات إما بمعدات متواضعة أو ناقصة وعلى الدعم بكل أشكاله، لكنه ظل ولا يزال إنفاقا ريعيا لا منتجا كذلك كان الإنفاق على الخدمات الصحية.
 
شريط الأخبار بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام لتعزيز الحماية التأمينية أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون