عن تصريف الأعمال وأشياء أخرى

عن تصريف الأعمال وأشياء أخرى
أخبار البلد -   اخبار البلد- 
لم تكد تمر دقائق معدودة، على إذاعة خبر قبول جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين لاستقالة حكومة عمر الرزاز، استجابة للاستحقاق الدستوري، وتكليف جلالته للحكومة المستقيلة بتصريف الأعمال، حتى غصت المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي بالتعليقات المثيرة للأسئلة التي تحمل في ثناياها الكثير من التشكيك، وهي حالة صارت شبه دائمة في مرافقتها لكل قرار أو إجراء يصدر عن الدولة الأردنية.

ومع تسليمنا بأن تكاثر وسائل الإعلام التي تبحث عن الإثارة هو سبب من أسباب هذه الحالة، لتستثمرها في جذب القراء من جهة، و للتغطية على غياب المهنية والموضوعية عن الكثير من هذه الوسائل من جهة أخرى،لكن علينا ان لانهمل الأسباب الأخرى التي تعزز هذه الحالة، ومنها المناكفات المستمرة بين الشلل السياسية، وهي المناكفات التي صارت أداة رئيسية من أدوات عمل هذه الشلل في ظل غياب الفكر السياسي، ومن ثم غياب برامج العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي المتنافسة، حيث لم يعد امام هذه الشلل إلا المناكفات لإثبات حضورها ولفت النظر إلى وجودها، ومن هذه المناكفات أسلوب التسريبات الاعلامية التي تثير الشبهات والتساؤلات، والذي يستند الكثير منها إلى ذاكرة السمكة لدى شرائح واسعة من مكونات مجتمعنا، التي تنسى الممارسات السابقة في حياتنا، من ذلك تكرار حالة حكومات تصريف الأعمال في تاريخ الحكومات الأردنية، ومع ذلك فقد تعاملت شرائح واسعة في بلدنا مع تكليف حكومة الرزاز بتصريف الأعمال بدهشة واستغراب وكأنها ممارسة تحدث لأول مرة.

غير ذاكرة السمكة التي نعاني منها، فان الكثير من التسريبات الإعلامية تستند إلى الجهل، سواء لدى من يقوم بعملية التسريبات أو لدى المتلقين، كما أنها ممارسة تدل على عدم الاحترام للاختصاص وأهله وهو الاحترام الذي يفرض على من لايعرف أن يستمع إلى من يعرف ليكون على بينة قبل أن يدلي برأيه.

عامل آخر يساهم بزيادة التشكيك والأثر السلبي له، هو رغبة البعض بالشهرة من خلال نشر الآراء المخالفة، والتي لا تستند إلى الحقيقة والمعرفة، بالإضافة إلى عدم تحري بعض الشخصيات العامة لسوية وسيلة الإعلام التي تستضيفه أو تستفتيه، ومدى أمانتها في النقل.

مهما كانت الأسباب التي تدفع إلى إثارة الشكوك في كل قرار أو إجراء للدولة الأردنية، فإن لهذه الشكوك آثارا خطيرة منها جعل المجتمع تحت الضغط والتوتر المستمرين، من جهة وهز الثقة بكل شيء في بلدنا، وهذا خطر كبير يجب أن ننتبه له خاصة وإنه مدخل من مداخل الاعداء من الداخل والخارج.
 
شريط الأخبار أسرة جامعة البترا تتبادل التهاني بمناسبة عيد الفطر السعيد الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد..وضرورة اعتماد أرقام غرف العمليات المعلنة لطلب المساعدة الشرطة الإيرانية: إلقاء القبض على 466 شخصاً بتهمة «إثارة الرأي العام والدعاية الإلكترونية لصالح العدو» المتحدة للاستثمارات المالية تدعو لهيئة عامة غير عادية لرفع رأس المال عبر إصدار 3.4 مليون سهم طقس العرب: ثلوج على هذه المرتفعات الأردنية الجيش الإسرائيلي: هاجمنا محطة إذاعة النور ومقرات لقوة الرضوان التابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت المهنية العقارية: اراضي الدفيانة في جنوب عمان وقرارنا مدروس والاراضي تفرز 700 متر 17 تطبيقاً تراقبك طول الوقت… هل أنت في أمان؟ انخفاض الحوادث المرورية بنسبة 52% خلال عطلة عيد الفطر الحكومة: لا نية لتحويل الدراسة أو العمل عن بعد الغرب مندهش من استسلام ترامب في إيران إيران تطلق سبع موجات صاروخية باتجاه إسرائيل خلال أقل من 10 ساعات الخرابشة: خيار فصل التيار الكهربائي غير مطروح حاليا 15 إصابة خلال العيد و 3 إصابات بحوادث مرورية أمس لغز الـ15 دقيقة... هل تسربت «مفاجأة ترمب» لمتداولي النفط قبل إعلانها؟ حزب الله ينفذ 5 هجمات بصواريخ ومسيّرات على مواقع إسرائيلية ترمب: إيران على أعتاب اتفاق تاريخي… و5 أيام تحسم مصير التصعيد شركة يانصيب تجوب الشوارع بحثا عن المليونير المفقود ! نجل مادورو يقول إن والده يمارس الرياضة يوميا في سجن نيويورك قبيل محاكمته الإسعاف الإسرائيلي يعلن إصابة 6 أشخاص جراء سقوط شظايا صاروخ إيراني في 4 مواقع بتل أبيب