اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عن تصريف الأعمال وأشياء أخرى

عن تصريف الأعمال وأشياء أخرى
أخبار البلد -   اخبار البلد- 
لم تكد تمر دقائق معدودة، على إذاعة خبر قبول جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين لاستقالة حكومة عمر الرزاز، استجابة للاستحقاق الدستوري، وتكليف جلالته للحكومة المستقيلة بتصريف الأعمال، حتى غصت المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي بالتعليقات المثيرة للأسئلة التي تحمل في ثناياها الكثير من التشكيك، وهي حالة صارت شبه دائمة في مرافقتها لكل قرار أو إجراء يصدر عن الدولة الأردنية.

ومع تسليمنا بأن تكاثر وسائل الإعلام التي تبحث عن الإثارة هو سبب من أسباب هذه الحالة، لتستثمرها في جذب القراء من جهة، و للتغطية على غياب المهنية والموضوعية عن الكثير من هذه الوسائل من جهة أخرى،لكن علينا ان لانهمل الأسباب الأخرى التي تعزز هذه الحالة، ومنها المناكفات المستمرة بين الشلل السياسية، وهي المناكفات التي صارت أداة رئيسية من أدوات عمل هذه الشلل في ظل غياب الفكر السياسي، ومن ثم غياب برامج العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي المتنافسة، حيث لم يعد امام هذه الشلل إلا المناكفات لإثبات حضورها ولفت النظر إلى وجودها، ومن هذه المناكفات أسلوب التسريبات الاعلامية التي تثير الشبهات والتساؤلات، والذي يستند الكثير منها إلى ذاكرة السمكة لدى شرائح واسعة من مكونات مجتمعنا، التي تنسى الممارسات السابقة في حياتنا، من ذلك تكرار حالة حكومات تصريف الأعمال في تاريخ الحكومات الأردنية، ومع ذلك فقد تعاملت شرائح واسعة في بلدنا مع تكليف حكومة الرزاز بتصريف الأعمال بدهشة واستغراب وكأنها ممارسة تحدث لأول مرة.

غير ذاكرة السمكة التي نعاني منها، فان الكثير من التسريبات الإعلامية تستند إلى الجهل، سواء لدى من يقوم بعملية التسريبات أو لدى المتلقين، كما أنها ممارسة تدل على عدم الاحترام للاختصاص وأهله وهو الاحترام الذي يفرض على من لايعرف أن يستمع إلى من يعرف ليكون على بينة قبل أن يدلي برأيه.

عامل آخر يساهم بزيادة التشكيك والأثر السلبي له، هو رغبة البعض بالشهرة من خلال نشر الآراء المخالفة، والتي لا تستند إلى الحقيقة والمعرفة، بالإضافة إلى عدم تحري بعض الشخصيات العامة لسوية وسيلة الإعلام التي تستضيفه أو تستفتيه، ومدى أمانتها في النقل.

مهما كانت الأسباب التي تدفع إلى إثارة الشكوك في كل قرار أو إجراء للدولة الأردنية، فإن لهذه الشكوك آثارا خطيرة منها جعل المجتمع تحت الضغط والتوتر المستمرين، من جهة وهز الثقة بكل شيء في بلدنا، وهذا خطر كبير يجب أن ننتبه له خاصة وإنه مدخل من مداخل الاعداء من الداخل والخارج.
 
شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار