اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الكلالدة يتلاعب "بمعاني اللغة العربية" من خلال تصريح غريب عن تأجيل الانتخابات النيابية..!

الكلالدة يتلاعب بمعاني اللغة العربية  من خلال تصريح غريب عن تأجيل الانتخابات النيابية..!
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ خاص
 

صرح رئيس الهيئة المستقلة للانخاب خالد الكلالدة أمس الأحد، عن أن الهيئة ستعيد النظر بموعد الانتخابات النيابية إذا كان هناك انتشار واسع وبشكل كبير لفيروس كورونا المستجد قد يؤذي صحة المواطنين.

وقال الكلالدة إن موعد الانتخابات مُلك مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، مؤكدًأ أن إعادة النظر بموعد إجراء الانتخابات لا يعني تأجيلها وإنما تغيير الموعد لها وبالقانون مجلس مفوضي الهيئة يملك حق تحديد موعد الاقتراع.

تصريح الكلالدة تلاعب به بشكل واضح وصريح بمفردات ومعاني اللغة العربية، حول معنى تأجيل الانتخابات بتغير الموعد، حيث يجمل هذين المعنيين صفة ودلالة التأجيل باللغة العربية.

لكن ما يثير الحيرة لماذا تلاعب الكلالدة بمفردات اللغة بهذا الشكل وما الغاية منه، ولما ابتعد عن المصارحة؟

بالتأكيد نعلم أن اعادة النظر بموعد إجراء الانتخابات النيابية لا يعني التأجيل، فإعادة النظر مجرد فكرة قيد الدراسة، بينما لو أصدرت المستقلة للانتخاب قرارًا يقضي بتأخير الانتخابات النيابية عن موعدها يومًا واحدًا فهذا يعني بالدلالات والمفردات العربية تأجيل ومهما كانت المحاولات من ابعاد هذا المعنى فلا يمكن ابعاده.

وصب الكلالدة تركيزة على كلمة "تغير الموعد" متجنبًا تمامًا كلمة التأجيل، ومشددًا على حق المستقلة للانتخاب بإعادة تحديد الموعد الأمر الذي لا يختلف عليه اثنان، لكن ما ورد في تصريحه يشبه مثل "كمن فسر الماء بالماء" وقريب جدًا لقصة "الضبع".

الدليل المستنتج بحسب متابعين ومراقبين للشأن البرلماني الذين بينوا لـ اخبار البلد أن الحكومة لا تعي في تشبيهاتها وتصريحاتها مدى الفطنة عند المواطن، وبطريقة يعتبرونها بالذكية يحاولون الألتفاف بمعاني ومفردات اللغة العربية التي تقود أخيرًا إلى ذات المعنى، وهم غير مدركين.

وكانت الهيئة المستقلة للانتخاب قد حددت العاشر من تشرين الثاني موعداً لإجراء الانتخابات النيابية، بعد اجتماع لمجلس مفوضي الهيئة  جاء عقب صدور الإرادة الملكية السامية، بإجراء الانتخابات  وفق أحكام القانون.


شريط الأخبار واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... !