اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

امريكا تصالح الاسلام السياسي!!!!

امريكا  تصالح   الاسلام   السياسي!!!!
أخبار البلد -  


محاولات امريكية لخداع المسلمين والتقرب من نمط من - الاسلاميين السياسين - رغم التحفظ على اصطلاحيه الاسلامين لأننا كلنا مسلمون _ و بدعوى الواقعية ، هؤلاء الذين نقول لهم ( لست بالثعلب ولكنه لا يخدعني ) .

تأبى الأفعى - وإن خرجت من جلدها _ وعبرت بين مضائق الحجارة _ إلا أن تلسع فهذه فطرتها ، فتكشف عن ناب السم وتنفث سمها حينا فحينا ،تتلوى ،تخدع وتغوي ، هكذا هي في وجودها وكيانها وإن حاولت التبرؤ واصطناع البراءة حينا ، والتلوي حينا .
والفضاء الإسلامي الواسع لديه قوى " وسطية " قد لا تكون ناضجة سياسيا وبرامجيا ، تسعى الدوائر الاستعمارية لمغازلتها تمهيدا - لتجرع السم الأمريكي _ وتجريعها اياه ، لا بل وخلطه بعسل الديمقراطية مرة أخرى وبالأفعوانية والإلتفاف مرة تلو مرة ، فبتجميل ثمار ديمقراطيه متأمركه مصممة مدروسة ، في دوائر الخفاء وصنع القرار المنسجم مع الصهيونية حتما ...يحدث ذلك في غياب القوى الفاعلة صاحبة البرامج والمناهج الجذرية تتقوى أشكال تخلط بين الإسلاميه والمفاهيم الغربية المغلفة بطبقة شيكولاته من الديمقراطية .
وأفعى القرن _ أمريكا _ تنافسها أوروبا واليابان حينا وتتحالف معها حينا أخر ، والثلوث - القوى _الساعية لمجتمعات -عديمة القيم - وتحويل كل العالم لسوق لها ، تنساب به بضائعها ، دون رقيب أو حسيب أو نهوض ولخدمة هذا الهدف يجب أن يكون السوق وأهله لاهثون بلا وعي ، مفككون منهارون ولذا فهي حريصه على استمرار التفكك في القوى نفسها - الاسلامية والقومية و.... ، وزيادة اسبابه أي التفكك ، وخاصة في منطقتنا العربيه - المهمة لإستمرا ر التدفقات البتروليه التي هي شريان الصناعة ، ولكي تبقي قدمها في المنطقة تستعمل القوة العسكرية حينا و " القوة الناعمة " حينا أخر فرغم المقلب الذي حصل في أفغانستان ، واستعمال الشباب المتحمس ضد السوفييت خدمة للمصلحة الأمريكيه في السيطرة على آسيا الوسطى والتخلص من خطر الصواريخ العابرة للقارات ، بأقل الأثمان ثم ما تلى ذلك من احداث ....

تسعى الأن للتصالح مع بعض تيارات العمل الإسلامي لإحداث مزيد من التفكك في الفضاء الإسلامي وخلق ثغرات وإنهدامات ، خدمة لمصالحها وخبثها ، ولتسهيل هضم المنطقة واستمرار مشروعها فيه حتى نضوب الثروة ، وإعطاء المستهلكات بهذه اليد وأخذ الأثمان باليد الأخرى والقضاء على كل اشكال الممانعة ، بدعوى الديمقراطيه والمطالبة بها بحسب النغمة الأمريكيه ومن ينسجمون معها ويعملون تحت غطائها ، لتصبح مطالبتها بالحظر الجوي مطالبة شرعيه وقيام قواعد عسكرية لها أمرا مستحقا وأقل من عادي ..
فيم تستمر باستعمال القوة الناعمة والسيطرة على الإعلام وجعل شباب الأمه فارغيين من المفاهيم وضئيلوا المعرفه ومنعدموا الفكر العلمي التطبيقي ، فلا تكون تنميه ولا نهوض إجتماعي بل العكس قد يكون الأغلب .

...إنها الأفعى نفسها ... أفعى مخالفة المنهج القويم وخدمة المعدن واستذلال الأنسان ...



Nedal.azab@yahoo.com
صفحة قرأت لك http://www.facebook.com/#!/groups/256970121015566/
شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء