اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إلى أين يتجه سلاح «المقاومة»؟

إلى أين يتجه سلاح «المقاومة»؟
أخبار البلد -   اخبار البلد- نحن أمام مرحلة توحد فيها «سلاح» الميليشيات الإسلامية، المدعومة تركياً وإيرانياً، لا لتحرير القدس، إنما لصدور الأمة العربية، بالأخص للدول التي ما زالت تقاوم المشروع الإيراني والمشروع التركي، على رأسهم التحالف الرباعي.
الخناق يضيق على إيران وتركيا، ومشروعهما مهدد بخسائر متوالية بوضع اقتصادي محلي سيئ؛ بمقاومة من الداخل للمشاريع التوسعية التي أتت على حساب رخاء ورفاهية الشعبين الإيراني والتركي، على اتفاق دولي يهدف لنزع سلاح ميليشيات «الإخوان» وميليشيات الفقيه، وأخيراً الخناق يضيق على الاثنين بسبب التحالف الرباعي الذي شكل حائط صد تحطمت عليه أحلامهما.
الوقت يمر بسرعة أمام هذين المشروعين، والخسائر تتوالى؛ «حماس» و«حزب الله» قررا لا تأجيل «حجة» مشروع المقاومة ضد إسرائيل، بل إلغاءها تماماً، فلا بد من إعادة التموضع، والمواجهة المباشرة، وتوحيد الصفوف، فلا وقت للتمويه، لا وقت للتحجج بإسرائيل، فذلك ترف لا يملكه الاثنان، فهما مجبران الآن على مواجهة مقاومي التطبيع مع إيران ومقاومي التطبيع مع تركيا، هكذا اتحدت بوصلتا «حزب الله» و«حماس».
فماذا يعني أن يقبل لبنان بترسيم الحدود مع إسرائيل؟
بمجرد القبول بمبدأ الترسيم بين الدولتين، فذلك يعني أن «حزب الله» هو من قبل الترسيم، فهو من يحكم لبنان، يعني أن إيران قبلت الترسيم، فهي من تسيطر على لبنان، يعني أن إيران و«حزب الله» أجبرا على الاعتراف بإسرائيل علناً بعد أن كان التعامل سراً، يعني أن «حزب الله» أراد أن يطمئن إسرائيل بأنه لا يشكل خطراً عليها، ولا يهددها، بعد أن شعر بأن الميليشيات الإيرانية في عين العاصفة.
 
فمهما حاول «خدم» إيران في المنطقة تسويق هذه المفاوضات على رسم الحدود، إلا أنها في النهاية تعني إقراراً واعترافاً بدولة إسرائيل، والمهم الآن مستقبل سلاح «حزب الله»، فهل قبل «حزب الله» التفاوض، وهو يعي أنه لا داعي لسلاح «المقاومة» بعد الاعتراف بإسرائيل، والمطلوب نزعه؟ أم يعني أن حسن نصر الله قال أقبل ترسيم الحدود معكم، وأعترف بكم وبدولتكم، بشرط ألا تمسوا سلاحي، وأعدكم أنه لن يوجه لكم؟ فلمن سيوجه «حزب الله» إن لم يكن لإسرائيل؟
في السابق كانت إسرائيل هي الذريعة التي يتمسك بها «حزب الله» بسلاحه، رغم أن هذا السلاح وجه ضد اللبنانيين والسوريين والعراقيين واليمنيين المعارضين لنفوذ إيران، فإن قبل بإسرائيل، واعترف بها، ورسم الحدود معها، وبقي معه سلاحه، فإلى أين سيصل به، وهو القائل إن لبنان مجرد ولاية من ولايات صاحب الزمان الإمام الفقيه الإيراني؟
على صعيد آخر، ماذا يعني أن يستقبل هنية، ميليشيات إيرانية إرهابية، مثل جماعة «14 فبراير»، التي تستهدف البحرين وأمنها، ومصنفة على قائمة الإرهاب؟
إذ حسب مصادر «الأخبار»، فإن لقاءات جمعت الأسبوع الماضي في بيروت قيادات «حماس» و«الجهاد» مع ميليشيات «ائتلاف 14 فبراير»، وأن لقاءً جمع قيادة الائتلاف ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، إسماعيل هنية، وكذلك مع «قيادات» من جمعية «الوفاق» المنحلة بحكم قانوني.
«الوفاق» و«14 فبراير» قتلت وأصابت أكثر من 1000 من رجال الأمن في البحرين بسلاح ومتفجرات إيرانية، منها نترات الأمونيا التي عثر عليها قبل أن تنفجر في عام 2015، ولولا ستر الله لكان انفجار المنامة لا يقل عما حدث في بيروت، فإلى أين تسير «حماس» بعد هذا اللقاء؟ هل غيرت بوصلة مقاومتها إلى قلب البحرين؟
«حماس» بعدما قبلت الانضمام للمحور الإيراني التركي القطري تقوم وبكل غباء بإحراج «الإخوان المسلمين» في البحرين، وفي دول الخليج بهذا الاجتماع، وتضعهم في عين العاصفة، بعد أن صرحت بأن الميليشيا الإيرانية «14 فبراير» تمثل شعب البحرين!!
رويداً رويداً تختفي إسرائيل من قاموس المقاومة، وتتوجه البوصلة للدول المقاومة للتطبيع الإيراني التركي، وهي التحالف الرباعي، الصورة الآن تتضح أكثر، فقد انتهت حجة السلاح في يدنا لمقاومة إسرائيل، ولتحرير القدس، الاثنان (حماس وحزب الله) أشهرا سلاحهما في وجه التحالف الرباعي الآن، فهذه الدول هي الصامدة، وهي الباقية في وجه مشروع الإمامة الإيرانية والخلافة التركية.
 
 
شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار