اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تساؤلات حول أرقام «المالية»

تساؤلات حول أرقام «المالية»
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

نشرة مالية الحكومة الصادرة امس والتي تصف الموازنة العامة للدولة خلال النصف الاول من العام الحالي، تضمنت كما هو متوقع ارقاما تُنبئ عن زيادة في حجم الدين العام، وزيادة ملفتة في عجز الموازنة العامة في ستة اشهر، وكلها تُعزى الى تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد والاجراءات القاسية التي اتخذتها الحكومة للحد من انتشار الفيروس، وبالطبع هذه النشرة التي تأخرت كثيرا حتى صدرت تضمنت ارقاما لما يربو عن ثلاثة اشهر كانت خلالها الجائحة محورا اساسيا في عمل الدولة.
الملفت في ارقام النشرة الشهرية انها لم تتطرق للجائحة سوى في بند الايرادات العامة التي انخفضت في ستة اشهر بمقدار 576 مليون دينار مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، وبلغت في نهاية حزيران 3.04 مليار دينار تقريبا، لكن بالمقابل ليس من المقنع ان يكون هناك انخفاض في حجم الانفاق الحكومي في ظل جائحة عانى منها العالم اجمع وخصص لها نفقات كبيرة ضمن خطة مجابهتها، فنشرة المالية لشهر حزيران اي في خضم الازمة لم تتطرق الى مخصصات الدولة وحجم زيادتها خلال تلك الفترة لمواجهة الطارئ الجديد.
خلال الشهور الاولى من عمر الازمة من منتصف آذار تقريبا وحتى نهاية حزيران شهدت اصدار القرارات التي استقبلها جميع الناس بصدر رحب، حتى اولئك الذين انطبق عليهم قرار تخفيض الرواتب من القطاع العام، كما شهدت بروز مفهوم التعاون المجتمعي بشكل واضح وتجلى ذلك من خلال التبرعات التي قُدمت من رأس الدولة الى المواطنين والقطاع الخاص والمنظمات الدولية لمساعدة الاردن لتقليص التاثيرات المتوقعة على المالية العامة للدولة بسبب الجائحة وشكلت التبرعات لوزارة الصحة النسبة الاعلى، الا ان هذا الامر لم يُتطرق اليه بشكل او بأخر باي اصدار رسمي لارقام الحكومة.
من جانب اخر، نشرة مالية الحكومة قالت ان اجمالي الانفاق والذي للاسف كان تقسيمه كما هي العادة في الايام قبل الجائحة، فجزء منه ذهب للنفقات الجارية واخر للانفاق الرأسمالي، انخفض بمقدار 83.3 مليون دينار و102 تقريبا على التوالي، وعلى الرغم من هذا الامر فان العجز ارتفع بعد المنح وقبلها بنسبة 50 % و46 % على التوالي.
نشرة المالية فصلت الايرادات المحلية والعامة تفصيلا دقيقا، وعزت التراجع في الايرادات الى سياسة الاغلاق الشامل والجزئي بداية الازمة، فيما كان حجم الانفاق على هذا الامر غائبا، ومن المؤكد ان ما تم صرفه على متطلبات مواجهة الجائحة لم يكن جميعه منحا او صناديق تم انشاؤها لجمع التبرعات من القطاع الخاص ومن الناس بشكل عام، فهل للمالية ان تفسر لنا اسباب التوسع في الاستدانة وزيادة فجوة العجز بهذا الشكل المرعب خلال فقط ثلاثة اشهر من الجائحة. الابقاء على سياسة اقصاء المعلومة بهذا الشكل وفي ظل هذه الظروف الاستثنائية غير مقبول ويحتاج الى توضيح وشفافية.
شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار