تراجع الدور الأردني في فلسطين!

تراجع الدور الأردني في فلسطين!
أخبار البلد -   اخبار البلد- 
يدور همس خافت يشكل حالة لدى الأوساط السياسية المحلية وربما العربية والإقليمية، أن الأردن بدأ يفقد دوره في القضية الفلسطينية وبالقدس بالذات، إنعكاسا لعمليات الإنزال التي قام بها عدد من الدول العربية والإقليمية، وانهيار جدار المقاطعة لإسرائيل، وأن الدور الأردني في القضية الفلسطينية لم يعد له أهميته السابقة خصوصا على المقدسات.

ينسى البعض أن علاقة الأردن بفلسطين ليست مرتبطة بالجانب السياسي فقط، وواهم من يظن أن هناك من يستطيع أن يتجاوز دور الأردن في فلسطين وقضيتها، حيث أهمية هذا الدور تتعدى السياسة إلى التاريخ والدم وشرعية الرسالة والعقيدة.

فالقدس في عهدة الهاشميين بإقرار من الأمة جميعها على مدى أكثر من قرن، وعلاقة الدم بين الشعبين الأردني والفلسطيني تتعدى كل الحدود، كمان أن القضية الفلسطينية للأردن قضية أمن وطني، لكل هذه الأسباب لا يستطيع أحد اختراق الجدار المتين للدور الأردني في فلسطين، ناهيك عن رفض الشعب الفلسطيني نفسه أن يتم الالتفاف على هذا الدور بعد كل ما قدمه الأردن لقضيته من تضحيات لا يستطيع أحد أن ينافسه عليها، كما أنه يدرك أن مصلحته العليا مع الأردن أقوى من أي طرف كان.

ما يحدث الآن في المنطقة من انهيارات تجاه فتح العلاقة مع إسرائيل والقفز على مركزية القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه وقيام دولته لا يزيد على مهرجان مؤقت يقوده رجل طامح للاستمرار في البيت الأبيض الأميركي لدورة ثانية، الأميركان والإسرائيليين يدركون أهمية الدور الأردني في الملف الفلسطيني وعمقه وتشعبه على مدى خمسين عاما وأكثر.

خصوصا أن التجربة لبعض الدول في هذا المجال نتائجها كانت مدمرة على المستوى الاقتصادي والسياسي وغيرهما، لأن الإسرائيلي في النهايه لا يعنيه إلا مصالحه فقط، دون الاهتمام بمصلحة شريكه مهما كان وهو مستعد لتدميره في سبيل هذه المصالح.

الدور الأردني مازال قائما على أهميته وعمقه في القضية الفلسطينية وهو لم يأت بالصدفة ولا بالقفز على الأسوار، بل هو نتاج مسيرة تاريخية طويلة من التشابك والتلاحم بين شعبين عاركتهما انعكاسات هذه القضية، خصوصا أن الأردن يعتبر أن القضية جزء من أمنه الوطني، يقول البعض عبر الإعلام أن الأردن وقع معاهدة سلام مع إسرائيل منذ ثلاثين عاما، وهنا لابد من الإشارة أن الأردن ظروفه مختلفة عن الدول التي وقعت مع إسرائيل مؤخرا ومن ستوقع في المستقبل، ذلك لأن الأردن خاض حروبا ضارية مع إسرائيل ثم دخل عملية السلام في إطار عربي موحد، وهو لم يوقع قبل أن وقع الفلسطينيون أنفسهم، وكان للمعاهدة الإسرائيلية التي جاءت اضطرارا دور أساسي في التخفيف من معاناة الفلسطينيين سواء في الداخل الفلسطيني أو على مستوى الضفة الغربية وغزة، والمعاهدة مكنت الأردن لكي يتحدث مباشرة مع الإسرائيلي في قضايا الفلسطينيين والدفاع عنها وتحصيل الحقوق.

عمان عبر تاريخ المأساة الفلسطينية لم يسجل عليها يوما أنها تخلت عن الشعب الفلسطيني وحقوقه، فلا يزاود أحد اليوم على الأردن بعمليات إنزال لا تسمن ولا تغني من خسارة، مع التأكيد أن السلام سلام شعوب لا سلام حكومات.

الدور الأردني في القضية راسخ رسوخ الحق الفلسطيني على الأرض الفلسطينية، هذه حقيقة لا يستطيع أحد أن يتجاوزها أو يتناساها.
 
شريط الأخبار الأردنيون يحيون غدا الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة ترامب يطلق موقعا حكوميا لبيع الأدوية بأسعار مخفضة استئناف إصدار البطاقات التعريفية لذوي الإعاقة "التنمية الاجتماعية": ضبط 738 متسولا في كانون الثاني هوس التنظيف قبل رمضان.. 7 أسباب نفسية وراء حب ترتيب المنزل الجمعة .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء غير مستقرة مع غبار وأمطار متفرقة ثروة ماسك تتجاوز صافي الناتج المحلي الإجمالي لنحو 169 دولة الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران "الآن" ترفيع موظفين حكوميين وإحالات إلى التقاعد - أسماء وفيات اليوم الجمعة .. 6 / 2 / 2026 عمة الزميل قاسم الحجايا الحاجة "طليقة الصواوية " في ذمة الله حالة الطقس حتى الاثنين يصل مداه إلى 2000 كم... إيران تعلن نشر صاروخ خرمشهر 4 الباليستي بمدينة تحت الأرض الضريبة: إشعار 379 منشأة غير ملتزمة بـالفوترة ومهلة أســبــوع لــتــصــويــب أوضــاعــهــا فضح مراسلة بين بيل غيتس والمجرم الجنسي إبستين عن نشر الأوبئة قبل 3 سنوات من جائحة كورونا الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل حول الأسطول البحري الوطني (فيديو وصور) إعفاء السيارات المعدّة خصيصًا لاستخدام ذوي الإعاقة من كامل الضريبة الخاصة افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر إرادة ملكية بمنح أمين عام الديوان الملكي إبراهيم الكركي لقب معالي الجيش يسقط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر واحد