خاص- في إطار التطبيع الاقتصادي الرسمي مع دولة الكيان الصهيوني، ارتفعت صادرات المملكة من ثمار الزيتون إلى اسرائيل خلال 3 أشهر من 500 طن الى نحو 4 آلاف طن، والتي من المتوقع أن تصل الى نحو 12 الف طن حتى منتصف شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، في وقت جرى فيه تصدير نحو 60 الف طن إلى السعودية.
ومن جانبه ، حذر رئيس جمعية مصدري منتجات الزيتون الأسبق موسى الساكت من أن أي قرار حول السماح بتصدير هذه الثمار إلى الخارج وتحديدا الى اسرائيل، سيلحق أضرارا بالاقتصاد الوطني، كونه لا يضع أي قيمة مضافة لتلك العملية، فضلا عن أنه يعد اغتيالا صريحا لهوية زيت الزيتون الأردني، بحيث يتم عصره وتصنيعه هناك ويصدر كمنتج إسرائيلي.
ويأتي ذلك عقب قرار أصدرته لجنة فنية متخصصة في وزارة الزراعة مؤخرا، يسمح بتصدير ثمار الزيتون الى دول العالم كافة على حد سواء، ما ينطبق كذلك على اسرائيل، بحيث سيبقى التصدير مفتوحا لهذه الثمار، إلى جانب الأصناف التي من الممكن أن يتم (تخليلها) سنويا وحتى الفترة ذاتها، وفق مدير مدير التراخيص والمراكز الحدودية في الوزارة فلاح العواملة. يشار إلى أن ثمار الزيتون بدأت بالنضج مبكرا العام الحالي، بسبب الظروف الجوية الرطبة، بخلاف العام الماضي، حينما تكثف الطلب عليها بسبب نقص الإنتاج، بحسب أحد السماسرة.
وكان رئيس جمعية مصدري منتجات الزيتون الأسبق موسى الساكت قد بين أن ارتباط الأردن باتفاقيات دولية لا يعني أن ثمة بنودا فيها حول فرض تصدير الزيتون إلى إسرائيل، وأن ما جاء فيها من إجراءات، إنما هي لتنظيم عمليات الاستيراد بدون أي قيود أخرى. لكن قرار وقف التصدير مرتبط بحسب رأي الساكت بأبعاد سياسية، وأخرى تتعلق بالمزارعين الذين سيلجأون إلى إجراءات تصعيدية في حال اتخاذ موقف من الوزارة، ما يفضي في ذلك الشأن إلى بروز انعكاساته الاقتصادية عليه