قراءة في تقييم رؤساء الجامعات

قراءة في تقييم رؤساء الجامعات
أخبار البلد -   اخبار البلد- 
إعفاء رئيسي جامعة اليرموك وجامعة الحسين من منصبيهما، جاء وكما يشاع – إن صح ذلك–استنادا إلى نتائج تقييم رؤساء الجامعات، التي جرت قبل أسابيع وشارك بها مجالس الأمناء إضافة إلى مجموعة – ينبغي اختيارها عشوائياً- من أعضاء هيئة التدريس والموظفين في الجامعات الأردنية الحكومية.

ومما لا شك في أن عملية التقييم خطوة مهمة ينبغي أن تخضع لها إدارات الجامعات إذا ما أردنا أن نطور أداء جامعتنا ونقيم مدى نجاحها في تحقيق رسالتها. ولكن وحتى يكون التقييم موضوعيا وعلميا فانه ينبغي الوقوف عند مجموعة قضايا ينبغي أخذها بالاعتبار، ولعل في مقدمتها الصلاحيات المخولة بموجب الأنظمة والتعليمات لرئيس الجامعة. فصلاحيات رئيس الجامعة محكومة ومضبوطة بموجب القوانين والأنظمة والتعليمات، ومراقبة من مجلس الأمناء، ومدعمة بقرارات من مجلس العمداء. أي بمعنى أن رئيس الجامعة لا يقدح من رأسه كما قد يظن بعضهم، لا بل إن جل قراراته تستند إلى توصيات من مجالس الأقسام والكليات والعمداء، ومباركة مجلس الأمناء، مع وجود بعض الاستثناءات القليلة التي قد تعطي رئيس الجامعة صلاحيات خاصة. وانطلاقاً من هذه القاعدة فإن إعفاء أي رئيس جامعة من منصبه لقصور في أدائه، ينبغي أن يرافقه مساءلة مجلس الأمناء ومجلس العمداء في الجامعة على اعتبار أنهم جميعا شركاء في تحمل مسؤولية إدارة الجامعة.

أما القضية الأخرى التي أريد أن أقف عندها، فهي عملية اختيار رؤساء الجامعات والتي تثبت نتائج التقييم عدم كفايتها لاختيار القيادات الأكاديمية التي نبحث عنها. فإذا كانت الأسس التي تم اختيار رؤساء الجامعات استنادا إليها قد أفرزت الأفضل بين جميع المتقدمين لشغل منصب رئيس الجامعة آنذاك، فلماذا يفشل رئيس الجامعة في التقييم؟ ولماذا لا تكون أدوات التقييم التي يخضع لها رؤساء الجامعات جزءاً من أسس المفاضلة التي يتم اختيار الرئيس استنادا لها أصلا؟

وبالنظر إلى الأمور التي يستند إليها تقييم رؤساء الجامعات فقد وجدت أن من بينها، امتلاك الرئيس شخصية قيادية، واحترامه حقوق وكرامة الآخرين، وقدرته في اتخاذ القرارات الإدارية العادلة ومنها تعيين القيادات الأكاديمية والإدارية، وان يمثل إدارة فاعلة وعادلة في مواضيع الترقيات والبعثات والعقوبات في الجامعة، وأن يلتزم بالقوانين والأنظمة والتعليمات والقضايا جميعا, وان يلتزم بتعيين الكفاءات الأفضل في المواقع الإدارية (نائب رئيس، عميد،)، وان تكون قراراته دقيقة ومدروسة ومستقرة لا تتغير بسرعة وتتصف بالحكمة والموضوعية، وكما أشرت سابقاً فان الكثير من هذه الصفات والقرارات لا يقرها الرئيس منفرداً، لا بل إن الرؤساء لا يمكنهم أن يتخذوا هذه القرارات من دون العودة إلى مجلس الأمناء، خاصة الرؤساء القادمين من جامعات أخرى.

ومن القضايا المهمة الأخرى التي ينبغي الوقوف عندها أيضا، مسالة آراء الأساتذة والعاملين في الجامعة في تقييم رئيس الجامعة، فإذا كان رأي الأساتذة من الأمور الحاسمة في تقييم الرئيس فلماذا لا ينتخب الرئيس من قبل أعضاء هيئة التدريس أو لماذا لا يكون هذا المعيار احد المعايير المهمة في عملية اختيار «الرئيس»؟
 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء