اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إما التفشي أو الحظر

إما التفشي أو الحظر
أخبار البلد -   اخبار البلد- لا يستطيع احد الا ان يقبل معادلة فرض الحظر كلما زاد تفشي الوباء واشتد انتشاره. المنطق يقول اننا يجب ان نبقي الامور تحت السيطرة بما يسمح لامكاناتنا الصحية التعامل مع وباء كورونا. لكن المشكلة تكمن في كل هذا الغموض حول ما يمكن اعتباره تفشيا من عدمه، او الزمن المطلوب من الحظر لاعادة السيطرة على الفيروس. حتى داخل لجنة الاوبئة تجد تباينا وعدم وضوح حول التفشي المجتمعي وما معايير الخطورة والحدة التي يجب ان نتابعها. نجد مثلا دولا كثيرة انتشر فيها الوباء اكثر من الاردن لم تلجأ لحظر جزئي او كلي، بينما نحن وبمجرد اننا اصبحنا نسجل ارقاما لم نعتد عليها ارتعدنا وعدنا للحظر دون ان يوضح القرار الصحي لماذا وبالاستناد الى اي معيار، وهل اسس القرار اتت بالاستناد لممارسات عالمية فضلى ام انها اختراع اردني مثل اختراع المصفوفة سيئة الذكر. كما لم يقل لنا احد لماذا الحظر لمدة اسبوعين وليس اسبوعا او عشرة ايام، ولماذا لم تربط مدة الحظر الزمنية بانخفاض معدلات الاصابات اليومية لحدود معينة يجب تحديدها. عدم وضع اجابات منطقية لهكذا اسئلة تزيد من نسبة الغموض وعدم الارتياح لدى القطاعات والمواطنين.
الامر ذاته ينطبق على المدارس، فبعد ان استقر الرأي بضرورة التعليم المباشر الوجاهي، وبعد ان اصبح تعطيل احدى المدارس يعتمد على معيار ظهور الحالات بها، بل ان الحديث كان عن الذهاب تجاه تعطيل "الصف” الذي تظهر به حالات وليس المدرسة… بعد كل هذا التوجه وتأكيده عدنا فجأة الى تعطيل المدارس في "كل” انحاء المملكة حتى تلك التي لا اصابات بها! هذا اربك الناس ومس مصداقية خطاب وزارة التربية التي ما انفكت تؤكد استمرار التعليم الوجاهي، وبالطبع اربك الاهالي والمدارس.
عندما قررنا "التعايش” مع الفيروس اعتقدنا بعودة الحياة الى طبيعتها وقبول حقيقة ان الفيروس سيبقى معنا وقد يتفشى، والحديث كان عن التوجه للعزل المنزلي حتى نخفف الضغط عن قطاعنا الطبي، وقبل الناس اننا ذاهبون لمرحلة انتشار الفيروس والتعايش معه والتغلب عليه. كل هذا تعاكسه قرارات الحظر الاخيرة التي تؤكد مرة اخرى عدم وجود توازن بين الطبي وغيره من القطاعات، وان القرار الصحي هو الذي يسري مهما بلغت تكلفته وعلى باقي القطاعات التأقلم معه. ندفع ثمن انعدام التوازن هذا، ويبدو ان الثقة العامة بمنطقية واحقية القرار الطبي في انحدار مستمر، وقناعة الناس والمتابعين اننا لا نسير ضمن مماراسات عالمية فضلى او نقيس على نجاحات في مجتمعات وازنت بين الطبي وباقي القطاعات، بل ان غالب ما تسمعه هذه الايام اننا ما زلنا في مرحلة التجربة والخطأ ولا نراقب ما تفعله دول اغنى واقدر منا، وان هناك تجبرا وتعسفا من قبل القرار الصحي على باقي القطاعات.
 
شريط الأخبار إجلاء رئيس الشاباك الإسرائيلي السابق وزوجته من دولة عربية بشكل عاجل والكشف عن السبب الداخلية القطرية: انفجار في منطقة رأس لفان الصناعية بالدوحة الجيش: دماء الشهداء أمانة وحقوقهم لا تسقط بالتقادم الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام