اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سؤال مشروع يطرحه مفكر عربي

سؤال مشروع يطرحه مفكر عربي
أخبار البلد -   اخبار البلد- 
سؤال مشروع مازال يتم طرحه اليوم، هل مازلنا نعيش هاجس النهضة؟ هل امتلكنا شروط النهضة الحقيقية وأغلبيتنا مازالت تعيش في دهاليز الماضي حاجبة عنها نور الحضارة؟

في كتابه «اشكاليات النهضة ومعوقاتها» يقول الباحث والمفكر د. عبد الغفار نصر «إن الأمة العربية تعيش هاجس النهضة منذ ازيد من قرن ونصف القرن، لكن الى الآن بلا أمل، في ظل أوضاع يتم المراهنة فيها على امكانية التغيير في السياسة والثقافة لكنه يبقى اي تغيير فعلي في مجتمع ما لا يمكنه ان ينبثق الى من صميم المجتمع!»؟ (د. عبد الغفار نصر، المرجع السابق ص 121)

والسؤال كيف نقارب النهضة وحال «السُّنة» و«الشيعة» في عصرنا بل في كل العصور على ما هو من صراعات واتهامات متبادلة. ينتقد هذا الباحث الوضع المأساوي الذي ادى الى انقسام المسلمين. إنه ينادي «بهدم الجدران الثيولوجية بين هذه المذاهب والفرق والطوائف الاسلامية». (المرجع السابق ص 135)

يتطرق الكاتب الى المشهد السياسي المعاصر فيراه غير مبشر بخير، فالبطريركية هي السائدة حتى في نطاق الاسرة، ناهيك عن علاقة الحاكم بالمحكومين. الطاعة العمياء هي المطلوبة والا فالسيف جاهز!

كيف نقارب كعرب حداثة العصر ونحن الكثيرون منا لا يريدون الانفتاح على مفردات الحضارة الحديثة المعاصرة بحجة انها حضارة نابعة من «العلمانية» التي يتم تكفيرها في اغلب الاحيان!

في كتابه يشير المؤلف الى غياب الديمقراطية في التاريخ العربي وهيمنة القمع والاستبداد. سُحقت إرادة الشعوب وكثر فقهاء السلاطين الذين يبررون لهم مظالمهم طمعاً في المال والجاه.

يتطرق الكاتب الى تجربة الحكم العربي منذ عقد الخمسينات في القرن الماضي فيرى انها «تخلو من اي ايمان عقيدي يعبر عن مفهوم انسنة الانسان السياسي والاجتماعي والحقوقي للحياة المشتركة والترسّخ الذهني على ان هذا المواطن كائن اجتماعي وسياسي له القدرة على التمييز وتقدير المسؤولية محسب، بل على وضع هذه الامكانية موضع التنفيذ في مجتمع ينبغي ان يكون حُراً». (المرجع السابق ص 247-248)

"ثقافة التخلف» هي السائدة عربياً. الفقهاء والمشايخ المتزمتون هم المهيمنون اليوم على المشهد العربي. لا يميزون بين «علمانية» وأخرى، هي كافرة بالمطلق.

في النهاية اقول لن تقوم لنا كعرب ومسلمين قائمة مادمنا نتصارع مذهبياً وطائفياً. ما دامت «البطريركية» هي السائدة، تقمع وتستبد دون رادع!
 
شريط الأخبار إجلاء رئيس الشاباك الإسرائيلي السابق وزوجته من دولة عربية بشكل عاجل والكشف عن السبب الداخلية القطرية: انفجار في منطقة رأس لفان الصناعية بالدوحة الجيش: دماء الشهداء أمانة وحقوقهم لا تسقط بالتقادم الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام