سؤال مشروع يطرحه مفكر عربي

سؤال مشروع يطرحه مفكر عربي
أخبار البلد -   اخبار البلد- 
سؤال مشروع مازال يتم طرحه اليوم، هل مازلنا نعيش هاجس النهضة؟ هل امتلكنا شروط النهضة الحقيقية وأغلبيتنا مازالت تعيش في دهاليز الماضي حاجبة عنها نور الحضارة؟

في كتابه «اشكاليات النهضة ومعوقاتها» يقول الباحث والمفكر د. عبد الغفار نصر «إن الأمة العربية تعيش هاجس النهضة منذ ازيد من قرن ونصف القرن، لكن الى الآن بلا أمل، في ظل أوضاع يتم المراهنة فيها على امكانية التغيير في السياسة والثقافة لكنه يبقى اي تغيير فعلي في مجتمع ما لا يمكنه ان ينبثق الى من صميم المجتمع!»؟ (د. عبد الغفار نصر، المرجع السابق ص 121)

والسؤال كيف نقارب النهضة وحال «السُّنة» و«الشيعة» في عصرنا بل في كل العصور على ما هو من صراعات واتهامات متبادلة. ينتقد هذا الباحث الوضع المأساوي الذي ادى الى انقسام المسلمين. إنه ينادي «بهدم الجدران الثيولوجية بين هذه المذاهب والفرق والطوائف الاسلامية». (المرجع السابق ص 135)

يتطرق الكاتب الى المشهد السياسي المعاصر فيراه غير مبشر بخير، فالبطريركية هي السائدة حتى في نطاق الاسرة، ناهيك عن علاقة الحاكم بالمحكومين. الطاعة العمياء هي المطلوبة والا فالسيف جاهز!

كيف نقارب كعرب حداثة العصر ونحن الكثيرون منا لا يريدون الانفتاح على مفردات الحضارة الحديثة المعاصرة بحجة انها حضارة نابعة من «العلمانية» التي يتم تكفيرها في اغلب الاحيان!

في كتابه يشير المؤلف الى غياب الديمقراطية في التاريخ العربي وهيمنة القمع والاستبداد. سُحقت إرادة الشعوب وكثر فقهاء السلاطين الذين يبررون لهم مظالمهم طمعاً في المال والجاه.

يتطرق الكاتب الى تجربة الحكم العربي منذ عقد الخمسينات في القرن الماضي فيرى انها «تخلو من اي ايمان عقيدي يعبر عن مفهوم انسنة الانسان السياسي والاجتماعي والحقوقي للحياة المشتركة والترسّخ الذهني على ان هذا المواطن كائن اجتماعي وسياسي له القدرة على التمييز وتقدير المسؤولية محسب، بل على وضع هذه الامكانية موضع التنفيذ في مجتمع ينبغي ان يكون حُراً». (المرجع السابق ص 247-248)

"ثقافة التخلف» هي السائدة عربياً. الفقهاء والمشايخ المتزمتون هم المهيمنون اليوم على المشهد العربي. لا يميزون بين «علمانية» وأخرى، هي كافرة بالمطلق.

في النهاية اقول لن تقوم لنا كعرب ومسلمين قائمة مادمنا نتصارع مذهبياً وطائفياً. ما دامت «البطريركية» هي السائدة، تقمع وتستبد دون رادع!
 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء