اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سيدتي الأرض.. عذرًا !

سيدتي الأرض.. عذرًا !
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

نعلم أننا أسأنا اليك. شوهنا وجهك الجميل. اقتلعنا شجرك بيت العصافير وأقمنا مكانها علباً من الاسمنت. أغلقنا علينا الأبواب بالحديد وتفننا بالأقفال والمقابض.أقمنا بين بيوتنا جدرانا، وفي نفوسنا جدرانا وبين كل جدار وجدار..جدار.

جففنا أنهارك وبحيراتك.لم نستمع لنداءاتك. أرخينا لغضب بحارك أذناً من طين ولاصفرار القمح أذناً من عجين. عطشنا حتى جفت حلوقنا وجعنا حتى عز على الفقير الرغيف.

لم نكتف بذلك بل خرقنا سماءك بثاني اكسيد الكربون. أسموها طبقة الأوزون وعبثنا بالتوازن بين مكونات الطبيعة. ركبنا رؤوسنا وطائراتنا وسفننا الفضائية وانطلقنا ليس لأننا نريد الخير للبشرية بل لنتسابق أينا يصل أولاً. وأينا يقتل الآخر قبلاً. ألسنا أحفاد قابيل وهابيل ؟ّ!

ليت الأمر توقف عند هذا الحد. فقد اقتتلنا على أمتار منك. وأسلنا دمنا في شقوقك حتى تورمت آلامك وآلامنا. اخترعنا من الحديد اسلحة قتل ووسائل دمار اسميناها «اف 19، واف 23 ,واف 32، وسوخوي وكلاشينكوف» وغيرها كل يوم جديد لقتلى جدد. هل تعلمين أن الذي اخترع الكلاشينكوف مات نادماً على ما قام به. وان الفرد نوبل مخترع الديناميت كفر عن اختراعه الذي استغليناه للتدمير فأنشأ جائزة لمن لا يستخدمه..كثر يندمون ولكن بعد فوات الأوان.وبعد خراب البصرة.

وعلى ذكر البصرة، هل تعلمين ، يا سيدتي، أن النعمة التي خبأتها لنا في بطنك كانت نقمة علينا؟ فمنذ أن اكتشفوا النفط احتلونا..جاؤوا بجيوشهم وطائراتهم واسلحتهم ليحموا الآبار فاصبحوا هم اصحاب الدار ونحن الغرباء في بيوتنا. سرقوا خيرنا ومالنا و..قمرنا.

لقد استباحوك في عقر دارنا. وفي القدس، سرتك، اقاموا «وطناً» لمن قتلوك أول مرة وقتلوا الأنبياء والأولياء والصالحين والمصلين والمرابطين. وهاهم، ارجلهم في فلسطين وبحرها وعيونهم على مكة. «من الفرات الى النيل ارضك يا اسرائيل»، يتقدمون خطوة خطوة ليس الى السلام، كما ادعى أبوهم هرتزل وعرابهم كيسنجر، بل الى الاحتلال. لم يستطيعوا قتلنا بايديهم، أعطونا السلاح، فقمنا نياية عنهم بقتلنا. وها نحن نتصبب دماً. لم نتعب ولم نعتب على غبائنا.

دعك منا فنحن ضعنا. منذ فقدنا البوصلة التي تشير الى فلسطين تهنا. علينا اللعنة.

لكن لعنتك الآن تحل على من ظنوا انهم اسيادك وأنت عبد لهم. ها هم مختبئون في جحورهم من فيروس لا يرى بالعين اسموه كوفيد-19 واختاروا له اسم دلع «كورونا». باريس لم تعد عاصمة الدلال، نيويورك لم تعد عاصمة المال، واشنطن اصبح بيتها الأبيض أسود، لندن يسودها الضباب لكنه ليس الضباب الناعم الجميل بل ضباب الخوف من الموت، وروما مدينة الحضارة فان تماثيلها ترتدي الكمامات.

يا سيدتي الارض، أبناؤك يبتعدون عن بعضهم مسافة متر ونصف الى مترين لكي لا يقتلوا بعضهم. لا يجدون الهواء الذي كان مجانياً لكي يتنفسوا. كل كمامته على انفه وفمه ويداه مقيدتان بالقفازات « ممنوع الدخول بدون الكمامة والقفاز «..لافتة على باب كل مؤسسة وبنك ومحل ومطعم فلاقل وحمص أو بيتزا.

نحن نعيش في عصر التفاهة، حيث حفل الزفاف أهم من الحب، ومراسم الدفن أهم من الميت، والمعبد اهم من الدين كما قال ادوارد غاليانو.


شريط الأخبار إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة