اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

على أعتاب مرحلة جديدة

على أعتاب مرحلة جديدة
أخبار البلد -   اخبار البلد- 
يبدو أنّنا – وبالذات محليّاً – على أعتاب مرحلة جديدة في التعامل مع جائحة كورونا؛ وهذا يتطلب إجراءات مختلفة عن تلك التي اتّبعت للتّو.

شعارنا لغاية الآن كان الحجْر أو العزْل؛ وهو ما نفّذناه باحتراف وفاعلية رغم كَبوات هنا وهناك.

وعلى إثر ذلك نجحنا في حماية المواطن صحياً وفي الحدّ من الإصابات والوفيّات وتجنيب القطاع الصحي الحمولات الزائدة والإِعياء.

وهذا انجاز لا يُنكره أحد، ويُسجّل لجميع المعنيين الذين عملوا بروح الفريق.

بيد أن الأبعاد السلبية للحجْر تمثلت في تأثيره الملحوظ على الوضع المعيشي للعديد للمواطنين، وبالذات أصحاب الدخول غير المنتظمة، وعلى مداخيل قطاع الأعمال، وعلى اقتصاد البلد وإيقاع الحياة فيها؛ إضافة إلى الأبعاد النفسية للحجْر والأبعاد الاجتماعية والتربوية وغيرها.

من هنا نقول إنّنا بحاجة، في المرحلة المقبلة، إلى نهج جديد، نهج يقوم على مبدأ الانفتاح المدروس، لا على الحجْر أو العزل.

وهنالك عدة عوامل تدفعنا لتبني هذه الوجهة.

منها أن الحجْر هو إجراء مؤقت ولأجل محدود، ولا يمكن اللجوء إليه كخيار مستمر، سيّما وأن له تأثيرات سلبية كثيرة، وأنه قابل للاختراق أو الكسر، كما حدث في عدة حالات، منها الاختراق الكبير الذي حدث أخيراً بسبب التّراخي على المعابر البريّة والذي أدى إلى انتكاسة.

للناس قدرة محدودة على تحمل الحجْر أو العزل، والذي حذّر العلماء من آثاره النفسية على الأفراد وآثاره المجتمعية.

ومنها أننا بدأنا نعرف أكثر عن الفيروس نفسه وعن طرق التعامل معه بسبب الدراسات العلمية التي أجريت وبسبب تجارب الدول المختلفة وطرق تعاملها.

الواضح أن الفيروس لن يتم القضاء عليه في وقت قريب، لا بل إنّ بعض العلماء يؤكدون أنه جاء ليبقى وأن الاحتمال الأكثر تفاؤلاً يتمثل في إيجاد لقاح في وقت ليس ببعيد نأخذه موسمياً لنحصّن أنفسنا، مثلما نحصّن أنفسنا بمطاعيم غيره من الفيروسات المُعمِّرة.

هي مرحلة تعايش مع الفيروس، كما ألمح رئيس الوزراء قبل أيام، وبالتالي فهي تتطلب إجراءات مختلفة عن تلك القائمة على مبدأ الحجر أو العزل.

والخبراء هم الأقدر على إخبارنا بما يتوجب فعله، لكن الواضح أن من أهم ما يجب القيام به في المرحلة المقبلة، هو الالتزام التام بالإرشادات الصحية الصادرة عن الجهات الرسمية، ومنها ارتداء الكمامات والتباعد الجسدي وغسل الأيدي أو تعقيمها وتجنب عقد التجمعات الكبيرة وإجراء الفحوصات والتّقصي الوبائي على نطاق أوسع، من بين إجراءات أخرى صارمة.

لا شك بأننا – بما نملك من قطاع صحي صلب ومؤسسات أمنية منظّمة وقوية ووسائل إعلام وفيرة – قادرون على اجتراح الحلول الناجعة والإجراءات الفاعلة التي تُمكننا من العودة للحياة الطبيعية تدريجياً، وأن نكون قصة نجاح في الانفتاح كما كنّا قصة نجاح في الحجر.

وهنالك أيضاً عدة تجارب دولية ناجحة يُمكن الإفادة منها، من أهمها التجربة التايوانية التي لم يتم الغلق أو الحجْر فيها.

حَجَرنا وعَزَلنا، الله يعطينا العافية؛ آن الأوان لدخول مرحلة الانقتاح المدروس بخطةٍ مُحكمة وتنفيذٍ دقيق.
 
شريط الأخبار إجلاء رئيس الشاباك الإسرائيلي السابق وزوجته من دولة عربية بشكل عاجل والكشف عن السبب الداخلية القطرية: انفجار في منطقة رأس لفان الصناعية بالدوحة الجيش: دماء الشهداء أمانة وحقوقهم لا تسقط بالتقادم الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام