مطلوب موقف وقرار استراتيجي فلسطيني للخروج من المأزق 2-3

مطلوب موقف وقرار استراتيجي فلسطيني للخروج من المأزق 23
أخبار البلد -   أخبار البلد-

خطة صفقة القرن بموجبها تنهي الإدارة الأمريكية القضية الفلسطينية ، وتنهي الحق التاريخي للشعب الفلسطيني بأرض وطنه فلسطين وأن أمريكا ترمب لا تتعامل مع إسرائيل ككيان قائم على حساب حقوق الغير بقدر ما تعتبره ولاية أمريكية يجب تقديم الدعم لها.
ونحن نستعرض تلك المحطات نجد أننا قد وقعنا في فخ الصراع الإقليمي في ظل وضع عربي منقسم ،هذه المواقف جميعها تجعلنا فعلا في متاهة كبيرة وتجعلنا أمام حقيقة ما وصلنا إليه من انقسام في المواقف الفلسطينية وخلافات عربية.
وجدت إسرائيل ضالتها في الخلاف الفلسطيني ونحن نجسد الوضع السياسي وتكييفه على أرض الواقع نجد أننا دخلنا إلى مفترق طريق منذ أوسلو ولغاية الآن من خلال :-

 
أولا:- إن القبول بأمر واقع الاستيطان في الضفة الغربية و قبولنا بتأجيل القدس والاستيطان وحق العودة للمرحلة النهائية من المفاوضات أعطى إسرائيل الضوء الأخضر لتجسيد هذا الواقع على الأرض والذي تجسد بأمر مصادرة الأراضي وتوسيع الاستيطان وتهويد القدس وصولا الى قرار ترمب اعتبار القدس عاصمة إسرائيل ونقل السفارة الأمريكية للقدس .
ثانيا:- إن قبولنا بخارطة الطريق كأساس للتفاوض بعد أن تم نسخ جميع الاتفاقات ولنقل تجاوزها وضعنا أمام معادلة الأمن الإسرائيلي وتجاوز الأمن الفلسطيني ووضعنا في زاوية أن المقاومة إرهاب ما جعل السلطة الوطنية الفلسطينية تحت عبء الضغط الأمريكي والإسرائيلي تحت مسمى محاربة الإرهاب وتحقيق الأمن للإسرائيليين.
ثالثا :- دخولنا لعملية التفاوض وبدون برنامج محدد ما جعل إسرائيل تتمتع بميزة فرض أجندتها في عملية التفاوض ودخولنا إلى مؤتمر أنابوليس ورفض إسرائيل ومساندة أمريكا لإسرائيل في موقفها الرافض للتوصل لوثيقة إطار محددة بجدول زمني للمفاوضات وتحديد شروط التفاوض منح إسرائيل وبعد أنابوليس حرية المناورة والاستمرار في إجراءاتها التهويدية لأجزاء كبيرة من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
رابعا :- إن محاولة أمريكا من خلال مبعوث الرباعية الدولية توني بلير بمقايضة السياسة بالاقتصاد ومقايضة الحقوق بالمال أمر تم رفضه وتعود النغمة من جديد لفرض مقايضة الحقوق بالاقتصاد والإصرار الأمريكي الإسرائيلي وفق ما يروج له عبر خطة القرن وهو استنساخ للقرارات والمواقف السابقة وجميعها تتطلب من الفلسطينيين الإذعان لشروط العملية السلمية المتمثلة. بمقايضة الحقوق الوطنية الفلسطينية بتحسين شروط المعيشة ورفض إسرائيل الانسحاب التام والكامل من كافة الأراضي التي احتلتها في الرابع من حزيران عام 67.
خامسا :- هذا الموقف الأمريكي من عملية التفاوض وإصراره من خلال تصريحات سابقة لوزيره الخارجية الأمريكية السابقة كونداليزا رايس والتي تقضي بتحسين الحياة للفلسطينيين والتي تتكرر فيها المواقف من قبل وزير الخارجية الأمريكي بومبيو الأمر الذي على الجانب الفلسطيني رفضه. ومقاومته ورفض مقايضة حقوقه الاساسية بمثل هذه التصريحات التي باتت مخطط صهيو امريكي يعبر عن نفسه بمخطط ومضمون صفقة القرن وتهدف إلى فصل القدس والاستيطان عن المفاوضات ضمن سياسة فرض أمر واقع.
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء