اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النظام العربي ومؤتمر عمان

النظام العربي ومؤتمر عمان
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

يعود الهاشميون مرة أخرى للإحساس الكبير بالخطر الذي يداهم النظام العربي والقضية العربية الرئيسية « قضية فلسطين « ويأتي الملك عبدالله لتسيد الموقف في تقوية العمق العربي حول فلسطين للإحساس بالخطر من الوقوف الامريكي الى الجانب الإسرائيلي الذي يعمل على اختراق الموقف العربي بزيارة بومبيو غير المسبوقة قبيل انعقاد مؤتمر القمة العربي الثلاثي الذي تنادت عليه ثلاثة من دول مجلس التعاون العربي الذي يعود بثوب جديد هذه المرة للحفاظ على المكتسبات والدفاع عن عروبة فلسطين في زمن الضياع والترامبية التي لم تقترب من الحق العربي ولو من بعيد وصار واضحا الغطرسة الاسرائيلية في ظل الحماية الامريكية الواضحة غير الخجولة، وقد غاب عن هذه الادارة الحق العربي حتى من قبيل المجاملة، وصار النظام العربي مرتبكا فرديا يأتي على المصالح الضيقة والشكلية بعيدا عن الرؤية الشاملة في أطار عربي او اي اطار اقليمي، وعندما اعلن عن الخطة الامريكية فيما عرف بصفقة القرن او خطة ترامب لم يكن هناك اي موقف عربي رسمي الا الموقف الاردني مع الموقف الفلسطيني بالطبع وبعض المواقف الأخرى الا ان الموقف الاردني كان في مضمونه التهديد بوقف الاتفاقيات السياسية والاقتصادية مع اسرائيل ما جعل السفير الامريكي في القدس يطلب التريث في تطبيق الضم للغور والمستوطنات داخل الضفة وهكذا جعل الموقف الاردني قويا ومؤثرا في تأخير الضم او الغائه ويكون الموقف الاردني قويا في دعوة اثنتين من اقوى الدول العربية اقتصاديا وسياسيا للاصطفاف في حلف الاردن ومناصرته والقضية الفلسطينية وتشكيل حلف عربي جديد يفيد في الاقتصاد والسياسة.

وربما يتبع الموقف الاردني والمصري والعراقي مواقف عربية مؤثرة حيث ستوافق كل من المملكة العربية السعودية وعمان والكويت ودول المغرب العربي ولبنان وفلسطين وبطبيعة الحال اليمن والسودان وليبيا وباقي الدول العربية للذهاب معا لقمة عربية مشتركة وبدعوة ايضا من الاردن الذي يريد ان يضع الجميع في مسؤولية واحدة تجاه القدس وفلسطين وتجاه العمل العربي المشترك الذي صار ضروريا في ظل المحاولات القوية للمستوطنة الصهيونية في كسب ود الناخب الاسرائيلي والناخب الامريكي لانقاذ الشريكين ترامب ونتنياهو ولا اعتقد انهما بناجيين هذه المرة تمهيدا لخسارة اي شريك للمستوطنة الاسرائيلية التي تدخل هذه الايام بأسوأ ظروفها ما يفسر هذا اليأس في الحلول التي يضعها الثنائي ترامب ونتنياهو، وسيشهد نهاية العام هزيمة ترامب والجمهوريين فيما سيتراجع الطموح الصهيوني وسيتوقف المشروع النتن الذي اطلقه قادة العدو الصهيوني تجاه مشروع حل الدولتين الذي سيبقى قائما في عهد الادارة الامريكية الجديدة وعلينا كعرب ان لا نعطي اي مجال لهذا العدو لأن يكون جزءا من منطقتنا وان يبقى حبيس الجدران العازلة والبيوت الواقية للرصاص ويبقى الطفل الفلسطيني فزاعة خوف لشعب هجر بالكامل ليكون شعبا بديلا لاهلنا في فلسطين الذي ينتظر تأسيس دولته والنظر الى ما تبقى من فلسطين على انها جزء تاريخي ومهم من وطنه.


شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار