مواجهة الاختراق الجديد

مواجهة الاختراق الجديد
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

الموجة الثانية من كورنا كان قد أطلقها الخلل الفادح على حدود جابر وتأكدت بوصول الاصابات المحلية الى معدل يومي يزيد عن عشر حالات على مدار اكثر من اسبوع منذ الثلث الأول من شهر آب الحالي، ونحن سميناها الموجه الثانية لأنها اعقبت فترة أمكن فيها بالفعل تصفير الحالات والبقاء لبضعة اسابيع بدون اصابات محلية.

حتى الأول من أمس بدا ان الاستراتيجية الحكومية تنجح في احتواء الموجة الثانية بإبقاء الاصابات عند مستوى معقول تتحمله البنية التحتية الصحية، وهو ما اصطلح على تسميته في الرسوم البيانية بتسطيح المنحنى. وهذه الاستراتيجية لم تتطلب الاغلاق الكلي القاتل للاقتصاد بل الاغلاق الموقعي المحدد للبؤر المصابة، والمطاردة الميدانية للحالات والتطبيق الحازم لقواعد التباعد والوقاية. وبدا أن الحكومة وأجهزتها قد امتلكت الخبرة والقدرة على ادارة الموقف بثقة على كل الجبهات المتصلة بالحرب على الوباء، مع أن الحكومة ظلت تقف متهيبة ومترددة أمام بعض القرارات الكبرى مثل العودة الى الدوام المدرسي العادي وفتح المطار. فرغم استكمال مصفوفة دقيقة من الاجراءات والقواعد لهذه الغاية يبقى القرار مغامرة غير مأمونة العواقب لما سيترتب على اي خلل أو أخطاء في التطبيق من نتائج خطيرة كما حصل مع الأخطاء على الحدود.

أول أمس حقق الفيروس اختراقا جديدا بتسجيل رقم قياسي لعدد الحالات. والمشكلة أن الاكتشاف يأتي متأخرا بضعة ايام عن وقت حدوث العدوى أي بما يكفي من الوقت للحالات الجديدة ان تكون قد نقلت الفيروس الى اعداد جديدة اضافية. وبالعودة لدراسة الرسم البياني للوباء في موجته الأولى في معظم البلدان نجد أنه بعد اسبوعين أو ثلاثة من ثبات الخط البياني عند مستوى العشرات تحدث طفرة ويبدأ العدد بالصعود ليتضاعف كل اسبوع عدة مرات عن سابقه فيصبح بالمئات ثم بالآلاف وعشرات الآلاف. هذا بالنسبة للبلدان التي اكتفت بإجراءات وقاية ولم تلجأ الى الاغلاق الكامل أي كما هو الحال اليوم في الاردن.

يبدو اننا اليوم ندخل نفس السيناريو وهذا هو الخبر السيئ لكن الخبر الطيب هو اننا نواجه الموجة الثانية بخبرة متراكمة ومعرفة بسلوك الفيروس لم تكن متوافرة مع الموجة الأولى في مختلف الدول حين كان الارتجال سيد الموقف، وحين أخذنا نحن بخيار الاغلاق التام. الآن يوجد مصفوفات تحدد بدقة الاجراءات مع كل تطور وتجهيزات وأدوات وبنية تنظيمية وكادر للعمل بما في ذلك اجراء الفحوصات الى جانب وجود تطبيق أمان الذي سينتبه الناس اليوم الى ضرورة استخدامه من الجميع بلا استثناء، أي اننا بنسبة كبيرة لن نجد انفسنا نتخبط في الظلام.

ليس بعيدا عن الواقعية وضع هدف محاصرة الفيروس عند معدل اصابات يومية بالعشرات وليس المئات ودون حاجة الى الاغلاق التام. لكن ذلك يعني اجراءات اكثر قسوة وتشددا وفرض الالتزام الصارم بإجراءات التباعد واستخدام الكمامات وغير ذلك لكن الأمر قد يمتد لمراجعة قرارات اخرى تنتظر التنفيذ مثل فتح المدارس وحتى اجراء الانتخابات النيابية. ومراجعة فتح المدارس يحتاج الى قرار خلال هذين اليومين أما الانتخابات فهناك مزيد من الوقت لتقدير الموقف وأخذ القرار.


شريط الأخبار انخفاض التداول العقاري في الأردن 6% مع بداية 2026 الأردنيون يحيون غدا الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة ترامب يطلق موقعا حكوميا لبيع الأدوية بأسعار مخفضة استئناف إصدار البطاقات التعريفية لذوي الإعاقة "التنمية الاجتماعية": ضبط 738 متسولا في كانون الثاني هوس التنظيف قبل رمضان.. 7 أسباب نفسية وراء حب ترتيب المنزل الجمعة .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء غير مستقرة مع غبار وأمطار متفرقة ثروة ماسك تتجاوز صافي الناتج المحلي الإجمالي لنحو 169 دولة الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران "الآن" ترفيع موظفين حكوميين وإحالات إلى التقاعد - أسماء وفيات اليوم الجمعة .. 6 / 2 / 2026 عمة الزميل قاسم الحجايا الحاجة "طليقة الصواوية " في ذمة الله حالة الطقس حتى الاثنين يصل مداه إلى 2000 كم... إيران تعلن نشر صاروخ خرمشهر 4 الباليستي بمدينة تحت الأرض الضريبة: إشعار 379 منشأة غير ملتزمة بـالفوترة ومهلة أســبــوع لــتــصــويــب أوضــاعــهــا فضح مراسلة بين بيل غيتس والمجرم الجنسي إبستين عن نشر الأوبئة قبل 3 سنوات من جائحة كورونا الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل حول الأسطول البحري الوطني (فيديو وصور) إعفاء السيارات المعدّة خصيصًا لاستخدام ذوي الإعاقة من كامل الضريبة الخاصة افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر إرادة ملكية بمنح أمين عام الديوان الملكي إبراهيم الكركي لقب معالي