متى "ستفك " هيئة الأوراق المالية أزرار قميص الـ " CJC " وتعلقه أمام مراقب الشركات

متى ستفك  هيئة الأوراق المالية أزرار قميص الـ  CJC  وتعلقه أمام مراقب الشركات
أخبار البلد -   أخبار البلد- خاص 
 


يبدو ان سياسة الطبل والزمر بدون لحن وبغياب ضابط الايقاع باتت فيها النغمة المهيمنة على مؤشر سهم شركة الالبسة الاردنية "CJC " والتي احتفلت مؤخراً باستلام مصنع الشركة الموجود في مدينة التجمعات الصناعية سحاب عن طريق مأمور التنفيذ واستلام مفاتيح المصنع والحصول على الجمل بما حمل من ماكنات واقمشة ومواد خام والبسة جاهزة وما شابه ولا نعلم ما هو حال المصنع وماكناته ومواد الخام والالبسة بعد سنوات عجاف من الاغلاق الجبري حيث كانت تلك المواد محجوزة لصالح دائنين حصلوا على قرارات من المحكمة تقضي بالحجز عليها قبل الافراج عنها بموجب القرار الاخير للمحكمة

شركة " سي جي سي " لا يختلف واقعها عن مستقبلها وارقام البيانات لا تحتاج الى مدقق او محلل فالشركة ومهما حاولت الادارة انعاشها او رفع الكمامة عنها الا انها ستبقى "خبر كان" داخل نفق مظلم لا امل بالخروج منه الا بمعجزة ضمن معجزات القرن الـ 21 وهي نادرة الحدوث... واقع الشركة بالمطلق يختلف عما نشاهده على الشاشات والمؤشرات التي لا تعكس حقيقة واقع الشركة المدمر والمنهار جراء الزلازل التي ضربت كيانه قبل عام 2016 وانهت تماسك الشركة واستقرارها ودمرت مستقبلها وواقعها ...

المطلوب من الاجهزة الرسمية والرقابية وتحديدا هيئة الاوراق المالية ومعها مراقبة الشركات ان ترفع البطاقة الحمراء امام الشركة وتدقيق كل بياناتها وارقامها وميزانياتها التي غابت عنها الارقام وتاهت حولها الافلام واصبحت كابوس قد يظهر في الاحلام فيما المساهمون يتصادقون في عام الاوهام راكضين حول سراب السهم الذي بات مجرد لعبة لا علاقة لها بالواقع ...
هنالك اسئلة كبيرة وعميقة في الصميم تحتاج الى اجابات من الدائرة الديقة في الاجهزة الرقابية للاجابة عليها ومعرفة المتاهات التي يحاول البعض ادخال الشركة بها

على هيئة الاوراق المالية الآن الآن وليس غداً ان تتدخل و " تفك ازرار" قميص " CJC " بدلا من وضع ربطة العنق على رقاب المساهمين وتفك مع الازرار الشيفرة السحرية لشركة تحاول ان تخرج من القبر فيما نشاهد ارتفاع سعر سهمها على الشاشات... وعلى هيئة الاوراق المالية ان توضح لنا وللمساهمين ومعهم المراقبين عن اسباب ارتفاع سعر السهم من حفنة قروش الى ما يقارب من النصف دينار ، فالشركة التي لا يتجاوز رأس مالها (2) مليون دينار وخسائرها المتراكة المتحققة يفوق رأس مالها وكل فروعها مغلقة ولا يوجد لها عاملين وموظفين بالإضافة الى تحفظات من مدقق الحسابات على ميزانيات لم تسلم منذ (5) سنوات واكثر... شركة بهذا الوضع البائس الأسود " مشنشنة بالديون والحجز " وقضاياها في المحاكم منها وعليها ومخالفات كبرى تطحن ما تبقى من الشركة وتحفظات وتجاوزات ومخالفات واختلالات وفوق كل هذا نجد ان سهم الشركة يرتفع بطريقة غامضة ولاسباب مجهولة ولغرض في نفس يعقوب... كل هذا والمخفي اعظم لم يحرك مراقبة الشركات او هيئة الاوراق المالية لتقوم بواجبها تجاه الشركة التي يبدو ان المساهمين سيتورطون ويغرقون في وحل السهم ومستنقعات الشلالات وحفر داخل حقل ألغام

نحن نعاين الوضع ونشير الى الخلل ونحذر وندب الصوت عاليا ونعلق جرس الانذار المبكر محذرين ومستنكرين حقيقة السيناريو المتوقع في هذه الشركة وعلاقتها بالمساهمين الذين يركضون وراء وهم وسراب وحلم لم يتحقق في ظل واقع صعب .. المطلوب من هيئة الاوراق المالية ان تفك ازرار هذا القميص و" تنزل السحاب الى الاسفل وتخلع الواقع " عن السيناريو المرسوم لعدد من الاشخاص الذين يحاولون وضع الشركة والهيمنة عليها ومن ثم تركها في العراء بلا رداء ... نعم المطلوب من هيئة الاوراق المالية ان تتخذ القرار الجريء والسريع العاجل لوقف سهم الشركة عن التداول في السوق الثاني حيث المؤشرات تؤكد بأن لغم مدوٍ بطريقه للانفجار في اي لحظة ، فالهيئة لديها المبررات الموجبة واللازمة والضرورية والقانونية لوقف السهم عن التداول لشركة لا تحمل الا اسم ولا تملك الا بيانات مضروبة وتحفظات مرصودة وقضايا وديون وحجوزات وبضائع تالفة ومصنع انتيكا فهل يعقل او يوجد عاقل ان يتصور ان شركة في الهواء لا تحمل الا الاسم والهم معها ان يصل سعر سهمها الى (48) قرشا... لن نكتفي بذلك بل سنقوم بنشر تفاصيل على شكل حلقات عن هذه الشركة التي ستخنق المساهم وتورطه في سهم مضروب منفوخ ملطخ بالمكياج ، فهل ستتدخل هيئة الاوراق المالية وتفتح هذا الملف وتغوص في ثناياه قبل ان يقع الفأس بالرأس.

شريط الأخبار مدينة عمرة على طاولة القرار: تخطيط وطني لمدينة المستقبل زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب جنوب إيران مكافحة المخدرات: القبض على 35 تاجرا ومروجا للمخدرات في 13 قضية نوعية لماذا غادروا نواب كتلة جبهة العمل الاسلامي مجلس النواب ؟؟ وزارة المياه والري: ضبط اعتداءات على المياه في عجلون والرمثا وعمّان رئيس مجلس النواب للعرموطي: لا تمدحوا انفسكم كثيراً ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي إلى 28.5 مليار دولار النائب قباعي يستهجن الهجوم عليه ووصفه بـ(المأفون) التلهوني: طلبات تسليم الأشخاص بين الأردن والدول قابلة للطعن المقاول الحوت يظهر من جديد في المجمعات التجارية وفي عمان الغربية 11 نائب غائب عن جلسة النواب - اسماء نواب إيران بزيّ الحرس الثوري ..وخامنئي يتحدّث عن حرب إقليمية جهة رقابية "تكبس" على ملفات هيئة مستقلة خدماتية وتعد تقريرا مفصلا عن المخالفات التربية توضّح حول أسس توزيع طلبة الصف الحادي عشر على أربعة حقول حملة تبرع بالدم بمحطة المناصير بالتعاون مع مديرية بنك الدم ارتفاع أرباح بنك الإسكان لـ 158 مليون دينار في 2025 مُنع من حضور جنازة ابنه.... أردني محتجز لدى إدارة الهجرة الأميركية موعد رمضان في الأردن - تفاصيل رسميا.. افتتاح معبر رفح أمام الأفراد على نحو محدود العقوبات البديلة في الأردن… من السجن إلى المساجد