تنسيقة المعارضة تفتح النار على حكومة عون الخصاونة وتعتبرها حكومة "عاجزة "

تنسيقة المعارضة تفتح النار على حكومة عون الخصاونة وتعتبرها حكومة عاجزة
أخبار البلد -  

اخبار البلد - اعتبرت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة أن تشكيلة حكومة عون الخصاونة، أحبطت الأجواء الإيجابية التي سادت عشية تكليفه ورحيل رئيس الحكومة السابق معروف البخيت. وقالت، في بيان أصدرته عقب اجتماع دوري عقدته أول من أمس، إن التشكيلة أظهرت بأن الحكومة الجديدة، لا يمكن أن تؤسس للخروج من الأزمة، ووضع البلاد على سكة الإصلاح السياسي. وجددت أحزاب المعارضة تمسكها بمطالبها المتمثلة بإقرار قانون انتخاب يعتمد القائمة النسبية، واستكمال التعديلات الدستورية. كما رأت أن الخصاونة وحكومته الجديدة "لن تعيد" الولاية العامة للحكومة، معتبرة أن وجود الفريق الاقتصادي "المتوارث من الحكومات السابقة لم يكن قادرا على حل المعضلة الاقتصادية، ودفع باتجاه ازدياد تعميق المديونية إلى 17 مليار دولار، وعجز في الموازنة العامة يصل إلى حد 2 مليار دينار". وانتقدت اللجنة عدم تغيير حقيبة الخارجية، مشيرة إلى أن السياسة الخارجية "وضعت البلاد في إطار سياسة المحاور التي رفضتها جماهير الشعب الأردني". وقالت الأحزاب إنها "ستضع" هذه الحكومة على محك إرادة الجماهير في الإصلاحات الشاملة، وإنها ستثمن أي توجه جاد للحكومة في إحداث الإصلاحاتومحاسبة الفاسدين.  فيما اعتبرت أن السمة الأمنية "ما تزال هي الناظم للحياة السياسية"، على ضوء التشكيل الجديد.وجددت التمسك بمطالبها، التي طرحتها أمام الخصاونة خلال لقائه بها يوم الأحد الماضي، وفي مقدمتها أهمية تعديل قانون الانتخابات النيابية، باتجاه اعتماد التمثيل النسبي الشامل. كما طالبت "التنسيقية" باستكمال التعديلات الدستورية، لتنسجم مع النص الدستوري (الأمة مصدر السلطات)، بحيث يتم تشكيل الحكومات مستقبلاً وفق نتائج الانتخابات النيابية.  ودعت الى الإسراع في إصدار قانوني المحكمة الدستورية والهيئة المشرفة على الانتخابات، وفقاً للمعايير الدولية، عدا عن معالجة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وإعادة النظر في السياسات الضريبية.وفي السياق نفسه، دعت اللجنة إلى الإسراع في "معالجة جدية" لملفات الفساد، والتعامل معها بشفافية والعمل على استعادة أموال الدولة وأراضي الخزينة. كما طالبت بإصدار قانون للعفو العام، يكفل الإفراج عن المحكومين والموقوفين على خلفية سياسية، ووقف إحالة نشطاء الحراك الشعبي إلى المدعي العام، ووقف أشكال "التدخل" للأجهزة الأمنية. بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات سريعة وفتح تحقيق حول ممارسات "البلطجة" التي شهدتها بعض المدن والقرى بما يضمن ردع المتجاوزين على القانون، مؤكدة استمرار الحراك الشعبي السلمي للوصول إلى المطالب التي حددتها أحزاب المعارضة والحراك الشعبي.

شريط الأخبار وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك المومني: لدى الأجهزة الأمنية معلومات وتفاصيل لن يُفصح عنها في هذه المرحلة حفاظًا على سلامة التحقيق وزير الصحة: 7 وفيات و40 حالة راجعت المستشفيات الحكومية والعسكرية جراء حادثة الكرك إعلان الحداد العام في المملكة وتنكيس الأعلام لثلاثة أيام حداداً على أرواح الشهداء الأبرياء في كنيسة الكرك الأمير الحسن: وحدتنا وتماسكنا الوطني أبلغ رد على كل من يحاول النيل من أمن الوطن واستقراره الأمين العام للأمم المتحدة يدين الهجوم الإرهابي في كنيسة حمود الأمن العام يتوعد باتخاذ أشد الإجراءات بحق منشورات تمس كرامة الضحايا والسلم المجتمعي مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا ابو عوض يكتب: جلالة الملك في الكرك.. غضبٌ في مواجهة الإرهاب ووفاءٌ لأبناء الوطن وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك بيان صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين.. إدانة واستنكار جريمة إطلاق النار في محافظة الكرك ولي العهد: الأردنيون سيبقون صفاً واحداً في وجه كل من يحاول المساس بأمن الوطن الأحزاب الأردنية تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك وتؤكد رفض العنف والتطرف وزير الداخلية: عملية الكرك إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان الأردني تدين جريمة الكرك وتؤكد رسوخ الوحدة الوطنية الملك: من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا... وسنواجه العمل الإرهابي بأشد العقوبات الجغبير: لن ننثني ولن نسمح للخوف والكراهية بأن ينالا من أخوّتنا… واستهداف أهلنا في الكرك اعتداء على الأردنيين جميعاً مصدر ينفي حدوث أي عملية إطلاق نار في محافظة مأدبا رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة