أوهام "الضم" أردنياً: المسيطر لن يطلق النار على قدميه!!

أوهام الضم أردنياً: المسيطر لن يطلق النار على قدميه!!
أخبار البلد -  


الاردن يرفض الضم لأنه يهدد الهوية الوطنية الاردنية على المدى المتوسط، هذا اولا، ومن ثم يأتي السبب الآخر المتعلق بكون الضم اعتداءً على الحقوق الفلسطينية.

قتل حل الدولتين الذي نادى به الاردن طويلا وعتيقا سيمس الهوية الاردنية السياسية والديموغرافية في اعمق صميمها، واي رواية تحاول إزاحة هذه المقاربة ستكون عنوانا للتكيف والقبول والخنوع.

قبولنا او رفضا للضم جزئيا كان او شاملا – هذا الرفض – ليس ترفا، او موقفا مساندا للاشقاء، او بطولة نهلل لها، إنه دفاع عن وطننا وهويتنا وأوجب الواجبات.

فإذن؛ المنطق الدقيق اننا نرفض الضم لأنه شأن اردني خالص، وعليه يجب ان تتضافر المواقف والخطط على هذا الاساس؛ فالتكيف والقبول يعني اننا نبيع البلد في سوق الضعف والارتكاس.

نعم لا نخشى على استقرارنا الامني نتيجة الضم؛ فالاردنيون على قلب رجل واحد ضد الخطوة، لكننا نخشى على هويتنا وامننا من تداعيات الضم التي قد تحتاج الى سنوات قليلة لترينا فعلها.

للمرة المليون، موقفنا من الضم ليس حالة نساند بها الاشقاء في فلسطين، وليس مجرد استجابة للإيمان بالقرارات الدولية، فتلك مبررات مهمة، لكن ما يجب ان يدركه الجميع ان الضم اعتداء مباشر على الاردن، ومن هنا يجب مقاومته ورفضه، واتخاذ كل المتاح وطنيًّا لدرء شروره.

يطل علينا كاتب كبير مقرب من المرجعيات فيقول: "سياسة الضم على المدى البعيد هي تهديد ديمغرافي لإسرائيل وليس للأردن، خيار الدولة الواحدة على أرض فلسطين التاريخية هو البديل الموضوعي في حال فشل حل الدولتين".

أقول له: كلامك فيه مغالطات؛ فاليد العليا في المنطقة لإسرائيل واميركا وعواصم التطبيع العربية، والمشكلة بعد الضم ستكون بقعل هؤلاء مشكلة ديموغرافية اردنية.

وأقول له: ليست اسرائيل من تطلق النار على قدميها وهي المتحكمة بعناصر القوة! وأنصح من يتبنى مَنْطقه في الدولة الاردنية بأن تلك اوهام، ولو كانت حقائق فلنشجع الضم، ولنَبِع عندها الناس أفيونًا فاسدًا!
 
شريط الأخبار أعلى 5 نجوم أجراً في دراما رمضان 2026.. العوضي في الصدارة وحمادة هلال الخامس البنك العربي يطلق النسخة المحدثة من إطار عمل التمويل المستدام ويعزز نهجه في قياس الأثر المناخي تصريحات مرتقبة لرئيس الوزراء حول قانون الضمان المعدل من هو طبيب الفقراء الذي التقاه الملك في قصر الحسينية؟ تقسيم الأدوار الحربية بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران.. رسالة طهران: أي حرب ستكون بلا حدود تمديد فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ4 أيام لقاء مرتقب بين وزيري النقل الأردني والسوري لبحث ملف الشاحنات مجلس النواب يُقر 12 مادة بمشروع قانون عقود التأمين النائب الرواضية يسأل الحكومة عن خسائر الضمان في فندق "كراون بلازا" الضامنون العرب للتأمين تدعو لاجتماع غير عادي والهدف رفع رأس مال الشركة وتعديل نظامها الأساسي بعد إحداثيات الخرائط العراقية.. الأردن يعلن دعم سيادة الكويت على جميع أراضيها ومناطقها البحرية مدير الأمراض الصدرية وصحة الوافدين المعايعة حول فحوصات مرض السل والإجراءات المتبعة مدير الأمراض الصدرية وصحة الوافدين المعايعة في حوار حول فحوصات مرض السل والإجراءات المتبعة وثائق سرية تكشف شبكة تخزين إبستين لأدلة الجرائم إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة الدورة التكميلية اليوم الفراية يفتتح مكتب الخدمة المستعجلة في دائرة الأحوال المدنية والجوازات صالح العرموطي .. نقطة نظام، أخذ من اسمه النصيب فصلح قلبه وعكس صورة صالح بصلاحه منذ أبصر النور في قرية منجا الزميل عصام مبيضين الف الحمد لله على السلامة أخبار البلد تكشف عن خطة وزارة الاوقاف وبرامجها في شهر رمضان المبارك مجلس الإفتاء يقدر زكاة الفطر للفرد بـ 180 قرشا