قتلة الإقتصاد الأردني يتكاثرون والحلول تتقلص ..!!

قتلة الإقتصاد الأردني يتكاثرون والحلول تتقلص ..!!
أخبار البلد -   اخبار البلد - صالح الراشد

يتكاثر قتلة الإقتصاد الأردني والكارثة أنهم جميعاً يعتقدون أنهم يحسنون صنعا، فهناك مجلس النواب الذي يِشرع القوانين الإقتصادية دون معرفة خطورتها المستقبلية على الوطن ويشاركهم في الخطيئة الحكومة التي تقدم لهم القوانين وتضغط بكل قوتها لتمريرها، وتكون الكارثة حين تمنح الحكومة الشركات الأجنبية تسهيلات تفوق ما يحصل عليه الأردني، مما يساهم في إضمحلال رأس المال المحلي، فيما ينادي البعض بمساواة التسهيلات للجميع حتى تنتشر المشاريع ويتم تشغيل العاطلين عن العمل في الاردن، وهذا يعتبر مكسب كبير على المجتمع المحلي.

ولا يتوقف دور قتلة الإقتصاد عند هؤلاء وللحق هم ليسوا بالأخطر كون الخطورة الكبرى تأتي من بوابة الإعلام الذي يقوم بعضه بتصفية الحسابات مع الشركات والمؤسسات التي لا تدفع، حيث يتم إستباحة الشركات ونشر أخبار متنوعة بعضها صادق وجزء آخر ملفق فيما يتم تضخيم بعض الأمور ، وهذا يؤدي إلى تخوف رأس المال من العمل في الاردن حيث يشعر هؤلاء بأنهم مستهدفون وأن أموالهم مستباحة اذ حيث يتجرأ البعض بطلب المال لحمايتهم.

المصيبة الأكبر تتمثل في البرامج الإذاعية الصباحية، فما أن يصل صاحب رأس المال العربي أو الأجنبي مطار الملكة عليا ويركب السيارة التي ستقله إلى الفندق، ويقوم السائقون كالعادة بالتنقل بين البرامج الصباحية ليستمع المستثمر إلى أحوال الاردن، فيبدأ هذا الإعلامي بالصراخ غاضباً لعدم وصول المياة إلى منطقة محددة، ويرتفع صوت مذيع آخر لعدم وجود سرير لمريض في مستشفى حكومي فيما يرعد آخر بصوته الجهور مهاجماً الجامعات والمدارس على رفع الرسوم، وقبل ان يصل المستثمر للفندق يخرج عليه مذيع باكي يشتكي من عدم نظافة الشوارع ونقص المياة، عندها يفكر المستثمر ويتساءل بينه وبين ذاته، لماذا أنا هنا ..؟ وكيف سأضع أموالي في مشاريع لدولة يصرخ ويهلل إعلامها بأن وضعها كارثي ..؟، فالأردن حسب إعلام الصباح دولة غير نظيفة بلا مياه شعبها لا يجد الدواء ولا العلاج وغير قادر على الدراسة وتنتشر فيه جميع المخاطر ، فلماذا أهدر وقتي هنا..؟.

الخوف أن يصل الوضع بسبب برامج الحمق الإذاعي الباحثة عن الدعم والإعلانات والمال والشهرة فيما يأتي الوطن ومستقبله في نهاية أولوياتها، فلا نجد إلا عدد محدود جداً يتحدث عن الصورة المشرفة المشرقة للأردن البلد المعطاء الراقي، ونشعر إن بعض الإعلاميين لا يبالي بالوطن ويصمه بعيوب ليست فيه لأجل شد إنتباه المستمع، وللحق هذه النوعية بالغة الخطورة على الوطن والمصيبة ان بعضهم يحاول إقناع المستمعين بأنه "واصل” ويستطيع حل جميع المشاكل فيقتنع البعض وتزداد الدعايات، وهنا لا بد من جهة رقابية تتحقق مما تنشر هذه البرامج وتحقق فيها وإن ثبت كذبهم يتم الإعلان عن ذلك في برامجهم، إذ لا يحوز لمن يكذب على الوطن ويستهين بعمل الآخرين أن يختبيء خلف بعض المسميات التي يشعر أنها تمنحه الحصانة.

 
شريط الأخبار إسرائيل تستعد لاستخدام سلاح جديد لمواجهة مسيّرات حزب الله.. ما هو؟ أجواء مستقرة نهاراً وعودة البرودة في ساعات الليل... الحالة الجوية للأيام المقبلة روبيو يعلن انتهاء عملية "الغضب الملحمي" العسكرية ضد إيران 20 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن توقيف مدير منطقة بأمانة عمّان واثنين آخرين 15 يومًا بجناية الرشوة الصناعة والتجارة: اضطرابات عالمية رفعت كلف النقل وأثّرت على أسعار اللحوم والزيوت في الأردن وفاة شخص بحريق داخل مصنع زيوت معدنية في المفرق الملك والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني يعقدون قمة ثلاثية في عمّان الأربعاء «الحرس الثوري» الإيراني يحذر جميع السفن بضرورة استخدام مسارات مضيق هرمز التي حددتها إيران وإلا ستواجه ردا حاسما إذا انحرفت عن مسارها الصندوق الأردني للريادة: لا تدخل للبنك الدولي في قراراتنا الاستثمارية الأردن... دراسة لتحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي الملك يوجه الحكومة لإنشاء مركز صحي شامل لخدمة محافظة الزرقاء لماذا لم يدعَ عماد المومني لاستقبال الملك؟ إطلاق مبادرة "البرنامج الوطني للتوعية والتثقيف الاقتصادي" تحت عنوان "بوصلتك المالية" حدث في مستشفى خاص طبيب غير مختص يتسبب بوفاة عراقية بعد ان شفط روحها بدلا من دهونها ... تفاصيل الملك: الزرقاء "مدينة العسكر" وأهلها يجسدون قيم النخوة والتضحية وحب الوطن 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان العتال: بزراعة 16 ألف دونم.. الأردن ينتقل من الاستيراد الكلي للثوم إلى تحقيق مخزون استراتيجي وفائض. وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة الزرقاء في الجامعة الهاشمية