اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المغتربون في مدن الملاهي!

المغتربون في مدن الملاهي!
أخبار البلد -  


 

ماذا يفعل المغتربون الأردنيون في الخارج!
يظنّ البعض أن هؤلاء خرجوا في نزهة، وللفرجة على الآثار، وتأخّروا في العودة حين أغرتهم مدن الملاهي.
ربما لأنّ الحكومة، الرشيدة بالطبع، والرشيدة دائماً، لم تضعهم في صورة أن هؤلاء يحوّلون أكثر من 3 مليارات دولار سنوياً للبلاد!
وأن هؤلاء المتسكعين في حدائق العالم يحملون عبئاً كبيراً عن الحكومة، حين يموّلون مئات آلاف البيوت والعائلات في البلد، بتحويلاتهم المنتظمة. ويشكّلون حالة إنعاش دائمة للاقتصاد الوطني كلما مرّ بضيق نَفَس.
هؤلاء يحرّكون عجلة التجارة ويرفدون البلد بالعُملات الصعبة، ويُشغّلون عشرات القطاعات منها آلاف محلّات الصرافة، وأقساط المدارس والجامعات لأبنائهم الدارسين هنا، فضلاً عن قطاع الضيافة في الصيف، والجمارك، وشركات الطيران الوطنية، والمستشفيات و.. و.. الخ.
في الوقت الذي يعتقد البعض أن المغتربين يسافرون ويعودون على حساب الدولة، وتستضيفهم في أوتيلاتها خلال الصيف!
مع أنه في الحقيقة مثلما أطلق على القطاع الطبي مؤخراً تسمية "الجيش الأبيض”، جدير بأن يُطلق على المغتربين "الجيش الاقتصادي الضخم”، والحكومة تعرف ذلك جيداً، لكنها لسبب ما لا تقوله للناس.
والذي يقرأ التحقيق الذي نشرته "الغد” قبل أيام للزميلة هديل غبّون، بعنوان "أردنيون تقطعت بهم السبل يتعلقون بأمل العودة”، يدرك كمّ النكران الذي عومل به جزء كبير من هؤلاء حين خذلتهم ظروفهم في الأزمة الأخيرة، فوقفت الحكومة، الرشيدة بلا شكّ، تتفرَّج عليهم!
وهو نكران ليس جديداً ولم يصدم هؤلاء الناس، الذين دائماً ما عانوا تنكّر الحكومة لهم.
رغم أن لهم رسمياً نصف وزارة اسمه ".. وشؤون المغتربين”، لكنّه ملصقٌ مثل إكسسوارات الزينة، لا يعرفون وظيفته.
هذا القطاع؛ قطاع المغتربين، لا يحظى بأيّ معاملة تفضيلية، مقابل قطاعات أخرى مدلَّلة مع أنها لا تدرّ أي دخل على البلد بل تستنزفه مالياً. فعلى سبيل المثال؛ لو أراد مغترب العودة للبلد نهائياً والاحتفاظ بسيارته فسيدفع أكثر من ثلاثة أضعاف ثمنها كقيمة جمركية! ولا يتذكر أحد حينها أن هذا الشخص الذي قدّم لسنوات طويلة لاقتصاد بلده يستحق ترحيباً أو تكريماً عند عودته، ولا نقول إعفاء جمركياً بل حسومات على الأقل وأن لا نعامله معاملة التجار المورّدين! في الوقت الذي يحظى النوّاب مثلاً، الذين يستنزفون خزينة الدولة ولا يقدمون لها شيئاً سوى الخُطب بإعفاء جمركي كامل!
بل إن الهدية التي تقدّم لأبناء المغتربين حين يعودون للدراسة في جامعاتنا هي خصم عشر علامات من معدلهم للثانوية العامة بحجّة أن الدراسة في الخارج سهلة وليست بمستواها في الأردن.
عموماً، فإن حقّ المواطن في السفر من وإلى مدن الملاهي يكفله القانون، وليس منّةً أو فضلاً من أحد. لكن المرارة التي يتجرعها المواطن بهذه المعاملة الجاحدة تجرح القلب.

 
شريط الأخبار إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع توقيف بلوغر عربي "طبخ الكلاب" في عيد الأضحى أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء الامن العام ينفي وفاة 5 أشخاص من عائلة داخل مزرعة في اربد وفيات اليوم السبت 6/6/2026 الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي