اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"الحلاق" والقتل المدروس

الحلاق والقتل المدروس
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
استشهد الشاب الفلسطيني إياد الحلاق امام باب الأسباط في القدس المحتلة يوم امس على يد جنود الاحتلال، علمًا بأنه من ذوي الاحتياجات الخاصة. الاحتلال سارع إلى تبرير عملية القتل على الحاجز الامني بوجود جسم مشبوه؛ فهي عملية روتينية من النشاطات اليومية لجنود الاحتلال يمارسونها دون رادع قانوني او أممي.

عملية القتل هذه المرة تبدو مدروسة يسعى الاحتلال من خلالها لتسخين الاجواء وايصال رسائل للداخل الصهيوني قبل الشارع الفلسطيني؛ فالصيف الساخن سيتبعه شتاء قاس يفتح الباب لمفاوضات طويلة مع الادارة الامريكية الجديدة التي ستفرزها الانتخابات الرئاسية؛ ما يتطلب التسريع في اجراءات الضم.

عملية القتل والتصفية لشاب اعزل تقدم رسالة واضحة بأن الكيان الاسرائيلي ماضٍ في سياسته لضم الضفة الغربية تموز القادم؛ فاللامبالاة واضحة، والجهوزية للقمع والقتل عالية لا تستثني أحدًا، سواء طفل أم امرأة ام شيخ كبير ام من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ ذلك أن الهدف اختير بعناية يوم امس على الارجح؛ حيث إن ردود الفعل الدولية والاقليمية معدومة وغير مؤثرة حتى اللحظة إن لم تكن داعمة هذه الجرائم، ومسوغة لها.

ما حدث يوم امس من قتل الشاب الفلسطيني الاعزل إياد دليل واضح على ان الكيان ماض في مشروعه؛ إذ قدم دليلًا للمترددين من اليمين واليسار الاسرائيلي على ان قتل الفلسطينيين امر سهل، والدليل استهداف الشاب الاعزل دون رد فعل من أحد! ودون أن يلاحظ العالم؛ ما يجعل من مبررات دعاة تأجيل عملية الضم خشية تدهور الاوضاع الامنية مجرد خزعبلات؛ فالكيان قادر على ان يقتل من يشاء، وكيف يشاء دون ردود فعل كبيرة.

فالقتل والاستيلاء على الارض جوهر المشروع الاستعماري الصهيوني الذي يسعى لتغيير هوية فلسطين ومقدساتها، بل تغيير هوية المنطقة العربية بأكملها، يستعين بالقتل والإبادة والتهجير كأداة فعالة لذلك، ويخترق المنطقة، ويغير هويتها، مستعينًا بالمطبعين والمُرتدين حضاريا، المنسلخين من هويتهم العربية الاسلامية إلا من وشاح يضعونه على رؤوسهم الفارغة.

لا يتوقع ان تمتنع حكومة نتنياهو وشركاؤها من السير في اجراءات الضم تموز المقبل؛ فالمؤشرات كافة تؤكد انعدام المعيقات امام هذا المشروع، والطريق ممهدة، والتعويل على غانتس او غيره مجرد اوهام، بل إنها مسكنات ومناورات بائسة للتهرب من المواجهة.

لن يتوقف نتنياهو عن المضي في مشروعه، مدعومًا من حكومة الوحدة العنصرية ما دامت ردود الفعل على الارض باهتة وسخيفة، ولن يكبح جماح نتنياهو ومن معه سوى اندلاع مواجهة واسعة وشاملة تستبق الحدث دبلوماسيا وميدانيا، وتستبق الانتخابات الرئاسية في امريكا، لتشمل تعليق اتفاقات السلام الاقليمية مع الكيان؛ أمر ما زال مستبعدا حتى اللحظة؛ ما يجعل من الضم مسألة يسيرة وسهلة وبدون معيقات؛ فلا شيء يستحق القلق لدى نتنياهو وغانتس،- او يستدعي التأجيل.
شريط الأخبار إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع توقيف بلوغر عربي "طبخ الكلاب" في عيد الأضحى أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء الامن العام ينفي وفاة 5 أشخاص من عائلة داخل مزرعة في اربد وفيات اليوم السبت 6/6/2026 الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي