اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

البنوك في مرمى النيران!

البنوك في مرمى النيران!
أخبار البلد -  

 

أخبار البلد - هناك من يروج بأن مهمة البنك المركزي والجهاز المصرفي في هذه الأزمة أخلاقية ومعهم حق في ذلك لكن أين باقي المؤسسات من هذه المهمة الأخلاقية؟

في تحليل الأدوار يمكن تقسيمها على النحو التالي:-

حكومة لجأت إلى قانون الدفاع وتركزت أوامره في اتجاهين الأول الأمن الصحي، أما الثاني فهو إلقاء عبء إزالة الأضرار الاقتصادية على البنوك والضمان الاجتماعي في ناحيتين الاولى صندوق التعطل، أما الثانية في إقراض المؤسسات الأكثر تضررا في القطاع الخاص لدفع الرواتب وتيسير النفقات التشغيلية في الحد الأدنى وهو ما جعلهما في مرمى النيران

هل كان مطلوب من الحكومة ما هو أكثر؟

دور الحكومة الأهم هو الاستعداد لمرحلة ما بعد الجائحة واهم تحدياتها انكماش اقتصادي بنسبة ٣،٤٪؜ وزيادة في العجز المقدر بمليار دينار وهو حصيلة تراجع الإيرادات الضريبية حتى نهاية العام عدا تراجع عوائد السياحة وتأثر متوقع لحوالات الأردنيين العاملين في الخارج

مواجهة هذه التحديات قضية اقتصادية تحتاج الى خطة تنفيذية محكمة فيها تضحيات كبيرة وتغيير في هياكل الضرائب والتخلي التدريجي عن اعتماد الموازنة عليها بنسبة كبيرة والاستعداد لتقليص الاعتماد على المساعدات والمنح

صحيح أن على البنوك أن تنظر إلى الأزمة على أساس اخلاقي لكن ليس صحيحا أن عليها التضحية بأموال المساهمين والمودعين تحت عنوان رش المال في السوق باي ثمن ودون حساب للمخاطر. كما ان على الشركات التي كانت متعثرة قبل الجائحة ما عدا قطاع السياحة إن تتوقف عن تعليق أسباب أزمتها على شماعة كورونا المستجدة لحل مشاكلها بأثر رجعي

ما تفعله البنوك هو إعادة إقراض الودائع بمعنى أن الحقوق في هذا المجال ليست للبنوك بل هي لجمهور المودعين وحتى الأموال التي توفرت لها وحجمها ٥٥٠ مليون دينار من تخفيض الاحتياطي الإلزامي بنسبة ٢٪؜ لأعادة ضخها في السوق ليست فوائض لا حاجة لها بل هي من ارصدة تأمين متانتها ومنعتها والتضحية بها دون حساب للمخاطر يعني هدرها في حال تعثر سدادها

هناك اعتقاد خاطئ بان نسبة ال ٨٥٪؜ التي تم تحميلها لضمان القروض لمواجهة مخاطر القروض المتعثرة هي أموال مجانية لكنها ليست كذلك اذا علمنا ان البنك المركزي والضمان الاجتماعي والبنوك العاملة (باستثناء البنوك الاسلامية) يملكون ما نسبته اكثر من 94% من أسهم الشركة

هل المطلوب من البنك المركزي والجهاز المصرفي توظيف هذه الأموال في أقراض غير مجد ما يعني هدرها أم استمرار صمودها لدعم قدرتها على الاستجابة لتمويل الاقتصاد في مرحلة التعافي وهي أشد صعوبة؟

بالنسبة للحكومة فهي ستحتاج إلى جهاز مصرفي قوي يمدها بالتمويل لمرحلة ما بعد الجائحة في ظل انحسار كبير متوقع لمصادر التمويل الخارجي والقطاع الخاص لن يجد مهربا إلا إليه

 


 
 
شريط الأخبار إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع توقيف بلوغر عربي "طبخ الكلاب" في عيد الأضحى أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء الامن العام ينفي وفاة 5 أشخاص من عائلة داخل مزرعة في اربد وفيات اليوم السبت 6/6/2026 الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي