اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بيان من السادة النواب محمد الظهراوي,محمد الحجوج ,صالح درويش ,عبدالله جبران عهد ولاء ووفاء لسيد البلاد

بيان من السادة النواب محمد الظهراوي,محمد الحجوج ,صالح درويش ,عبدالله جبران عهد ولاء ووفاء لسيد البلاد
أخبار البلد -  

نعاهدك جلالتك بأننا لن نرهب طمأنينة الأمنين من شعبك الوفي , لن نقطع طريق عيشهم, لن نشعل فتنة تحرق حاضرهم ومستقبلهم , لن نستقوي على محبة الوطن , لن نرهب طفل أو إمرأة ,لن نتاجر بمصير الأمة . نحن لا نشكك بولاء أحد ولا بوطنية أحد, فكلنا أردنيوا الولاء والإنتماء , ونحن نفخر بمزيجنا الوطني ونحترم كل مكونات الوطن ونقدم مصالح الجميع على مصالحنا إن كان الثمن مصلحة الوطن العليا. نحن نخاطب هنا كل رموز الحراك والتحرك, لأنهم جميعاً أصحاب تاريخ سياسي على مدى عمر الوطن, ونقول لهم إن كان الإصلاح هو ذروة سنامكم فماذا قدمتم من إصلاح في كيان الوطن السياسي على مدى السنين الطويلة من المسيرة السياسية وتولي المناصب وتولي دفة القيادة . الحقيقة لا شيء , لماذا لم تصلحوا الكيان السياسي والإقتصادي ,لقد كان معكم الوقت والقوة السياسية, فقطرة الماء تكسر الصخر وتفتح طريقاً لها في المستحيل ,لماذا إذاً لم تنحتوا في صخر الوطن ديمقراطية حقيقة وأنتم من أخذتم من عمر الوطن السياسي الكثير منذ نشأته . لماذا لم تتركوا المجال لغيركم ليتصدر الكفاح السياسي إن عجزتم, ألم تعلم أبجدياتكم بأن الإصلاح مسيرة وليس مرحلة ,هل يعلم ضميركم أن في الوطن أصول ومنابت ترقب بصمتها الحزين مايحدث . لقد شعرنا ومثلنا الكثير من أبناء الوطن بأنكم تلعبون على وتر واحد سيؤدي والعياذ بالله إلى الإنقسام بين مكونات الوطن الواحد إن لم يكن ظاهره العلن فخفاءه القلوب . إن في قلوبنا ألم وحسرة , فكثير من الحراك تجني وظلم, أصوات الحق موجوده ولكنها تائهة , فمنذ تولي جلالة الملك حفظه الله , ونحن نرقب خطوات جلالتة في سعيه نحو جعل الأردن الدولة الأنموذج ,ولأن حربنا نحن الأردنيون وحسب رؤية جلالتة هي إقتصادية كان حلم مليكنا الشاب التطور في المنحى الإقتصادي وعدم إغفال الجانب العسكري,فحلمه الإقتصادي حاول تحقيقة بإعتماده على أصحاب الكفاءة من الأردنيين من مختلف دول العالم وليس الوطن فحسب. حلمه العسكري تحقق بأن جعل الأردن درة القوة العسكرية في المنطقة , فمقارنة الجيش الأردني تكون مع الجيوش العالمية من حيث التقنية والتكتيك والتدريب وليس العربية,أما الحلم الإقتصادي وما كان يتبعه من إجراءات أولها إيقاف القوى الرجعية وأسباب الفساد عن طريق إحلال الخبر ات الشابة المهنية النزيهة عوضاً عنها, حورب وأعتبروه كابوسهم الأوحد. لقد حوربت الطاقات الشابة واتهمت في وطنيتها,وإن من أطلق على جيل من الإصلاحيين الشباب لقب ليبراليين هم مراكز القوى التي حمت الفساد وتهدد دائماً بنظرية الفوضى الخلاقة للحفاظ على مكتسباتها, فصالوناتها السياسية تطال كل شريف ونزيه من أبناء الوطن الشرفاء. قلوبنا معك أبا الحسين والله ليس نفاقاً من موضع مسؤولية, فأنت الملك النقي السريرة والقلب,والمتابع والملاحظ أن غالبية الحركات والتحركات هي من مراكز قوى أخر همها مصلحة الوطن ,لسنا نتجنى على الحراك, فغالبية من يتحركون هم من منحوا الثقة والسلطة والمكتسبات وهم أول من تحركوا نحو المزيد منها, حين استغلوا الربيع العربي بإعتباره الفرصة التاريخية من وجهة نظرهم. في الماضي وقبل سنوات عديدة ,وفي بداية حراك مليكنا الشاب نحو الإصلاح في أول عهده الملكي تصدرت عبارة تاريخية عناوين العديد من صحفنا الأردنية وعلى صفحاتها الأولى (لقد عاد عهد البرامكة) في حملة إعتبرت حينها معاكسة للإصلاح ومساندة للمحافظين . البرامكة هم صفوة سياسية تولت قيادة العمل السياسي في عهد الخليفة هارون الرشيد فكانوا أصحاب كفاءة وسداد في الرأي , لكن تم الإيقاع بينهم وبين الخليفة وتم إسقاط ورقتهم من قبل أصحاب المصالح فذهبت ريحهم وأصبح تاريخهم دليلاً على الدسائس السياسية . لقد استخدمت صحافتنا هذا التعبير لتعطي إشارة بأن الشباب الطموح النزيه وهم من اختارهم المليك الشاب هم البرامكة وتم إسقاطهم إعلامياً وشعبياً وتم نفيهم أسوه بالبرامكة. الملك حفظه الله هو أول من يريد الإصلاح ونحن معه ولو كانت دماؤنا أول دماء تسفك على مذبح الوفاء للوطن, سر يا أبا الحسين ولن تجد في فينا إلا الرجال الرجال ,الفقراء الأوفياء, الأحرار الشرفاء.

شريط الأخبار "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب