بيان من السادة النواب محمد الظهراوي,محمد الحجوج ,صالح درويش ,عبدالله جبران عهد ولاء ووفاء لسيد البلاد

بيان من السادة النواب محمد الظهراوي,محمد الحجوج ,صالح درويش ,عبدالله جبران عهد ولاء ووفاء لسيد البلاد
أخبار البلد -  

نعاهدك جلالتك بأننا لن نرهب طمأنينة الأمنين من شعبك الوفي , لن نقطع طريق عيشهم, لن نشعل فتنة تحرق حاضرهم ومستقبلهم , لن نستقوي على محبة الوطن , لن نرهب طفل أو إمرأة ,لن نتاجر بمصير الأمة . نحن لا نشكك بولاء أحد ولا بوطنية أحد, فكلنا أردنيوا الولاء والإنتماء , ونحن نفخر بمزيجنا الوطني ونحترم كل مكونات الوطن ونقدم مصالح الجميع على مصالحنا إن كان الثمن مصلحة الوطن العليا. نحن نخاطب هنا كل رموز الحراك والتحرك, لأنهم جميعاً أصحاب تاريخ سياسي على مدى عمر الوطن, ونقول لهم إن كان الإصلاح هو ذروة سنامكم فماذا قدمتم من إصلاح في كيان الوطن السياسي على مدى السنين الطويلة من المسيرة السياسية وتولي المناصب وتولي دفة القيادة . الحقيقة لا شيء , لماذا لم تصلحوا الكيان السياسي والإقتصادي ,لقد كان معكم الوقت والقوة السياسية, فقطرة الماء تكسر الصخر وتفتح طريقاً لها في المستحيل ,لماذا إذاً لم تنحتوا في صخر الوطن ديمقراطية حقيقة وأنتم من أخذتم من عمر الوطن السياسي الكثير منذ نشأته . لماذا لم تتركوا المجال لغيركم ليتصدر الكفاح السياسي إن عجزتم, ألم تعلم أبجدياتكم بأن الإصلاح مسيرة وليس مرحلة ,هل يعلم ضميركم أن في الوطن أصول ومنابت ترقب بصمتها الحزين مايحدث . لقد شعرنا ومثلنا الكثير من أبناء الوطن بأنكم تلعبون على وتر واحد سيؤدي والعياذ بالله إلى الإنقسام بين مكونات الوطن الواحد إن لم يكن ظاهره العلن فخفاءه القلوب . إن في قلوبنا ألم وحسرة , فكثير من الحراك تجني وظلم, أصوات الحق موجوده ولكنها تائهة , فمنذ تولي جلالة الملك حفظه الله , ونحن نرقب خطوات جلالتة في سعيه نحو جعل الأردن الدولة الأنموذج ,ولأن حربنا نحن الأردنيون وحسب رؤية جلالتة هي إقتصادية كان حلم مليكنا الشاب التطور في المنحى الإقتصادي وعدم إغفال الجانب العسكري,فحلمه الإقتصادي حاول تحقيقة بإعتماده على أصحاب الكفاءة من الأردنيين من مختلف دول العالم وليس الوطن فحسب. حلمه العسكري تحقق بأن جعل الأردن درة القوة العسكرية في المنطقة , فمقارنة الجيش الأردني تكون مع الجيوش العالمية من حيث التقنية والتكتيك والتدريب وليس العربية,أما الحلم الإقتصادي وما كان يتبعه من إجراءات أولها إيقاف القوى الرجعية وأسباب الفساد عن طريق إحلال الخبر ات الشابة المهنية النزيهة عوضاً عنها, حورب وأعتبروه كابوسهم الأوحد. لقد حوربت الطاقات الشابة واتهمت في وطنيتها,وإن من أطلق على جيل من الإصلاحيين الشباب لقب ليبراليين هم مراكز القوى التي حمت الفساد وتهدد دائماً بنظرية الفوضى الخلاقة للحفاظ على مكتسباتها, فصالوناتها السياسية تطال كل شريف ونزيه من أبناء الوطن الشرفاء. قلوبنا معك أبا الحسين والله ليس نفاقاً من موضع مسؤولية, فأنت الملك النقي السريرة والقلب,والمتابع والملاحظ أن غالبية الحركات والتحركات هي من مراكز قوى أخر همها مصلحة الوطن ,لسنا نتجنى على الحراك, فغالبية من يتحركون هم من منحوا الثقة والسلطة والمكتسبات وهم أول من تحركوا نحو المزيد منها, حين استغلوا الربيع العربي بإعتباره الفرصة التاريخية من وجهة نظرهم. في الماضي وقبل سنوات عديدة ,وفي بداية حراك مليكنا الشاب نحو الإصلاح في أول عهده الملكي تصدرت عبارة تاريخية عناوين العديد من صحفنا الأردنية وعلى صفحاتها الأولى (لقد عاد عهد البرامكة) في حملة إعتبرت حينها معاكسة للإصلاح ومساندة للمحافظين . البرامكة هم صفوة سياسية تولت قيادة العمل السياسي في عهد الخليفة هارون الرشيد فكانوا أصحاب كفاءة وسداد في الرأي , لكن تم الإيقاع بينهم وبين الخليفة وتم إسقاط ورقتهم من قبل أصحاب المصالح فذهبت ريحهم وأصبح تاريخهم دليلاً على الدسائس السياسية . لقد استخدمت صحافتنا هذا التعبير لتعطي إشارة بأن الشباب الطموح النزيه وهم من اختارهم المليك الشاب هم البرامكة وتم إسقاطهم إعلامياً وشعبياً وتم نفيهم أسوه بالبرامكة. الملك حفظه الله هو أول من يريد الإصلاح ونحن معه ولو كانت دماؤنا أول دماء تسفك على مذبح الوفاء للوطن, سر يا أبا الحسين ولن تجد في فينا إلا الرجال الرجال ,الفقراء الأوفياء, الأحرار الشرفاء.

شريط الأخبار مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟ لماذا تعجل ترامب والنتنياهو للحرب على ايران.. تحقيق غربي يكشف المستور الإمارات وقطر تعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات آتية من إيران أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... إسبانيا ترفض الحرب.. كندا: الهجوم على إيران يتعارض مع القانون الدولي نواب يرفعون مغلفات "باللون الأحمر" رفضا لتحويل القاضي ملف الضمان تحذير هام لجميع الأردنيين تعثر النصاب يؤجل زيادة رأس مال شركة الضامنون العرب للتأمين.. والختاتنة: يوضح حقيقة الاجتماع المؤجل العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن موعد عيد الفطر 2026 في الأردن وتوقعات رؤية الهلال بنك الاتحاد يشعل فرحة البيوت… “باص السعادة” يصنع العيد ويكرّس ريادته في المسؤولية المجتمعية رئيس الوزراء: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف