اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حبة فستق في زمن كورونا

حبة فستق في زمن كورونا
أخبار البلد -  
 
اخبار البلد - زبيدة غيث 

يستعرض الكاتب فهد الأحمدي بكتابه نظرية الفستق الذي تدور أحداثه حول تخيلك أنك أرسلت ابنك ذات يوم لشراء بعض الفستق وأثناء قيادته للسيارة دخل في تحدٍ مع شاب بقربه وانتهى بحادث بسيط ودخلا في عيراك وانتهى بارتطام الشاب الاخر بطرف الرصيف ودخوله في غيبوبة طويلة، وتم اعتقال ابنك بتهمة الضرر الدائم وبعدها توفي الشاب وحكم على ابنك بالقتل غير العمد، وبعد القضية أتضح أن الشاب متزوج حديثا ولديه طفل، ويأمر القاضي بتعليق الحكم حتى يكبر الطفل ويبلغ سن الرشد ليتم تخيره إما أن يتنازل او يقضي ابنك باقي عمره بالسجن في أمل ضعيف، حينها تضيع احلامه وطموحه وحتى أنه يفقد حريته (مجرد القصة حبة فستق). 

دعنا نتخيل المشهد التالي بواقعنا الحالي ونفترض أنك أرسلت ابنك لشراء بعض الفستق وخلال ذهابه التقى بعدد من رفاقه دون مراعاة شروط التباعد الاجتماعي واخذ المسافة الامنة في التعامل مع الاخرين، وكان أحدهم حاملاً للفيروس وانتقل هذا الفيروس الى ابنك (لا قدر الله)، ومن ثم ذهب ابنك للمتجر ونقل الفيروس لجميع الموجودين و الكادر الموجود بالمتجر وحين رجوعه نقل الفيروس للعائلة والاشخاص الذين خالطهم واستمرت عملية العدوى الى عائلاتهم وهؤلاء نقلوه بدورهم الى جيرانهم واحبائهم وبعد فترة الحضانة ظهرت الأعراض ونُقل الى الجهات الرسمية …..لقد ارسلته لشراء بعض الفستق . 

أتدرك ماذا فعلت؟ وماذا يحصل حين نتعامل بإهمال وللامبالاة مع هذا للكائن الذي لا يرى بالعين المجردة لاعتقادنا أننا معصومون عن الإصابة، أننا بغياب الوعي والتصرف غير المسؤول قد نتسبب بالموت لآبائنا وأمهاتنا وأطفالنا ونضع الضغط على أجهزة الدولة ومؤسساتها و كوادرها الطبية (أتدرك ماذا فعلت انت فقط أرسلت ابنك لشراء بعض الفستق). 

ولهذا علينا أن ننظر إلى الأمر بأسلوب مختلف ذا مسؤولية إجتماعية وأخلاقية وهذا ما سعت إليه الحكومة الاردنية والجهات المسؤولة، ولذلك يجب علينا تحمل المسؤولية الأخلاقية والإنسانية اتجاه أنفسنا وأحبائنا ومجتمعنا كوننا نبحر في نفس المركب وذلك يكون بالالتزام التام بالتعليمات والأنظمة الصادرة عن قانون الدفاع لأجل الوطن ومن أجل أبنائنا، وعلينا دائما أن نتذكر أن أرواحنا مسؤوليتنا وما علينا إلا الدعاء والالتزام فقط. 

وكما قال الكاتب فهد الأحمدي ” مجرد القصة حبة فستق والفكرة منها : يمكن لأي فعل مفاجئ وصغير وطارئ وغير متوقع التسبب بمأساة كبيرة ودائمة وغير متوقعة”. وسوف أبدأ بنفسي بالتعهد و الالتزام التام بالأنظمة والتعليمات الصادرة وأن أُحافظ على نفسي و على من حولي وألا أخرج من المنزل إلا للضرورة القصوى. 

وماذا عنكم؟؟؟؟


شريط الأخبار الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع توقيف بلوغر عربي "طبخ الكلاب" في عيد الأضحى أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء الامن العام ينفي وفاة 5 أشخاص من عائلة داخل مزرعة في اربد وفيات اليوم السبت 6/6/2026 الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز