ميشيل الصايغ عطاء من صلاة موحدة في حب الوطن

ميشيل الصايغ عطاء من صلاة موحدة في حب الوطن
أخبار البلد -  
أخبار البلد - زهير العزه

قالت العرب قديما إن المرء بأصغريه قلبه ولسانه ، وعند كل محنة او مرحلة تتطلب فزعة او "همة وطن" تجد الرجال العظماء يختصمون بين عطاء القلب وعطاء اللسان ، فأن غلب احدهما على الاخر كان كله لمصلحة وطن وامة ، وهذا ما ينطبق على رجل الاعمال و الصناعي الاردني ميشيل الصايغ الذي تراه في المحن والمصاعب التي تواجه البلاد دائما مقدما لا مدبرا ، فكيف واذا حال بلاده تعاني من وباء يتربص بها ، وكيف وهي الارض مشغولةٌ بإحصاءِ انفاسِها من فايروس قاتل استبد بها وجعل بلدان كبرى طريحة الفراش .

الصائغ ميشيل ....يتفوق على "الجوهرجي" الذي يتحف الناس بصنعته ، لان ميشيل الصايغ يدرك ان صدقه وسمعته تحول التراب إلى ذهب كما ان حبه لوطنه هي من عوامل نجاحه في اعماله المتعددة ، فالانسان لا قيمة له من دون وطن، لذلك قدم ويقدم التبرع تلو التبرع ، وكان اخرها قبل أيام تبرعه السخي لصندوق "همة وطن" من ماله الخاص وليس من اموال المساهمين "كما حصل مع بعض التبرعات " او من اموال الشركات التي تساهم بها الخزينة كما هو الحال مع شركات اخرى ،كما ان تبرعاته السابقة واللاحقة لم تكن مجال للاستعراض امام الشاشات او وسائل الاعلام ولا هي منة على وطن ، وانما انطلاقا من شعوربواجب يراه حق للوطن في عنقه ، باعتبار ان استعادةِ عناصر القوة وتمتينِها هي التي ستحمي الوطن وتدفع عنه البلاء وتبقيه .

اليوم ونحن نشاهد اعمال وافعال رجل الاعمال والصناعي الكبير ميشيل الصايغ ومن يشبهه من رجال الاعمال يندفعون للوقوف الى جانب الوطن في ازماته ،لنرى ان ذلك منطلق من واقع ايمانهم بان شعبنا سيخرج من الازمة ليصنع مجدا يحكي عن عزة نفس شعب صنع بمبادراته حزاما مانعا يسيج الوطن ببندقية مقاتل على الحدود ، وبهمة طبيب في مشفى وبسخاء رجل اعمال يتبرع من ماله الخاص يرفعُ به صلاة موحّدة هي كقَرعِ الاجراس من أعالي مئذنة وهي كأحدِ الشعانين ..يمهّدُ الدربَ لفِصح مجيد ، وهي بمؤسسات أمنية تسهر على حماية المواطن ،هي هكذا منظومة الحب والتراحم والعمل بين الاردنيين تجمعهم راية وطن .
واليوم ايضا وقد قرأنا النشرة وجاء البلاغ وكتب الاعلام وبثت الفضائيات وتحدث المذياع عن المتبرعين لصندوق "همة وطن" ،فكانت النتيجة حقيقة مؤلمة ، فالذين تبرعوا هم انفسهم تبرعوا اليوم وامس وكل يوم ولأية جهة ولأي واجب يستدعي وقفتهم ، ويتبرعون عند كل ملمة تصيب الوطن فالاسماء ذاتها ، الشخصيات ذاتها ..!
ومن هنا نسأل ومن حقنا ذلك ... ماذا عن الذين "تناتشوا" الوطن و"يتناتشونه" كل يوم .؟وماذا عن الذين خرجوا من وظائف حكومية وهم يملكون الملايين ؟ وماذا عن الذين استغلوا المواقع الحكومية والنيابية والاعيان والوظائف العليا وحققوا لمصالحهم العطاءات والعمولات والسمسرات فغدو بين ليلة وضحاها من اصحاب الملايين..؟ الا يشعر هؤلاء "بقلة حياء "وهم يتهربون ويختفون من واجبهم تجاه الوطن ..؟ ادعياء الوطنية الكاذبة الذين صدعوا رؤوسنا بكل الشعارات الزائفة عن حبهم للوطن ....فاين اختفوا .؟ هم فاجرون وطنيا وبشهادة " تشبيح" في زمن الرخاء حيث يقتنصون كل شيء اما في المحن فهم متساقطون على ارض الوطن وقد كشفتهم هذه الازمة الكبرى التي تواجه البلاد والعباد .
 
الاردن لا يمتلكُ اقتصادات عظمى لكنه يملك ارادة .. ارادة قائد وشعب ومبادرات من رجال أمنوا بوطنهم .. .. يصنعون مجد "صنع في الاردن" "انتج في الاردن "، وليس "نهب في الاردن" كما فعل ويفعل البعض ممن جمعوا الاموال من وظائف او عطاءات " وقطعوا ايدهم وبيشحدوا عليها " وهم اليوم يختفون حتى لا يتبرعون لوطن له حق عليهم ،فالاوطان لمن يساهم بنهضتها ويعطيها في السراء والضراء، وبعد هذه الازمة على الدولة ان تتعاطى مع الذين قدموا للوطن ويقدمون دون منة بطريقة مخالفة لما كانت عليه الامور قبل الازمة ، فالذين وقفوا مع الوطن لهم الاولوية في كل شيء ، اما الذين باعوه الشعارات وفقط الشعارات ، فيجب وضعهم في حجم شعاراتهم وتركهم على رصيف الوطن، لان المسيرة لايمكن ان تستمر طالما ان هناك من يأخذون الامتيازات على حساب الاخرين ثم يتم وضعهم في صدر البيت ، فصدر الوطن لمن يعطيه لا لمن يتخلى عنه ، وعلى هذه القاعدة الف تحية لرجل الاعمال ميشيل الصايغ ولمجموعة الصايغ ولعائلة الصايغ الذين نجدهم في كل ما يحتاجه الوطن ويتعاملون مع انسانه على قاعدة ما قالته العرب "المرء بأصغريه" محبة القلب وحلاوة اللسان .
 
شريط الأخبار عون عبدالكريم الكباريتي عضوا في مجلس ادارة المتحدة المالية متى يصل الزيت التونسي للأردن.. تصريح رسمي نقيب الصاغة: الفضة لا تصنف كمجوهرات ولا تسعر نقابيا في الأردن التعليم العالي ينشر اسماء الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام 26-27 إعادة انتخاب ناصر اللوزي رئيسا لمجلس مجموعة الخليج للتأمين وقرارات هامة، وتشكيل اللجان الداخلية للمجلس - أسماء مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية حديث متداول لضابط (سي آي إيه): ترمب سيهاجم إيران الاثنين أو الثلاثاء لغز أبل الكبير.. لماذا يبيع الناس آيفون 17 برو ماكس رغم نجاحه؟ سيدة تسرق "كندرة" من محل احذية وصاحب المحل يخاطبها "نسيتي تلفونك الي حقه الف"..!! (فيديو) المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل 3 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية بلدية إربد تحيل اثنين من موظفيها للتحقيق إثر مشاجرة مشتركة أثناء العمل الهيئة الخيرية الهاشمية تواصل إقامة الخيام الإيوائية في غزة 25 ألف دولار للكيلو الواحد .. تعرَّف على أغلى 10 أطعمة في العالم استقرار أسعار الذهب في الأردن الأحد وعيار 21 عند 103.60 دينار صدمة البطالة.. ربع شباب بعض المحافظات بلا عمل والعقبة الاستثناء الوحيد القطايف.. حلوى رمضانية بتاريخٍ يمتد من الأمويين إلى موائد اليوم التصويت مستمر على عطلة الثلاثة أيام الماء بعد الأكل.. بين الخرافة والفائدة الصحية وفيات الأحد 22-2-2026 التعليم العالي لطلبة إساءة الاختيار: المهلة تنتهي اليوم!