قال عميد كلية الشريعة الأسبق في الجامعة الأردنية الدكتور محمد السرطاوي، إن متوفي فيروس كورونا المستجد وعملية دفنهم والحكم الشرعي له يتسند على المعلومات الطبية التي تقدم عن وباء كورونا المستجد.
وأوضح الدكتور السرطاوي في حديثه لـ اخبار البلد أن المتوفى لا بد أن يغسل ويكفن ويصلى عليه، لكن إذا ترتب على ذلك ضرر صحي يمكن الاستعاضة بالتيمم في التراب، وإذا كان هناك ضرر ايضاً يجوز دفنه على ما هو عليه.
وأكد السرطاوي أن الصلاة على المتوفى واجبة مهما كانت ظروف الوفاة، لافتاً إلى أن الجهات المخصصة في مكافحة كورونا في الأردن استطاعت تكريم الثمانينة المتوفاه بدفنها وفق عوامل الحيطة والحذر، منوهاً على أن الدين الأسلامي يقول لا ضرر ولا ضرار.
وأضاف أن التشريع الاسلامي يقول الأنسان مكرم، حيث قال محمد صل الله عليه وسلم، إن "كسر عظم الميت ككسر عظم الحي"، وبالتالي لا يجوز نهائياً اللجوء إلى مسألة حرق متوفى كورونا تحت أي حال من الأحوال كما تفعل الدول التي تفشها بها المرض.
وبين السرطاوي أنه كيفما تم التعامل مع مصابي كورونا اثناء اصابتهم، سيتم التعامل معهم عند وفاتهم، مؤكداً أنه يجب احترام المتوفي.