أخبار البلد - خاص
من يتوفاه الله في هذه الأيام، لا يجد له بيوت للعزاء، وللأسف الشديد وبظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد من حظر تجول واتخاذ الإجراءات الوقائية والاحترازية لدرء الوباء، مُنعت التجمعات ومُنعت التنقلات إلى أن ننتهي من هذه الأزمة بخير وسلامة.
من يموت في الأردن في الوقت الحالي يجد أقرباءه الكثير من الصعوبات في الآلية المتبعة وطريقة الدفن وبأنها تختصر على الأهل فقط ولا يوجد مساجد فجميعها مغلقة، إلى جانب عدم التمكن من أخذ واجب العزاء بسبب الظروف، حتى أنه أصبح لا يوجد هنالك صحف ورقية يستطيع الشخص النعي بها.
حالة المملكة لا تختلف كثيرا على بقية دول العالم في اتخاذ الإجراءات الاحترازية من أجل مقاومة هذا الوباء العالمي، وبحمد الله وبفضله لا نزال نحارب بكل ما لدينا من قوة هذا الفيروس اللعين ، آملين أن تنتهي هذه الأزمة بخير وسلامة على الوطن والأردنيين..فقلوبنا على الوطن، وكان الله في عون الجميع...