وباء كورونا أحد عوامل التوتر في الوقت الحالي، إلى جانب الضغوط الاقتصاديةوتزداد الضغوط والتوتر نتيجة عوامل اقتصادية أو اجتماعية، مثل إجهاد وضغوط العمل، أو الخوف من الكوارث الطبيعية والأزمات الصحية الكبرى كوباء كورونا.
وأظهرت أبحاث الدراسة أن الناجين من الأزمات القلبية يكونون أكثر حساسية من غيرهم للضغوط النفسية، وأن صحة القلب لديهم تتأثر بشكل مباشر بمستوى التوتر.
وأوصت الدراسة من أصيبوا بأزمة قلبية، ومن يوفرون رعاية طبية لهم، الحرص على إبعاد مصادر التوتر، واتخاذ إجراءات تخفيفه.