أبدعت حكومة الدكتور عمر الرزاز في ادارة ازمة الكورونا والتعامل معها بمهنية وشفافية وجرأة حيث وضعت نصب اعينها اولوية الحفاظ على صحة وسلامة المواطن الاردني وضيوف الاردن من مختلف الجنسيات ، وحيث يدير د. الرزاز مع وزرائه المشهد بطريقة احترافية خلقت حالة من الطمأنينة والارتياح والثقة بين المواطن والحكومة .
وسطع نجم وزير الصحة الدكتور سعد جابر لادارته الحيصفة والقوية للمشهد الصحي يرافقه وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة امجد العضايلة الذي تعامل مع ملف الاعلام والتواصل باحترافية ومهنية وشفافية وموضوعية مدت جسور الثقة المتينة بين المواطن والحكومة .
وفي ظل الظرف الاستثنائي الذي تمر به المملكة والاجراءات والقرارات الكثيرة التي تم اتخاذها للمحافظة على صحة وسلامة المواطنين ، كان لوزير الداخلية سلامه حماد موقف انساني يسجل له باعتبار ان وزارة الداخلية احدى اهم الوزارات السيادية في الاردن وان قراراتها هامة جداً فقد قرر الوزير المخضرم والقوي "سلامه حماد" الايعاز بالافراج عن (480) موقوفاً ادارياً على مدار اليومين الماضيين حيث جاء قرار الافراج بعد دراسة ملفاتهم والتأكد من عدم وجود خطورة على حياتهم او حياة المواطنين وبما يضمن الحفاظ على الامن والنظام العام.
القرار الجريء لوزير الداخلية يثبت ان وزارة الداخلية لاعب اساسي رئيسي في المشهد الحالي وان لديها الكثير لتقدمه للشعب الاردني من قرارات تخفف عنهم وترفع من معنوياتهم وتثبت ان وزير الداخلية صاحب قرار وقارئ جيد للمشهد العام ، ونتمنى ان نصل الى مرحلة تبييض السجون وهو قرار واجراء صغير امام وزير كبير بمكانة وشخصية ووطنية معالي سلامه حماد .
وعلى الرغم من ان لـ"اخبار البلد" موقف من قرارات التوقيف الاداري الا اننا نحيي الوزير حماد الذي اقترنت كشرته المعروفة بانسانيته وتواضعه ، ومن هنا نتمنى على الاشخاص الذين تم الافراج عنهم استثمار الفرصة بشكل ايجابي واحترام قرار الوزير الذي اعطاهم فرصة ليكونوا مع اسرهم جنباً الى جنب مطمئنين ومرتاحي البال وهو ايضاً ما يتطلب منهم ان يكونوا على قدر المسؤولية وان لا يعودا الى الاسباب التي جعلتهم موقوفين ادارياً .
وختاماً نقول لمعالي "سلامه حماد " برافو ...