البادرة الجميلة التي قامت بها بعض من مؤسسات القطاع العام وشركات من القطاع الخاص بشكل عام، بالتبرع بالمقتَدرِعليه من مبالغ مادية أو ايها أمر قد يخدم في مجابهة فايروس كورونا، وذلك لدعم وزارة الصحة في مكافحة كورونا المستجد التي طالت انيابه حدود الدولة الأردنية واصاب 49 شخص لغاية اللحظة، إذ إن هذا المثال على التعاضد والتكاثف الأردني في الأزمات يستحق التدريس.
الخطوة المنفذة من مؤسسات القطاعين العام والخاص تأتي في إطار تحقيق للمصلحة الوطنية بدثر الفايروس والقضاء عليه، والحرص على إسناد ودعم الجهود الوطنية في مواجهة كورونا، وبدورها ثمنت وزارة الصحة من خلال بيان صادر عهنا دور الجهات التي تقدمت بالدعم لها.
لكن ما كان لافتاً للأنتباه هو الاختفاء الكامل لما يعرفون بأنهم من رجلات الأردن الإقتصاديين وأصحاب الاسماء المؤثره من رجال الأعمال، والذين كان متوقعاً منهم المبادرة، مثل من قاموا بالهرع لمساعدة الوطن ومواطنيه، خصوصاً مع علمهم بإحتياج وزارة الصحة لمثل هذا الدعم للمجابهة انتشار الفايروس والحد منه.
وعلى ما يبدوا أن هذه الشخصيات الثقيلة التي تبين أنها تحتضن الأردن في السراء وتنبذها وتتركها في الضراء. ويخرج التساؤل الفارض لنفسه الآن وهو هل يعقل أن هذه الشخصيات التي كانت تتفاخر بنفسها اينما حلت وتتفاخر في ذات الوقت بإصولها الأردنية أن تتخلى عن دعم البلد أو وقوفها في جانبه في خضم هذه الأزمة؟
الجدير بالذكر أن وزارة الصحة اصدرت بياناً يوم أمس الثلاثاء قالت بأنها تضع لدى جميع الراغبين بالتبرع رقم حساب بنكي خاص لهذه الجائحة في البنك المركزي الأردني تحت اسم (تبرعات / وزارة الصحة) رقم 1 / 310 / 1181 ".
كما أعلنت عن رقم الحساب الدولي (الآيبان) JO29 CBJO 0010 0000 0000 0131 0011 81.
وأطلقت الوزارة بالتعاون مع شركة مدفوعاتكم، خدمة التبرع لمجابهة الفيروس، حيث قال مدير عام شركة مدفوعاتكم ناصر صالح، إن الخدمة أصبحت متاحة على تطبيق وموقع اي فواتيركم للتبرع من داخل وخارج الأردن بهدف دعم جهود وزارة الصحة في مجابهة فيروس كورونا.