الحجر الفندقي.. الأردني يستحق الدلال

الحجر الفندقي.. الأردني يستحق الدلال
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
من دون تردد، قررت الدولة الأردنية حجز فنادق في عمان والعقبة والبحر الميت لاستقبال الأردنيين القادمين من مختلف دول العالم يوم أمس، وهي خطوة تستحق التقدير بما تنطوي على قدر وافر من احترام إنسانية الأردني رغم الكلفة المالية العالية لإجراء مثل هذا. الدولة الأردنية، مثل غيرها من دول العالم لم تكن مجهزة للتعامل مع وباء كورونا العالمي سريع الانتشار، غير أن سرعة الاستجابة للتطورات والتعاطي معها بحرفية، تتطلب من الأردني أن يتجاوز عن الصغائر من الهفوات التي من دون شك ستقع فيها أي دولة في العالم بالنظر إلى شراسة وعدوانية الفيروس كورونا. كان بإمكان الدولة أن تلجأ إلى التخفيف عن كاهلها أموالا طائلة عبر استحداث مقرات عزل تابعة للدولة مثل المدارس ودور العبادة وغيرها من مقرات حكومية عبر توزيع فراش أرضي لكل شخص كما شاهدنا ذلك في بعض بلدان العالم، لكن ذلك لم يحدث، فكان القرار فنادق سياحية تتوافر على قدر ليس بسيطا من الراحة والرفاهية. بالتالي، فإن ما شاهده الأردنيون من مقاطع فيديو يوم أمس من قبل عدد قليل من القادمين من الخارج سواء في المطار أو في فنادق الحجر، ينطوي على إجحاف كبير بحق الجهود التي تبذلها الدولة بكافة مؤسساتها، بل وربما ينطوي على إساءة لا تستحقها الدولة وأجهزتها. ليس مطلوب من أحد تقديم الشكر لأي من الطواقم العاملة على مكافحة فيروس كورونا، باعتبار أنهم لم يطلبوا من أحد شكرهم على ما يقدمونه من واجب وطني وإنساني، بيد أن التأني في إطلاق الأحكام المطلقة مطلوب من الجميع في مثل هذه الظروف التي قد يكون للإشاعات والأخبار المغلوطة تداعيات خطيرة من شأنها عرقلة الجهود المبذولة لإيصال الدولة وساكنيها إلى بر الأمان. قلنا إن ما نحن بصدده أمر طارئ، والهفوات واردة، بيد أن ما يجب التأكيد عليه أن الحجر ومن ثم العزل هو إجراء صحي لا سياحي فندقي، فإن كان المريض بالفيروس أو المشتبه بإصابته يتوقع غير ذلك؛ فإن اللوم يقع عليه بعدم تقديره لحساسية الظرف والضغط الكبير الذي فرضه الفيروس على الدولة وأجهزتها المختلفة. فالأهمية والأولوية هنا تكمن في جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى لا في مدى مستوى الرفاهية في أماكن العزل والحجر، وهذه الأولوية نشهدها بما تقوم به الدولة من إجراءات وما شهدناه مع المصاب الأول بالفيروس الذي خرج من العزل الطبي بعد تعافيه من المرض. لذلك، الحجر الصحي ليس إجراء ترفيهيا وهو بالوقت ذاته ليس اختياريا، بل إجباري لحماية الشخص المصاب نفسه ولحماية المجتمع الذي لن يرحمه الفيروس إذا ما وجد طريقه للانتقال عبر العدوى إلى آخرين. هذا يعني أن الواسطة والتدخلات الخارجية، قطعا، لن تجد طريقها لإعفاء أي كان من الإجراء الطبي الواجب اتخاذه؛ فالأمر ليس حقا لأحد مهما ارتفع شأنه، بل لكافة سكان الأردن وتقريرا لمصير صحتهم وحياتهم وهو ما يستوجب من الجميع الالتزام بتطبيق التعليمات دون تباطئ أو نقصان.


شريط الأخبار اغتيال مراسل قناة الجزيرة مباشر الصحفي محمد وشاح غرب مدينة غزة الملك: الأردن بخير وسيبقى بخير لوّحت بالانسحاب من الهدنة.. إيران تعلق عبور السفن بمضيق هرمز ردا على التصعيد بلبنان 96.8 دينارا سعر الذهب "عيار 21" محليا الأربعاء مجزرة إسرائيلية في لبنان.. عشرات الشهداء والجرحى بالغارات الأخيرة شمول الشاحنات الأردنية بقرار السعودية برفع العمر التشغيلي إلى 22 عاماً ولمدة 6 شهور تساؤلات حول مصير تعيينات لجان البلديات.. وارتباك نيابي بعد وعود لم تُنفذ العقبة تستضيف أول منصة دولية للاقتصاد الأزرق بمشاركة 25 دولة في سبتمبر 2026 قبل هدنة واشنطن وطهران.. تسريبات حول ما جرى خلف الكواليس ومفاوضات (اللحظة الأخيرة) مبادرة لتيسير الزواج تثير جدلا واسعا في مصر الاحتلال يستهدف لبنان بـ 100 غارة جوية خلال 10 دقائق ارادة ملكية بقبول استقالة رئيس مكافحة الفساد والمجالي خلفا له النواب يقرّ منع الطعن بنتائج التوجيهي أمام القضاء (الصيت والفعل) .. مثل شعبي يغضب النائب العدوان ويطالب باعتذار إسرائيل ترفض الهدنة وتقصف بيروت مع عودة نازحين إلى الجنوب أسعار اللحوم في الأردن: ارتفاعات وصلت إلى 80% وشماعة أجور الشحن وعيد الأضحى ترهق المواطنين النائب الطوباسي يكسب قضيته أمام حزب العمال أمن الدولة تنهى التحقيق بقضية استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات الأمن العام: فيديو الاعتداء داخل مركبة مفبرك والقبض على المتورطين تصعيد مفاجئ يهدد التهدئة: هجمات واسعة بالمسيرات والصواريخ تستهدف منشآت حيوية في الكويت والإمارات