اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المعركة مع الأخبار المفبركة

المعركة مع الأخبار المفبركة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
عند الاعلان عن اول اصابة كورونا سجلت في المملكة بدأت الاشاعات والأخبار غير الدقيقة بالانتشار..
ورغم كل التحذيرات في السابق بعدم نشر الاشاعات او تداول اي قضية او تعليقات جارحة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن للاسف هناك مواطنين يتجاهلون التحذيرات.
ورغم دعوة وحدة الجرائم الإلكترونية لاستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية الموثوقة، وتحذيراتها من تداول ونشر الإشاعات والاخبار غير الدقيقة حول فيروس كورونا المستجد.
وبالرغم من تأكيدات وزير الدولة للشؤون القانونية مبارك أبو يامين إن الحكومة ستتخذ جميع الإجراءات القانونية بحق من يطلق إشاعات وأخبارا زائفة بخصوص انتشار فيروس كورونا المستجد، أو ترويج أكاذيب عبر وسائل الإعلام ومواقع وأدوات التواصل الاجتماعي حول وجود مصابين من غير الحالات المعلن عنها رسميا، الا ان هناك من يصرون على عدم احترام خصوصية المشتبه في إصابتهم، والموجودين في الحجر الصحي وأسرهم.
في اواخر عام 2018 كتب جلالة الملك عبدالله الثاني مقالا حمل عنوان «منصات التواصل أم التناحر الاجتماعي»، ولاقى المقال تفاعلا وتاييدا من مختلف شرائح المجتمع...
حيث قال جلالته «بين الأكاذيب والشعارات الفارغة والبطولات الزائفة، تنتشر في كثير من الأحيان، السلبية والشعور بالإحباط. ويبقى القارئ حائرا بين الحقيقة والإشاعة. ويخيم على المجتمع جو من الريبة والإرباك والتشاؤم، بسبب إشاعات مصدر مصداقيتها الوحيد هو سرعة انتشارها، حتى بات العالم الافتراضي لا يعكس الصورة الحقيقية لقيمنا الأصيلة ومجتمعنا ولواقعنا الذي نعيش فيه كل يوم».
كما قال جلالته «حين نتصفح منصات التواصل الاجتماعي نصطدم أحيانا بكمٍّ هائل من العدوانية، والتجريح، والكراهية، حتى تكاد تصبح هذه المنصات مكانا للذم والقدح، تعج بالتعليقات الجارحة والمعلومات المضللة، والتي تكاد أحياناً تخلو من الحياء أو لباقة التخاطب والكتابة، دون مسؤولية».
ان جلالة الملك شخص الواقع الاليم الذي كانت ولا زالت تشهده منصات التواصل الاجتماعي، خصوصا فترة الازمات والكوارث، التي باتت تتيح للمواطن التعبير الحر عن رأيه دون الحاجة لوسطاء، فاصبح يحتاج فقط هاتفه الذكي ولم يعد بحاجة الى وسائل الاعلام التقليدية صاحبة المصداقية.
ومن هنا يأتي دور المسؤول الذي يمتلك المعلومة في سرعة التواصل مع وسائل الاعلام الرسمية لكشف الحقائق لتجنب نشر اي اشاعة مفبركة عبر المنصات التواصل الاجتماعي.
كما يجب عقد ندوات توعوية للمواطنين لتدريبهم على استخدام منصات التواصل الاجتماعي وكيفية استقبال الاخبار والتاكد من مصادرها.
وعلى الجمهور الواعي ألا يشارك في اطلاق ونشر الشائعات حتى لا يكون من المفسدين ولتجنب خضوعه للمساءلة القانونية.
شريط الأخبار مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملكية الأردنية والاتحاد الأردني لكرة السلة يجددان اتفاقية رعاية المنتخبات الوطنية الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية "الأشغال" تُطبق نظام "تراسل 2" للمراسلات الحكومية الإلكترونية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل إيداع متهم بقتل ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية مَنْ يَضْبُط فَوضى الإفصاحات المالية في هيئة الاوراق المالية ؟ الجوهر أم الشكل ؟ مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة السفارة الأميركية تحذر رعاياها فـي الأردن