اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هزيمة الجنرالات.. والأردن

هزيمة الجنرالات.. والأردن
أخبار البلد -   اخبار البلد-
بعيدا عن التحليل الكلاسيكي للانتخابات الإسرائيلية وحقيقة أن نتنياهو فاز بالانتخابات وإن لم يحسمها هناك ملاحظات في غاية الأهمية لما لها من انعكاس مباشر على الأردن في قادم الأيام.
الملاحظة الأولى تتمثل بالهزيمة التي مني بها ثلاثة من رؤساء هيئة الأركان السابقين للجيش الإسرائيلي وهم: بني غانتس وغابي اشكنازي وموشيه يعلون. تاريخيا، مثل انضمام أي رئيس هيئة أركان سابق لأي حزب مصدر جذب كبير للناخبين وذلك لمركزية الأمن في البنية الذهنية الجمعية لليهود الإسرائيليين. فعادة ما ينظر إليهم في إسرائيل بوصفهم «أبطالا» وبالتالي هم الأقدر على الحفاظ على الأمن التكتيكي منه والاستراتيجي. المفارقة أن نتنياهو – مع كل فضائحه – تمكن من الحاق هزيمة ليس برئيس هيئة أركان واحد وأنما بثلاثة دفعة واحدة! هذه الهزيمة لجنرالات الجيش تعكس تراجع مكانة الجيش لدى المجتمع الإسرائيلي بعد أن طرأ انزياح فيزيائي لليمين ما يعني أمرين: الأول انتصار الايدلولوجيا الصهيونية الجديدة المتمثلة بتحالف التيار القومي الديني على منطق الدولة ومنطق الواقعية السياسية التي ميزت قراءات الجيش التقليدية، وثانيا، تراجع أهمية المؤسسات العسكرية والأمنية في رسم السياسة الخارجية بعد أن كانت هي الباروميتر للسياسة الإسرائيلية لعقود خلت. والحق أن نتنياهو عمل بشكل ممنهج لتجاوز هذه المؤسسات وحصرها في أدوار أمنية وعسكرية يرسمها المستوى السياسي.
اللافت أن النخب الأردنية استندت في مقاربتها مع إسرائيل إلى التفاهم مع المؤسسات العسكرية والأمنية، وبالفعل شكل المنطق الأمني حجر الرحى في التفاهمات الأردنية الإسرائيلية قبل وبعد معاهدة السلام. لكن الآن ومع التهميش الذي أصاب هذه المؤسسات وتراجع مكانتها ودورها في رسم سياسة إسرائيل تجاه الأردن فإنه يمكن القول إن الأردن سيواجه من الآن فصاعدا دولة سيطرت عليها الايدولوجيا القومية الدينية بشكل لم يعد يبقى للأردن مكانته السابقة التي حرصت عليها المؤسسات الأمنية والعسكرية. فالمستوى السياسي لم يأبه باستقرار الأردن ولم يعد يأخذ بالحسبان انعكاس سياساته التوسعية على المصالح الأردنية.
هل بإمكان الأردن تغيير أدوات العمل أم يبقى في مكانك سر؟! واضح أن النخب الأردنية ربما لم تفهم بعد حجم التغير في المجتمع الإسرائيلي بالرغم من وجود العديد من الكتابات والمقالات والكتب التي استشرفت الوضع الحالي. فكان الرهان الرسمي على تغير يحدث في الانتخابات الإسرائيلية وكأن مشكلتنا هي فقط مع نتنياهو شخصيا. وهذا يقودنا إلى الملاحظة الثانية والهامة والتي تتمثل بتحول الانتخابات الإسرائيلية لتقترب من الانتخابات الإيرانية، فالاختيار هنا ليس بين مرشحين متباينين ايدولوجيا بل بين متشددين! وأي نظرة سريعة إلى المترشحين تكشف عن تقارب ايدولوجي فيما يتعلق بالموقف من ضم المستوطنات وضم غور الأردن إذ لا يمكن مجرد رصد معارضة من قبل أي مرشح له وزن لنوايا نتنياهو ضم الكتل الاستيطانية أو غور الأردن، وكان الاختلاف فقط في التوقيت حتى لا يستفيد نتنياهو من ذلك انتخابيا.
هذا التقارب أو لنقل التماثل في الموقف يعني أنه لم يعد هناك ما يمكن الرهان عليه إسرائيليا. بمعنى آخر، الكرة في الملعب الأردني إذ لا يمكن الاستمرار في نفس الرهان الساذج على أي شخصية إسرائيلية، فالمجتمع الإسرائيلي تغير ولا يبدو أن هناك ما يشير إلى تغير معاكس في العقد القادم على الأقل. للأسف التعاطي مع هذا المشهد الإسرائيلي البشع ما يزال في سياق أمرين: أولا، أن الأردن ما يزال يخوض معركة سياسية مع أننا كمراقبين لا نلحظ ذلك. والثاني أن الأردن ليس بوسعه التصدي وحده لما يحاك وبخاصة وأن العمق العربي لم يعد موجودا كما كان في السابق. والنتيجة هي الانتظار والاكتفاء بالمواقف اللفظية فقط.
شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي