اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المواجهة الحتمية بين الجيش العربي السوري وتركيا

المواجهة الحتمية بين الجيش العربي السوري وتركيا
أخبار البلد -  
أخبار البلد - منذ اندلاع الأزمة السورية وتركيا تعمل على استغلال الموقف لتحقيق مصالح استعمارية لتلبية اطماعها في الشمال السوري، تارة بحجة مواجهة القوات الكردية التي وصفتها بالارهاب لتأمين حدودها الجنوبية، وتارة بين حماية المدنيين والنازحين تحت وطأة الجماعات المسلحة التي دمرت وقتلت وحولت بعض المناطق الى ارض داعشية وتأسيس انظمة متقاتلة تدعي انها اسلامية وهي بعيدة كل البعد عن الاسلام، في الوقت الذي سمحت فيه تركيا بتدفق القوات الأجنبية بعدتها وعتادها الى سوريا عبر حدودها الجنوبية لاسقاط النظام، ودعم بعض الجماعات الارهابية بالتدريب والسلاح، هذه الجماعات التي استباحت الدم السوري والأرض السورية، ونشرت الرعب بين السكان، مهددة بذلك بلد عربي وعلى مرأى من الجميع، دون تسجيل اي موقف عربي لوقف حمام الدم وكانت معظم الدول العربية ما بين متفرج ومراقب وما بين مشارك بالجريمة البشعة ضد الأخوة السوريين، ودعم الجماعات المسلحة بالمال والسلاح والتدريب والتغطية الاعلامية القذرة، الى درجة تحولت فيها سوريا الى منطقة حرب عالمية شاركت فيها معظم دول العالم بشكل مباشر او غير مباشر.
واليوم انحصر القتال في منطقة ادلب شمال سوريا بعد دخول القوات التركية الى سوريا مدججة بالسلاح والعتاد والجنود لتثبيت الوجود التركي على ارض عربية وفرض منطقة آمنة للنازحين والمدنيين فيما يعرف بمناطق خفض التصعيد، وبدعم من الفصائل العسكرية المعارضة للجيش التركي لا بل استخدمت هذه الفصائل للقتال ومحاربة الجيش السوري بالنيابة عن تركيا فيما يعرف بالدويلات او الأنظمة الحاجزة او المانعة للمواجهة العسكرية المباشرة فيما تعرف ب (Buffer State) وبهذا تحقق تركيا هدفين هما تعزيز وجودها في سوريا وكذلك تكون الخسائر البشرية من هذه الفصائل المأجورة بينما يبقى لجنود الأتراك في مأمن ويقوم بالتدخل اينما خسرت هذه الفصائل كقوات خلفية احيانا وباستخدام المدفعية والطيران من بعيد احيانا اخرى.
وفي ضوء تقدم الجيش السوري وتحرير المئات من القرى والبلدات من ايدي الفصائل والجماعات المسلحة في ادلب، وتحرير بعض نقاط المراقبة التي وضعها الجيش التركي على الأرض السورية، واسقاط العديد من الطائرات المسيرة التركية وبدعم من الجيش الروسي وبعض قوات حزب الله وايران.
وهنا نعود لنؤكد على ما ذكرناه سابقا منذ حروب تحرير غوطة دمشق من المخربين وترحيل هذه القوات الى شمال سوريا حيث الحماية التركية، تحدثنا ان ذلك ما هو الا خطوة اولى لترحيل الصراع الى المرحلة النهائية من الحرب والقضاء على الجماعات المسلحة والارهابية، الآن تركيا تحارب الجيش السوري واصبحت المواجهة حتمية بين الجيشين، فبينما تسعى تركيا الى حماية حدودها الجنوبية من تدفق النازحين وما يرافق ذلك من ضغوطات بشرية تحتاج الى رعاية وخدمات؛ يسعى الجيش السوري الى تحرير كامل ارضه والعودة الى السيادة السورية الكاملة وهذا حق مشروع لسوريا، مستفيدا الجيس السوري من خبراته القتالية على الأرض خلال سنوات الحرب، بينما تركيا تحارب خارج حدودها وعلى ارض دولة مجاورة، كان يجب عليها ان تكون جزء من الحل لا ان تكون جزء من المشكلة السورية، واعتقد جازما ان ذلك لن يكون في مصلحة تركيا، لان السوريين لن ينسوا هذا الموقف المعادي الذي تنتهجه تركيا ازاء جارتها، وان الجيش السوري مهما طالت الأزمة سيفرض سيادته على ارضه، شاء من شاء وأبى من أبى وان تركيا ستخرج اولا وأخيرا من سوريا، خاصة وان موقفها ضعيف، فوتيرة الدعم العربي الذي كان ابان الأزمة السورية بدأ يتلاشى شيبئا فشيئا ، والفصائل المقاتلة المدعومة من هذه الدول تقهقرت وتراجعت وتم القضاء على الغالبية العظمى منها، وكذلك الحال بالنسبة لتركيا التي كانت تعول على قوات حلف الناتو في المشاركة جنبا الى جنب مع القوات التركية الا ان دستور حلف الناتو يوفر الحماية لأي عضو يتعرض لهجوم من طرف خارجي بينما الحالة التركية هي التي تقوم بغزو دولة عضو في هيئة الأمم المتحدة ولهذا حلف الناتو لن يقدم الدعم لتركيا كما كانت تتأمل منه، وكذلك الأمر بالنسبة لأمريكا التي تراجع دورها في سوريا وتقف الى جانب الأكراد وتدافع عنهم ولن تسمح لتركيا بأي شكل من الأشكال في المواجهة مع الاكراد وبخلاف ذلك ستتحول المواجة مع الأمريكان، ويبدو ان السياسة الأمريكية تسعى جاهدة لتوريط تركيا في المستنقع السوري لاضعافها سياسيا وعسكريا واقتصاديا.
وكذلك الأمر بالنسبة الى سوريا التي تبدو مصممة على اتمام المهمة لاستعادة سيادتهم على ارضهم مهما كلف الأمر، والآن أعتقد أن تركيا تبحث عن مخرج يحفظ لها ماء الوجه، ويبدو ان اللقاء بين روسيا وتركيا وايران مطلع الشهر القادم، سيرتكز على ايجاد مخرجا لهذه الأزمة، طالبين الى الله العلي القدير ان يعود الأمن والاستقرار للشقيقة سوريا البعد الاستراتيجي لكل الدول العربية بدون استثناء
 
شريط الأخبار أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع توقيف بلوغر عربي "طبخ الكلاب" في عيد الأضحى أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء الامن العام ينفي وفاة 5 أشخاص من عائلة داخل مزرعة في اربد وفيات اليوم السبت 6/6/2026 الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين