تقارير عن احتقان وتصعيد في الجنوب خلوة ملكية تتأمل تفاقم الأزمة.. واتصالات مع رموز 'الحراك'

تقارير عن احتقان وتصعيد في الجنوب خلوة ملكية تتأمل تفاقم الأزمة.. واتصالات مع رموز الحراك
أخبار البلد -  

شغف الأردنيين بأي معلومة ولو صغيرة توحي بالتغيير الوزاري والتخلص من الحكومة الحالية قفزعلى نحو مفاجئ باسم الوزير والنائب السابق والسفير حاليا محمد داوودية إلى الواجهة حتى بدون قصد او طموح من الرجل المبتعد عن الأضواء والمكتفي بحصته الدبلوماسية منذ تسع سنوات على الأقل.
لكن الشغف العام برؤية أشخاص أو رموز في الساحة المحلية من الطراز الذي يستطيع التحاور مع الناس والتفاهم معهم يجعل تصعيد الصحافي والمثقف السابق محمد داوودية في سلم الوظيفة جزءا من الأماني والأحلام السياسية التي يغذيها سؤال يتوقف الجميع في الأردن على محطته اليوم وهو: من هم طبقة اللاعبين الجدد الذين سيستعين بهم القصر الملكي في المرحلة المقبلة للانتقال إلى الصفحة التالية واحتواء عاصفة الحراك؟
ومستوى اهتمام الشارع العام برؤية نخب يحترمها في مواقع القرار وصل فعليا إلى حد تفسير خطوات أهلية وعائلية وشخصية قام بها السفير داوودية على أساس أنها قد تكون مقدمة لتغيير من أي طراز في البلاد، خصوصا ان الملك وطاقمه كما يتردد يقيمان في مدينة العقبة منذ مساء الأربعاء وحتى ظهر الاثنين في إشارة تدلل على أن الدولة تفكر بشيء ما.
لذلك حضر السفير داوودية إلى عمان بإجازة خاصة لكنها طويلة قليلا ثم زار مسقط رأسه مدينة الطفيلة، التي تعتبر بؤرة ملتهبة حراكيا قبل ان يلتقي شخصيات من مدينته في عمان في إطار التحاور والفهم والمطالبة بالتهدئة، فداوودية بقي طوال الفترة الماضية الرجل الذي فضل ألا يذكر اسمه عند أي تعديل وزاري وأن يبقى في ظل العمل الدبلوماسي، خصوصا بعدما أحبطت قوى الحرس القديم مشروعه الشهير للتنمية السياسية عندما كلف بوزارة تحمل نفس الاسم.
لكن الشغف السياسي لا يكفي لإحداث التغيير في ساحة أردنية أصبحت مفتوحة على كل الاحتمالات فيما يقال في شوارع مدن الكرك والطفيلة وفي الاجتماعات العشائرية، حتى في أطراف العاصمة عمان لم يكن في الماضي وارد ولم يدخل يوما في نطاق الاحتمالات والأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي الشيخ حمزة منصور وإزاء تصاعد وتيرة الهتافات والشعارات يجد نفسه معنيا بالتعليق قائلا: نقود الحراك أحيانا نعم.. لكن ندعو لإسقاط النظام لا.. وندعو لإصلاح النظام نعم.
وفي أروقة القصر الملكي يمكن تلمس قناعة المستشارين بأن الثقة تكرست نسبيا بأن حكومة معروف البخيت الحالية استنفدت أغراضها وان استمرارها ينطوي على كلفة إضافية مع الشارع لكن الجميع في أروقة القرار يطرح كالمواطنين السؤال التالي: من هو البديل المؤهل والمنتج إذا؟.
في احد اللقاءات المغلقة تذمر الملك عبدالله الثاني شخصيا من حمى الشائعات التي تشوه عمليا جميع الرموز وتطال أغلبهم وتسجل على معظمهم ملاحظات سلبية باسم الشعب.. لذلك كان السؤال: من أين نأتي برئيس وزراء لا يتحدث الناس عنه أو نضمن ألا يتحدثوا؟
طبعا سؤال من هذا النوع أصبح بحد ذاته إشكالا في ظل التقارير الميدانية الأمنية التي تصل لمربع القرار الإستراتيجي تحديدا عن مؤشرات القلق والاحتقان في مدن الجنوب الذي يعاني من التهميش والفقر وكثرة الاعتصامات والمشكلة تكمن في التفاصيل فالخيارات من أبناء الجنوب تحديدا ضيقة جدا او مستخدمة سابقا على المستوى النخبوي فيما يفرض الحراك رموزه وقواه في الشارع.
لكن اليوم لم يعد هذا السؤال يكفي لممارسة الاحتفاظ المكلف بحكومة البخيت فالنداءات تتواصل باسم الناس والنخب وحتى باسم شخصيات مهمة في الدولة بضرورة طي الصفحة والتغيير وبأسرع وقت ممكن حتى لا يتطور الحراك إلى مشاهد منفلتة كما حصل في ضاحية اللبن العشائرية قبل أيام جنوب العاصمة، حيث خرج أحدهم مقترحا إسقاط النظام بدلا من إصلاحه قبل أن يسكته المجتمعون.
ومن هنا يترقب الجميع تداعيات واستحقاقات ونتائج الخلوة المهمة التي يقيمها الملك حاليا في مدينة العقبة ولعدة أيام حسب المعلومات وهي خلوة ستتضمن تأملات وتفكيرات بالعمق وعلى مستوى القمة ولابد أن يتبعها حسب القراءات الأولية حراك من النظام هذه المرة يستوعب ولو قليلا من حراك المحافظات الذي بدأ يتجاوز الخطوط الحمراء.
لكن حتى اللحظة يتحدث سقف التوقعات في حده الأدنى عن إعادة تشكيل مجلس الاعيان ووضع حل عملي لأزمة مزدوجي الجنسية وإدخال رموز من الطراز الاجتماعي المحترم في طبقة الحكم لأغراض التواصل مع حراك الشارع.
لكن السقف بمستواه المتوسط يتضمن تغييرات مقنعة وسياسية في مناصب عليا في جهاز الديوان الملكي وفي المستوى الأمني وفي إطار السقف المتفائل يمكن ان تنتهي خلوة العقبة بطي صفحة وزارة البخيت.. اما إذا لم يحصل شيء من كل ذلك فالساحة قد تشهد المزيد من الإثارة.

شريط الأخبار تحذير هام لجميع الأردنيين "تعثر النصاب يؤجل زيادة رأس مال شركة الضامنون العرب للتأمين.. والختاتنة: استكمال مليوني دينار قبل طرح 3 ملايين" العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن موعد عيد الفطر 2026 في الأردن وتوقعات رؤية الهلال بنك الاتحاد يشعل فرحة البيوت… “باص السعادة” يصنع العيد ويكرّس ريادته في المسؤولية المجتمعية رئيس الوزراء: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف لماذا لا يجيب وزير السياحة على اخطر ملف يتعلق بأستثمار موقع "بانوراما البحر الميت"..؟؟ حسان يعقد اجتماعا لبحث الإجراءات المتعلّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي الملكية الأردنية تستأنف رحلاتها المنتظمة مستشار خامنئي: إيران يمكنها مواصلة القتال كما في حرب الخليج الأولى التي استمرت 8 سنوات خلال ساعتين.. إسرائيل تشن 4 غارات على ضاحية بيروت الجنوبية الدكتور هايل عبيدات يكتب عن الامن الغذائي و الهجوم السيبراني .. سيادة الدولة رئيس الأرجنتين ينشر فيديو لـ"الساحر" ترامب يخفي خامنئي ومادورو بحركة خاطفة استقالة مدير دائرة الامتثال "الروسان" في بنك الاستثمار العربي الأردني وتعيين "عوده" خلفاً لها تدمير 17 سفينة.. غرق فرقاطة إيرانية قبالة سريلانكا #الأردن لماذا لم تبادر الصين عمليا بدعم حليفها الإيراني؟ “خطة طهران البديلة”… هل تقع إسرائيل في حرب الاستنزاف التي تعدها إيران؟ مراسم تشييع وطنية لخامنئي تستمر ثلاثة أيام بدءا من مساء الأربعاء لبنان.. 10 قتلى و 14 جريحا في غارات إسرائيلية فجر الأربعاء كاتس: أوعزنا للجيش باغتيال المرشد القادم لايران وكل مرشد يتم انتخابه