اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المقالات المشتركة..!

المقالات المشتركة..!
أخبار البلد -  

من المقبول في عالم الأكاديميا أن يشترك باحثان في إنتاج مادة بحثية واحدة. وعادة ما تُقدم هذه البحوث إلى مجلات محكمة لإجازة نشرها والحصول على نقاط تُحسب للباحثين في رصيد الترقية. وتُقسم نقاط المخصصة للبحث المقبول للنشر بين الباحثين ولا تعطى لكل منهما النقاط كاملة. وبطبيعة الحال، يستخدم بعض الباحثين العرب هذا الخيار لأسباب مختلفة.

لكن هناك ظاهرة لا نظير لها تقريبا عند الكُتاب العرب، هي كتابة المقالات المشتركة للنشر في المجلات غير المحكّمة. وليس المقصود هنا القصص الإخبارية التي يعدها مراسلون صحفيون من عدة أماكن ويقوم محرر المكتب بتجميعها، وإنما مقالات تحليل أو رأي تريد أن تدافع عن أطروحة معينة. وفي العادة، لا يكون الكتاب المشاركون في كتابة موضوع واحد مختلفين في الآراء، وإنما يكتبون كأنهم شخص واحد. ولن تعرف من المادة ماذا كتب هذا أو ذاك، ويبدو أن هناك آليات يعرفها الذين يمارسون هذا النوع من الكتابات المشتركة.
هذا النوع من المقالات متعدد المؤلفين شائع جداً في الغرب، وسوف تجده دائماً في مجلات مثل "فورين أفيرز”، و”فورين بوليسي”، و”ذا ناشيونال إنترست”، ومنشورات "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى” أو "معهد بروكينغز” أو "مجلس الأطلسي”، على سبيل المثال لا الحصر. ويبدو أن هناك الكثير من المزايا لهذه الطريقة في العمل، قد يكون منها إغناء النقاش حول الثيمات عندما يشترك فيه مفكرون وازنون، فيصحح كل منهم رؤية الآخر ويثريها. وسوف يكون مثل هذا النقاش بمثابة مختبر لصحة الأفكار الفردية أو اعتلالها، وطريقة لتوليد الأفكار الجديدة. كما أن وجود اسمين أو ثلاثة معا على الموضوع يعطيه مزيدا من المصداقية والثقة لدى الجمهور أو لدى الكُتاب المفردين على حد سواء.
جرب البعض عندنا في كتابة رواية مشتركة أو قصيدة مشتركة – ولو أنني أشكك في جدوى هذه التجارب مع احتفاظ أصحابها بالحق في التجريب. وهناك الكتب البحثية المشتركة لدينا أيضا. ولكن ليس من المألوف رؤية مقالات من ألفين أو ثلاثة أو أربعة آلاف كلمة منشورة في مجلات غير محكمة أو صحف عربية. وربما يكون مثل ذلك موجودا، لكنّ ندرته تجعل من الصعب ملاحظته.
والأسباب؛ ربما لا تشجع المجلات والصحف عندنا هذا النوع المقالات. أو أنها ليست لدينا الكثير من المجلات الرصينة تصدرها مراكز فكرية محترفة من أجل اقتراح السياسات وتكوين الرأي العام. كما أن صناع القرار لدينا لا يشجعون – ولا يهتمون من الأساس- بعمل المفكرين وعلماء السياسة والاقتصاد وبجدوى الاسترشاد بأطروحاتهم لتصويب القرارات. وكل ذلك لا يشجع بدوره التفكير في ابتكار تنويعات على طرق إنتاج المعرفة من هذا النوع.
وربما هناك شيء يتعلق بالكُتاب أنفسهم. قد يأخذ التنافس الأسبقية هنا على التعاون والدعم المشترك. قد يرى أحد أنه إذا اشترك مع آخر في كتابة مقال مثلاً، فإنه الآخر (الأقل شهرة) ربما يستفيد من شهرته واسمه؛ أو أن مساهمته بالأفكار ربما تكون أكثر وأعمق، بينما لن يظهر ذلك في مقال مشترك. وربما، إذا كانت هناك مكافأة مادية عن المقال، لا يرغب الكاتب في تقاسمها مع آخرين. وربما ليس لأي مما ذكر، وإنما فقط أن هذا التقليد لم يُجرب في الثقافة العربية.
من المفهوم أن يكون حيز الإبداع الأدبي خاصا جدا، وينبغي أن يكون. لكن حيز الإنتاج الفكري والعلمي يمكن أن يتسع إلى التفاوض والجدل والاتفاق والاختلاف وإنتاج خلاصات مشتركة. وقد تكون كتابة المقالات من هذا في التحليل السياسي والاقتصادي والاجتماعي مفيدة بشكل خاص لثراء المحتوى والارتقاء بمستواه ومنطقه. وسوف يتطلب مثل هذا النوع من الإنتاج من الأسماء وجود مراكز فكر جادة، تهتم بإصدار دوريات لهذا النوع الراقي من المقالات الفردية والمشتركة، التي لا تحتاج إلى توثيق المجلات المحكمة وشروطها، لكنها تنتمي إلى منطقة الإنتاج الفكري الأصيل والعميق، بما يفيد كلاً من منتجيها، وقرائها، وصناع القرار الذين تنعكس خياراتهم على المجتمعات ككل. وسوف يندرج هذا وذاك في باب التشاور والتعاون وملاحقة أهداف عليا، وهي أمور ما يزال علينا أن نطبّع معها


 
 
شريط الأخبار أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع توقيف بلوغر عربي "طبخ الكلاب" في عيد الأضحى أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء الامن العام ينفي وفاة 5 أشخاص من عائلة داخل مزرعة في اربد وفيات اليوم السبت 6/6/2026 الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين