اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحرب النفسية الصهيونية مستمرة

الحرب النفسية الصهيونية مستمرة
أخبار البلد -  
تواصل ماكنة الاعلام الصهيوني الموجهة من قبل اعلاميين وخبراء في الامن وعلم النفس وقياس الرأي وردات الفعل ،تواصل بث الاشاعات الكاذبة بهدف اربك الموقف الفلسطيني والعربي من صفقة التصفية ،وخلق حالة من الاحباط الشعبي والجماهيري في صفوف الشعب الفلسطيني اولا والشعوب العربية والاسلامية ثاتيا ،وايجاد حالة مشابهة من التردد في الموقف الدولي من الصفقة التصفوية واضعاف التأييد العالمي للموقف والقضية الفلسطينية.
ثلاث اشاعات اطلقها الاعلام الصهيوني بعد موجة الرفض والغضب التي عقب الاعلان عن صفقة العار والعجز ،على المستويات الفلسطينية والعربية والاسلامية والدولية ،حيث لم تلق الك الصفقة اية مساحة ترتكز اليها في اي مكان ،الاشاعة الاولى عقد قمة صهيونية عربية تشارك فيها سبع دول عربية الى جانب الكيان الغاصب لفلسطين وادارة ترامب الوجه الاخر للاحتلال الصهيوني ،والاشاعة الثانية ،عقد معاهدة عدم اعتداء بين عدد من الدول العربية والكيان المحتل ،والاخيرة سحب مشروع فلسطيني من مجلس الامن الدولي يتصدى لصفقة التآمر ويطرح البدائل الواقعية والمقبولة فلسطينيا وعربيا واسلاميا ودوليا.
كل هذا يندرج في اطار الحرب النفسية الموازية للمعركة السياسية والدبلوماسية والمواجهات على الارض،بهدف زعزعة الصمود والموقف الفلسطيني والتشكيك بهذا الموقف والصمود عربيا واسلاميا ودوليا ،وايجاد ممر يستطيعون من خلاله تسويق صفقة العار،واقناع العالم بها ،وكانوا قبل ايام هددوا القيادة الفلسطينية اذا استمرت بالرفض ،وحملوها المسؤولية الكاملة لنتائج ذلك الرفض ،في محاولة لاجبارها على القبول بتلك الصفقة اي ان تقوم بدفن قضيتها بأيديها والتنازل عن حقوق شعبها واهدافه الوطنية والتسليم بأن فلسطين من النهر الى البحر ارضا صهيونية .
يجب عدم الالتفات او الاهتمام بكل ما يصدر من اخبار واشاعات عن مصادر صهيونية ،وضرورة التاكد من صحتها ودقتها قبل تداولها والحديث بها وعنها ،لانها عبارة عن سموم من المعلومات الملفقة والمصنعة بطريقة مدروسة ومخططة ومتعوب عليها حتى تحقق اهدافها ،والصهاينة يعتبرون اي نسبة مهما كانت متدنية من تحقيق هدفهم نجاحا كبيرا لانه غير مكلف واحدث تأثيرا ولو قليلا.
الحرب النفسية تلعب دورا كبيرا في ميدان المواجهة ،سياسيا وعسكريا ،وكثير من الجيوش هزمت وخسرت حروبها بسبب الحرب النفسية ،والعكس صحيح ،وكثير من الدول انهارت وتحطمت وفقدت قوتها وهيبتها وربما سيادتها واستقلالها بسبب الحرب النفسية ،فهذه الحرب ليست بالامر السهل والحذر منها ومواجهتها والتصدي لها مسألة في غاية الاهمية ،والنجاح في افشالها يعادل الفوز في معركة ضارية في الميدان.
شريط الأخبار أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع توقيف بلوغر عربي "طبخ الكلاب" في عيد الأضحى أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء الامن العام ينفي وفاة 5 أشخاص من عائلة داخل مزرعة في اربد وفيات اليوم السبت 6/6/2026 الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين