اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فواتير الكهرباء بين التدقيق والشكاوى

فواتير الكهرباء بين التدقيق والشكاوى
أخبار البلد -   أخبار البلد - بعد موجة شكاوى غير مسبوقة على فواتير الكهرباء المنزلية للشهرين الماضيين، تتجه الحكومة، وفق ما أفاد به مصدر مسؤول أول من أمس، تكليف شركة تدقيق محايدة لدراسة هذه الشكاوى، فهل تحقق هذه الشركة في حال تكليفها العدالة التي يطالب بها العديد من المشتركين الذين اشتكوا من ارتفاع «غير مبرر» لقيمة فواتير الكهرباء؟
سؤال كبير لايمكن الإجابة عليه الآن، ولكن هناك مؤشرات على الاجابة مرتبطة بمعايير التدقيق، والفترة المحددة له، وكذلك طبيعة الشركة التي ستكلف بهذه المهمة.
ولكن الأهم في هذا السياق، ألا يكون الهدف من تكليف شركة محايدة للتدقيق على فواتير الكهرباء امتصاص غضب المواطنين، وتهدئتهم بعد أن تعالت الأصوات احتجاجا على قيمة الفواتير المرتفعة، وآلية احتسابها والتي تتضمن بنودا تثير استفزاز الأردنيين كبند فرق أسعار الوقود وفلس الريف ودينار التلفزيون ورسم النفايات.
كما أن توجه الحكومة لتكليف شركة محايدة، يمثل إقرارا حكوميا، بعدم قدرة الشركة على التعامل مع الشكاوى، وعدم قدرتها على إقناع المواطنين بصحة موقفها حتى بعد أن أكدت استعدادها لمراجعة وتدقيق فواتير المشتكين.
ولكن يجب أن تحذر الحكومة، عند تكليف الشركة بالتحقيق، أن المزاج الشعبي، بات لا يثق في شركة الكهرباء، ولا يثق أيضا بالحكومة، حيث يخشى أن تكليف الشركة «المحايدة» بالتحقيق سيؤدي إلى تبرئة «الكهرباء» من ارتفاع الفواتير، وتحميل هذا الارتفاع في الفواتير إلى الاستهلاك الزائد كما حاولت الشركة تبريره من خلال القول إن الاجواء الباردة هي السبب بزيادة الاستهلاك.
لذلك، اذا كانت الخطوة هدفها تخفيف الضغط الشعبي على شركة الكهرباء، وامتصاص غضب الناس، فإن ذلك سينعكس سلبيا على الحكومة والشركة في آن واحد، ولن تحقق الغاية منها، بل ستزيد من احتجاج المواطنين ورفضهم.
إذا أرادت الحكومة أن تخط طريقا جديدا في علاقتها مع المواطنين، فإنها بحاجة إلى اسلوب جديد في معالجة الشكاوى التي يقدمونها، وخصوصا في هذه المرحلة شكاوى فواتير الكهرباء حيث هناك اعتقاد لدى فئات واسعة من المواطنين، أن الشركة «غير صادقة» في التعامل معهم، وأن فواتيرها مبالغ فيها، وأن احتسابها يتم من خلال تحميلهم أعباء كثيرة.
لا يمكن ومن غير المعقول أن تكون الشكاوى العديدة التي ظهرت بخصوص فواتير الكهرباء كيدية، أو مبالغا فيها، أو هدفها تشويه شركة الكهرباء.. فالشكاوى حقيقية بعد أن لمس الكثيرون ارتفاعا كبيرا بالفواتير مع عدم وجود أي مبرر لهذا الارتفاع. لهذا من غير المقبول، أن تكون نتيجة التحقيق رافضة لكل الشكاوى، وتؤكد صحة فواتير الشركة.
كما يجب، ألا تطول عملية التحقيق والتدقيق، فأي إطالة سيفهم منها مماطلة بهدف إخفاء الحقيقة.
 
شريط الأخبار أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع توقيف بلوغر عربي "طبخ الكلاب" في عيد الأضحى أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء الامن العام ينفي وفاة 5 أشخاص من عائلة داخل مزرعة في اربد وفيات اليوم السبت 6/6/2026 الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين