اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

واشنطن عاصمة لإبن الجيران ..!!

واشنطن عاصمة لإبن الجيران ..!!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

بدعوة شخصية مني للإعلان عن صفقة القرن الجديدة وجهت الدعوة لأبنائي وأشقائي وزوجتي وأهلها، ودعوت المستأجرين لشققهم عندي، وطالبت من سائقي الانضمام لنا في هذا المؤتمر، احتشد الجميع في صالة بيتي ينتظرون خروجي من غرفة النوم، وما أن ظهرتُ بطلتي البهية حتى بدأ التصفيق والتصفير، بل إن شقيقتي قامت بالتطبيل على الطاولة فرحاً بمشاهدتي، وأنا أرتدي البدلة وربطة العنق وإلى جواري هندي أحمر هو إبن الجيران، الذي صبغ نفسه جيداً حتى غدا كحبة البندورة.

وقفت خلف طاولة الطعام وعيون الجميع تراقب شفاهي بما ستنطق، أعلنت أنني قوي وشجاع وشرس وأنني صاحب المائدة التي لم تهبط من السماء، وقبل أن تمتد أياديهم الى الطعام أعلنت بقوة وجُرأة بأنني سأغير العالم وسأعيد الحق إلى أصحابه وأنني سأغير التاريخ وأن المستقبل سيبدأ من عندي، فصرخت في ابن الجيران الأحمر بعد أن رفعت يده إنني أعلن أن واشنطن عاصمة لك، وأن الجيش الأميركي سينسحب من القواعد العسكرية في الوطن العربي واليابان وألمانيا ، تسمرت عيون الجميع عليَّ وأنا أتحدث بثقة وحزم، ورفعوا أيدهم عالياً ، فانحنيت تكريماً لهم لأنهم سيصفقون لقولي العظيم، وطال إنحنائي، ولم أسمع إلا صوت الملاعق والصحون وضحكات هنا وهناك وصمت مطبق بالأسنان على الطعام ، وأخي يضحك ملء شدقيه ويقول : "لحق حالك بلاش يخلص الأكل وبعدين لما تنام تغطى منيح حتى تبطل تهذي”.

طأطأت رأسي وأنا أنظر إلى الطعام وبدأت في الأكل، وفي الليل ارتديت فروة ثقيلة حتى لا أصاب بالبرد، وطلبت من أخي إرسال فروة أخرى لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب حتى لا "يكوبس” في الليل ” ويقرفنا” في النهار، وعندها ستطير برودة عظام الكهل وسينام ليله الطويل، ولن يُشاهد عندها كوابيس بل سيشاهد الحقيقة بأن أطفال بعمر الورد يحمون وطناً بعمر التاريخ، وأن فلسطين لها شعب واحد هو الشعب الفلسطيني الذي لن يسمح لعجوز خرف لا يملك من المعرفة والتاريخ شيئاً أن يبيع ما لا يملك.

ومع مغادرة الجميع بيتي حتى إبن الجيران أدركت أن صفقة القرن لن تمر إلا في حالة واحدة، وهي أن تصبح واشنطن عاصمة لإبن الجيران وأن تتحول قواعدها العسكرية في منطقتنا العربية إلى متنزهات للشعوب، واذا لم تتحقق هذا الشروط فإن كلامي على طاولة الطعام وأمام الكرام، وكلام ترامب في حضور اللئام، سيذهبان أدراج الرياح لأنها حسب المقولة الأردني ” خرط وعرط وشوفيني يا بنت خالتي” وهذا الحديث لا يجلب أي نتائج على الأرض ، واذا قمت بفعلتي كما قام ترامب بفعلته الحمقاء ” ما بنكون إستفدنا إلا ضحكنا الناس علينا”.

شريط الأخبار أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع توقيف بلوغر عربي "طبخ الكلاب" في عيد الأضحى أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء الامن العام ينفي وفاة 5 أشخاص من عائلة داخل مزرعة في اربد وفيات اليوم السبت 6/6/2026 الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين