شتّان ما بين المبايعة والاحتلال يا «صفقة القرن»!

شتّان ما بين المبايعة والاحتلال يا «صفقة القرن»!
أخبار البلد -   أخبار البلد - لا شك أن الجھود التي یبذلھا جلالة الملك عبدالله الثاني لحل الصراع العربي الإسرائیلي ھي بمثابة مشھد ثابت لا یتغیر عنوانھ ومضمونھ «تحقیق السلام الذي یجب أن یكون مبنیاً على القرارات الدولیة، وعلى أساس قیام دولتین جنباً ..«إلى جنب، إسرائیل وفلسطین على حدود الرابع من حزیران 1967 ،مع حل عادل للاجئین الفلسطینیین في العالم ..فعلاً مشھد یبعث الأمل وینزل السكینة على القلوب المتعطشة للسلام العادل وللأسف كثیراً ّ ما یتعكر ھذا المشھد نتیجة الزحف الإسرائیلي لیستولي على ثلاثة أرباع الضفة الغربیة وكیف لا؟ ّ لإسرائیل لتطبیق سیاستھا «فر ُ ق تس ْد » فیزید الطین ّ والمشھد العربي مليء بالانقسامات والتشظي فاتحاً الباب واسعاً !بلة ومما یعكر ھذا المشھد الدعم الأمیركي بقیادة ترمب لإسرائیل على حساب أرض الفلسطینیین المتآكلة، ولعل تلبیة زعماء أكثر من خمسین دولة لتخلید ذكرى «الھولوكوست» بالقدس لھو خیر دلیل وبرھان على أن المشھد القائم لا ..یبشر للعرب ولا للفلسطینیین بأیة بارقة نصر أو حتى بإنجاز متواضع على درب النصر واستعادة الحقوق ّ ویشتد المشھد قتامة وتضطرب الرؤیة بتسریبات «صفقة القرن» لكونھاستتوج البقیة الباقیة من اطماع الأخطبوط الصھیوني، حیث تم تأجیل الإعلان عنھا مراراً لتھیئة الأجواء المناسبة وتعبید البنیة تحتھا لتتجانس مع قاعدتھا في ِ ْ ق الاحتلال على الفلسطینیین «ھولوكوست یومي» ینضح بالعنصریة والتمییز والقتل والأسر والدمار، حین یُطبّ ِ ھولوكوست یخنقھم فلا یستطیعون التوسع أفقیا بمناطقھم ألف وباء من تقسیمات «أوسلو الاداریة» للضفة الغربیة أ،ب، ج، حیث الأخیر (ج) تحت سیادة إسرائیل وتتخذه ذریعة لتمددھا الاستعماري إضافة إلى أن جیشھا یدخل ? ! مناطق أ و ب تحت أیة ذریعة یخترعھا تقسیم إداري» أعوج» كیف قبل بھ المفاوضون الفلسطینیون فاتحاً الطریق لإسرائیل لتحقیق أھداف استراتیجتھا التوسعیة؟ ویتعكر المشھد أكثر لإنشغال القادة الفلسطینیین بصراعاتھم الداخلیة - غزة ورام الله - ناھیك عن الجدل القائم الآن بین «الخلیل ورام الله» حول اتفاقیة سیداو «اتفاقیة الغاء كافة أشكال التمییز ضد المرأة «وكأن ھذا وقتھ» غیر آبھین ! بالھولوكوست الأكبر المخطط لھم كلھم من قِبَل اسرائیل وحلفائھا نعود لموضوعنا «شتان ما بین المبایعة والاحتلال» فحذار حذار من توصیف إسرائیلي یسعى لجعل مبایعة الفلسطینیین للملك عبدالله الأول لتوحید الضفتین في 24 نیسان 1950» كأحد مخرجات مؤتمر أریحا 1-12-1948،« بمثابة «احتلال» أردني للضفة الغربیة زاعمة بأنھا حررتھا بحرب 1967 مطلقة علیھا «یھودا والسامرة» وھي تتطلع .الآن لوضع یدھا على الأغوار وشمال البحر المیت ُ وتصلنا تسریبات من صفقة القرن لـ «إعادة الجنسیة الأردنیة» لأھل الضفة مع فرض سیادة إسرائیل على ھذا الربع المتبقي، لیصبح المواطنون المقیمون علیھا «شعباً بلا أرض» یسھل ترحیلھ بأي وقت كما یجب على الفلسطینیین :القبول بأربعة شروط الاعتراف باسرائیل كدولة یھودیة -1 نزع السلاح في قطاع غزة -2 نزع سلاح حركة حماس -3 شتّان ما بین المبایعة والاحتلال یا «صفقة القرن»! - صحیفة الرأي 2020/28/1 2/2! كتاب/شتان-ما-بین-المبایعة-والاحتلال-یا-صفقة-القرن/ الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائیل -4 ! ِ فحذار حذار.. ولنأخذ عبَراً من الماضي وكفانا انقساماً ّ وتجزئة وتشظي
شريط الأخبار ارتفاع أسعار البنزين بنوعيه عالميا بنسبة 27.4% في الأسبوع 2 من آذار ماذا قال الملازم الخلايلة بعد لقائه ولي العهد؟ ماذا حصل في الدفاعات الاوكرانية التي استعان به نتنياهو ؟ "الأوقاف" تحدد موعد إقامة صلاة عيد الفطر يستخدم لأول مرة في هذه الحرب... صاروخ سجيل الايراني ماذا نعرف عنه ؟ منع بيعه بـ"الفرط".. ضوابط وشروط جديدة لبيع المعسل في الأردن (تفاصيل) الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية برية في لبنان ارض الدفيانة والمهنية العقارية اسئلة بحاجة الى اجابة وعلى الاوراق المالية فتح هذا الملف توفير خدمة دفع زكاة الفطر عبر تطبيق سند الحكومي عراقجي: مضيق هرمز مفتوح لكنه مغلق فقط أمام الأعداء.. ولم نطلب وقفاً للنار الغصاونة من جامعة البترا يشارك في تحكيم جوائز "ويبي" العالمية لعام 2026 الجيش الإسرائيلي يخطط لحرب 3 أسابيع وأيران جاهزة لحرب ضاربة لمدة 6 شهور وبالوتيرة نفسها صمت رسمي يثير الشبهات… لماذا يتستّر وزير السياحة وناطقها الإعلامي على ملف بانوراما البحر الميت؟ رسالة من المهندس هيثم المجالي الى موظفي الاسواق الحرة .. شكر وعرفان وتقدير إعلام بريطاني: هجوم بمسيّرة استهدف قاعدة في الكويت تضم قوات أميركية وإيطالية التربية تحدد أوقات دوام المدارس بعد نهاية رمضان الرواتب قبل العيد الجمارك تصدر قرارات تغريم ومطالبة وتحصيل (أسماء) إسرائيل تمنع إحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى اندلاع حريق بمحيط مطار دبي الدولي بعد هجوم بمُسيرة