"صفقة القرن".. الطعنة المتوقعة

صفقة القرن.. الطعنة المتوقعة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
ساعات قليلة تفصلنا عن تلقي "الطعنة المتوقعة" التي بدأت الإدارة الأمريكية التحضير لها منذ نحو عامين، وهي الطعنة التي ستقضي على الآمال بإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967. مع صبيحة الثلاثاء، سيكون الفلسطينيون والأردنيون أمام واقع معلن من قبل الإدارة الأمريكية، غير أن هذا الواقع ليس جديدا؛ فالإجراءات الإسرائيلية منذ 2007، على الأقل، مرورا بقرارات ترامب خلال العامين الماضيين كانت تؤدي إلى النتيجة المنتظرة في إعلان ترامب. لا أحد اليوم يمتلك نصا أكيدا يستطيع القول عنه إنه بنود "صفقة القرن"، لكن من المؤكد أن المتابع يمكنه أن يتوقع الكثير مما ستتضمنه الصفقة باعتبار أن ما جرى ويجري اليوم على الأرض يمثل أمرا واقعا فرضه الاحتلال الإسرائيلي منذ زمن ودعمته إدارة ترامب بشكل كبير. لا قدس للفلسطينيين، هذا ما سعى الاحتلال وإدارة ترامب إلى فرضه بتسارع وتيرة التهويد في المدينة والحفر تحت المسجد الأقصى، وباعتراف واشنطن بالمدينة المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال. لا إزالة للمستوطنات المقامة على الأراض الفلسطينية المحتلة عام 1967، فالتوسع مازال مستمرا، وسبق أن اعترف ترامب بشريعيتها، وكذا الحال بالنسبة للجولان السوري وقد يلحق بها غور الأردن أيضا. لا حل للدولتين، فكل الإجراءات السابقة وأكثر، بالإضافة إلى حالة الاستعصاء السياسي التي تمر بها القضية الفلسطينية تؤشر إلى ذلك، بل إن ما تبقى من الـ 21% من مساحة فلسطين التاريخية التي كان مقررا إقامة الدولة الفلسطينية عليها تناقصت كثيرا بفعل المستوطنات والتجمعات الاستيطانية والأراضي التي يغلقها الاحتلال بحجة أنها عسكرية؛ فضلا عن المساحات التي قضمها جدار الفصل العنصري، وغير ذلك. لذا؛ فإن كل ذلك لا يخدم إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيا قابلة للحياة، باعتبار أنها حولت المناطق الفلسطينية إلى تجمعات سكنية محاصرة تشبه إلى حد بعيد "الكاونتونات" المغلقة. هذه الطعنة، لن تكون موجهة للفلسطينيين فحسب، بل هي للأردنيين أيضا باعتبار أن كل المؤشرات تدل على أن الصفقة ستمر على حساب الأردن، من مثل إلغاء حق العودة وتوطين الفلسطينين في الأردن باعتباره وطنا نهائيا لهم، ومن مثل إنهاء الخيار الذي ناضل الأردن من أجله سنين طويلة والقائم على حل الدولتين، ومن مثل تغيير الأمر القائم في القدس والوصاية الهاشمية على المقدسات. نعم، هذا ليس جديدا، بل إن التوقعات ذهبت إلى فرض عقوبات أمريكية على كل من يعارض الصفقة، وفي الوقع تلك العقوبات بدأتها إدارة ترامب عندما أوقفت دفع حصتها للأونروا وعندما أغلقت مكتب منظمة التحرير في واشنطن وعندما تجاهلت الفلسطينيين تماما. لكن، هل يمكن تعطيل الصفقة؟ الأمر سيظل ممكنا لدى الجميع بمواصلة النضال بكافة أشكاله، غير أن الثقل يجب أن يكون في الداخل الفلسطيني عبر الثبات الرسمي وعبر إيقاد شعلة المقاومة الشعبية وعبر توحيد الصف، فليس من المنطق الحديث عن رفض الصفقة في ظل واقع فلسطيني مخز ينفصل فيه قطاع غزة عن الضفة الغربية سياسيا، بفعل "الاحتراب" بين حركتي فتح وحماس.


شريط الأخبار نقابة أصحاب مكاتب إستقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تستذكر النكبة وتطلب المشاركة في مسيرة وسط البلد الجمعة القادم لنصرة القضية الفلسطينية هام من الأمن العام لجميع المواطنين لا احتكار ولا رسوم... بعد الجدل الواسع الجمارك ووزارة الزراعة توضحان حقيقة الـ60 دولاراً على الأغنام السورية ياسين: خطة لرفع جاهزية مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية بنك الاتحاد الشريك الحصري لمسابقة "الاستثمار والأسواق" في "كينغز أكاديمي" لتعزيز الثقافة المالية لدى الشباب توقيف مسؤول مالي بمستشفى الجامعة الأردنية بجناية الاختلاس تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90% من منشآتها الصاروخية النزاهة تستدعي العماوي للتحقق من مزاعمه حول فساد نيابي الأردن يستضيف مؤتمر GAIF35 في تشرين الأول المقبل " الزكاة" يصرف عيدية 50 دينارا للأسر المنتفعة ويسدد ذمم 116 غارمة رئيس جامعة البترا يكرّم الطلبة المشاركين في الدورات الرياضية التدريبية طرح أرقام مركبات مميزة بالمزاد الإلكتروني "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية 95.50 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية البنك التجاري الأردني يتعاون مع ماستركارد لتعزيز خدمات الدفع وتطوير حلول مبتكرة للبطاقات استغناء عن نحو 50 عاملاً بإحدى البنوك بعد الاستحواذ عليه من بنك آخر ارتفاع احتياطيات المركزي من العملات الأجنبية 1.5 مليار دولار حتى نيسان تحويل رواتب "التعليم الإضافي" لمدارس السوريين للبنوك اليوم ترامب يكشف عن أول طلب سيوجهه للرئيس الصيني عند لقائه دورة استثنائية للنواب تناقش 6 قوانين فقط بينها مشروع قانون الإدارة المحلية