الأردن والصكوك الإسلامية.. ماذا ننتظر؟

الأردن والصكوك الإسلامية.. ماذا ننتظر؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
نتوقف، في حديثنا اليوم، عند حجم المديونية بشقيها الدين العام المحلي بالدينار الأردني والدين الخارجي والآثار التي يمكن أن تتركها على الاقتصاد الوطني؛ حيث قارب الدين العام مع نهاية العام 2019 الـ30.05 مليار دينار، أي ما نسبته بحدود 97 % من الناتج المحلي الإجمالي، حصة الدين الخارجي منه 12.5 مليون دينار، مقابل 17.6 مليار دينار حجم الدين العام الداخلي.
وتشكل خدمات هذا الدين عبئا والتزاما على الاقتصاد الوطني للجهات المقرضة قد يؤدي إلى نتائج غير محمودة العواقب يتعرض لها سواء من حيث الكلفة المرتفعة لهذا الدين أو في العلاقة المالية والتجارية مع العالم الخارجي، لهذا يبقى اللجوء إلى الاقتراض الداخلي وبالدينار الأردني خيارا أقل كلفة ويمكن كذلك للسلطة النقدية، ومن أبسط المفاهيم الاقتصادية التي تتعلق بالارتفاع في المستوى العام للأسعار أو انخفاضها.
إن لجوء العديد من الدول إلى الاقتراض لتلبية حاجاتها التمويلية أو الى تغطية العجز المالي لديها قد ترك آثاراً سلبية على اقتصادياتها.
إن أرقام المديونية أعلاه تظهر لنا النتائج الخطيرة التي قد تتسبب بها المديونية الخارجية، وفي الوقت نفسه يؤشر لنا حجم الحاجات التمويلية لاقتصادنا الوطني، مما يستدعي الوقوف عند أهمية اللجوء للصكوك الإسلامية لبلد يحتاج إلى المشاريع التنموية بطرق تمويلية فاعلة كبلد مثل الأردن ليس لديه موارد اقتصادية كافية لتمويل مشاريعه التنموية، لكون الصكوك الإسلامية تمتاز بتصنيف ائتماني جيد وتخضع لضوابط شرعية وقانونية وغير قابلة لعمليات التورّق كما حصل في مشكلة القروض العقارية التي فجرت الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، وهذا يقلل من إمكانية تعرضها أي الصكوك للمخاطر، مع العلم أن السوق المصرفي الإسلامي في الأردن لديه الإمكانات لاستيعاب أي إصدار جديد من الصكوك الإسلامية، كونه يتمتع بحصة لا بأس بها من السوق المصرفي وخدماته المالية ولديه فائض من السيولة يمكنه توظيفها اذا توفرت له البيئة الاستثمارية الآمنة والمناسبة.
إذاً ماذا ننتظر؟ هذا التساؤل لم نجد من يجيبنا عنه ونحن ننتظر أن تأخذ الصكوك الإسلامية في الأردن دورا مهما في تمويل المشاريع التنموية، بعد أن تم إنجاز القانون الخاص بها في العام 2012 وكافة الجوانب المتعلقة بالبيئتين التشريعة والقانونية له وتشكيل هيئة رقابة شرعية مركزية، ثم الانتهاء من وضع النظام الخاص بالشركة ذات الغرض الخاص لهدف تنظيم إصدار هذه الصكوك.
ماذا ننتظر ونحن ندخل العام 2020، ومنذ إنجاز قانون الصكوك لغاية الآن تم اللجوء أكثر من مرة إلى الاستدانة الخارجية، وآخرها الزيارات المكوكية لممثلي صندوق النقد الدولي للحصول على المزيد من القروض وبالتالي المزيد من الالتزامات في تحمل عبء خدمات هذه الديون على الناتج المحلي الإجمالي.
شريط الأخبار نقابة أصحاب مكاتب إستقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تستذكر النكبة وتطلب المشاركة في مسيرة وسط البلد الجمعة القادم لنصرة القضية الفلسطينية هام من الأمن العام لجميع المواطنين لا احتكار ولا رسوم... بعد الجدل الواسع الجمارك ووزارة الزراعة توضحان حقيقة الـ60 دولاراً على الأغنام السورية ياسين: خطة لرفع جاهزية مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية بنك الاتحاد الشريك الحصري لمسابقة "الاستثمار والأسواق" في "كينغز أكاديمي" لتعزيز الثقافة المالية لدى الشباب توقيف مسؤول مالي بمستشفى الجامعة الأردنية بجناية الاختلاس تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90% من منشآتها الصاروخية النزاهة تستدعي العماوي للتحقق من مزاعمه حول فساد نيابي الأردن يستضيف مؤتمر GAIF35 في تشرين الأول المقبل " الزكاة" يصرف عيدية 50 دينارا للأسر المنتفعة ويسدد ذمم 116 غارمة رئيس جامعة البترا يكرّم الطلبة المشاركين في الدورات الرياضية التدريبية طرح أرقام مركبات مميزة بالمزاد الإلكتروني "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية 95.50 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية البنك التجاري الأردني يتعاون مع ماستركارد لتعزيز خدمات الدفع وتطوير حلول مبتكرة للبطاقات استغناء عن نحو 50 عاملاً بإحدى البنوك بعد الاستحواذ عليه من بنك آخر ارتفاع احتياطيات المركزي من العملات الأجنبية 1.5 مليار دولار حتى نيسان تحويل رواتب "التعليم الإضافي" لمدارس السوريين للبنوك اليوم ترامب يكشف عن أول طلب سيوجهه للرئيس الصيني عند لقائه دورة استثنائية للنواب تناقش 6 قوانين فقط بينها مشروع قانون الإدارة المحلية