اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأعباء المعيشية والحد الأدنى للأجور

الأعباء المعيشية والحد الأدنى للأجور
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

في ظل التضخم وانخفاض القوة الشرائية للمواطن، لا بد من إيجاد طريقة لتحريك السوق، خصوصا وان الأجور باتت لا تتحمل الأعباء المعيشية الصعبة.
الحد الادنى للأجور له ابعاده الاجتماعية وأبعاده الاقتصادية، البعد الاجتماعي يتمثل في غلاء تكاليف المعيشة من خلال ارتفاع أسعار السلع والخدمات والبعد الاقتصادي يتمثل في القوة الشرائية للمواطن وتحريك السوق.
القطاعات الانتاجية بدون استثناء تعاني من كلف انتاج مرتفعة، ورفع الحد الأدنى للأجور سيشكل عبئا على أصحاب المشاغل والمحلات التجارية وبعض المصانع، وينتج عنه إما تسريح للعمالة أو عدم القدرة على التشغيل أو اللجوء إلى تشغيل عمالة بشكل غير قانوني.
تقارير اقتصادية تشير إلى أن 2 % فقط من الأردنيين يتقاضون الحد الأدنى للأجور وتشير ايضا التقارير إلى أن البطالة وصلت إلى أكثر من 19 %.
وبناء على هذه الأرقام، فإن رفع الحد الأدنى للأجور لا يحقق مكاسب للعمال الأردنيين وأصحاب العمل، بل سيحقق مكاسب للعمالة الوافدة وللخزينة وذلك عن طريق الاقتطاعات الشهرية لهذه العمالة باشراكهم بالضمان بالحد الأدنى للأجور الجديد.
الأصل في بلد مثل الأردن الذي يعاني من زيادة في أرقام البطالة، أن تكون الأجور غير محددة وتعطى بناء على العرض والطلب وحسب الكفاءة والخبرة.
المطالبة برفع الحد الأدنى للأجور اليوم شعبوي، ويلقى دعما من النواب سيما ان الانتخابات على الأبواب ولا نريدها أن تكون بمثابة تسجيل موقف بقدر أن يكون لها عائد اقتصادي على الوطن وعلى الأيدي العاملة الوطنية.
هناك طرق وأدوات اقتصادية أخرى لرفع مستوى المعيشة للمواطن الأردني في ظل ما يعيشه اقتصادنا الوطني من تحديات داخلية وخارجية ونسبة بطالة مرتفعة، منها تخفيض ضريبة المبيعات. والاهم من ذلك كله يجب على الحكومة احتساب خط الفقر اولا قبل الشروع برفع الحد الأدنى للأجور.


 

شريط الأخبار أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع توقيف بلوغر عربي "طبخ الكلاب" في عيد الأضحى أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء الامن العام ينفي وفاة 5 أشخاص من عائلة داخل مزرعة في اربد وفيات اليوم السبت 6/6/2026 الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين