اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحلقة التسويقية المفقودة في السوق المركزي

الحلقة التسويقية المفقودة في السوق المركزي
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
موضوع تسويق الخضار في السوق المركزي موضوع قديم جديد وقد كتب عنه الكثير وتمت إثارته عدة مرات سواء على صفحات الجرائد أو من خلال بعض البرامج الإذاعية والتلفزيونية لكن مع الأسف ما زال هذا الموضوع بدون حل جذري وما زال المزارع والمواطن هما اللذان يدفعان الثمن،  والمستفيدون هم بعض السماسرة والتجار الذين يسيطرون على العملية التسويقية في سوق الخضار المركزي.
ونحن هنا لا نريد أن نوجه الإتهامات ونقول إن العمال الوافدين ومعهم بعض التجار هم الذين يتحكمون بالأسعار في السوق المركزي فهذا ليس من إختصاصنا لكننا نقول بأن هناك حلقة مفقودة في العملية التسويقية وهذه الحلقة المفقودة لا يحاول أن يجدها مسؤولو السوق فالمزارع يرسل كميات من الخضار والفواكه إلى سوق عمان المركزي من أجل بيعها لكن المفاجأة أن الأسعار التي تباع بها هذه الخضار والفواكه لا تغطي أحيانا تكلفة إنتاجها فصندوق البندورة يباع بأربعين قرشا أو أقل من ذلك بقليل لكن نجد أن سعر كيلو البندورة عند تجار المفرق نصف دينار أو أكثر وأنا شخصيا أعرف بعض المزارعين الذين قاموا بحراثة مزارعهم التي تصل مساحة بعضها إلى أكثر من مائة دونم والمزروعة بالبندورة والباذنجان والخيار لأن أسعار البيع لا تغطي أسعار تكلفة الإنتاج.
الخضار والفواكه التي تصل إلى السوق المركزي تباع أحيانا بأسعار متدنية لكن نفس هذه الخضار والفواكه تباع لتجار المفرق بأسعار عالية مع أن المفروض أن تباع بأسعار تتناسب مع الأسعار التي أشتريت بها من المزارعين وعندما تسأل عن السبب يقولون لك بأن تاجر الجملة الذي اشترى البضاعة من المزارعين يقوم ببيعها شكليا إلى أحد العمال الوافدين فيقوم هذا العامل ببيعها بأسعار مرتفعة لكن كيف يتم ذلك؟.
بعض تجار المفرق يقولون بأن العامل الوافد يرفض البيع مباشرة بل يؤجل عملية البيع حتى يقل المعروض في السوق لكي يتحكم بالسعر ونحن لا نعرف ما الذي يحدث بالضبط لكن هناك خللا ما في العملية التسويقية وهذا الخلل يجب أن يعرفه مسؤولو السوق المركزي الذين يجب ان تكون لديهم اجابات على ما يحدث وان يكونوا قادرين على ضبط العملية التسويقية.
المزارع الأردني وخصوصا مزارعي الأغوار يتعرضون لابتزاز غير مسبوق منذ سنوات طويلة جدا ولا أحد يهب لنجدتهم ومساعدتهم .
نحن نفترض بمسؤولي وزارة الزراعة والتسويق الزراعي وأمانة عمان الكبرى وكل الجهات المعنية بالتسويق أن يلتقوا وعلى أعلى مستوى ليبحثوا الأسلوب الأمثل لإنقاذ مزارعينا من خسائرهم ومن ديونهم وتخليصهم من السماسرة الذين يستولون على تعبهم ومالهم وهم جالسون في السوق المركزي.  
شريط الأخبار الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل إيداع متهم بقتل ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية مَنْ يَضْبُط فَوضى الإفصاحات المالية في هيئة الاوراق المالية ؟ الجوهر أم الشكل ؟ مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة السفارة الأميركية تحذر رعاياها فـي الأردن للمرة الثانية .. الحكومة تعقد اليوم جلستها في معان