اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المحامي فيصل البطانة لاخبار البلد : هناك العشرات من النواب والاعيان والوزراء مزودجوا الجنسية ويخالفون الدستور

المحامي فيصل البطانة لاخبار البلد : هناك العشرات من النواب والاعيان والوزراء مزودجوا الجنسية ويخالفون الدستور
أخبار البلد -  



بعد ان صدرت  الارادة الملكية بالتعديلات الدستورية توقع المواطن سيلا من الاستقالات في مجلسي الامة والوزراء ، وكم شعر المواطن بالموقف  الذي بادر اليه عضو مجلس الاعيان طلال ابو غزالة حين تقدم باستقالته لانه يحمل جنسية اخرى ولا يريد ان يتنازل عنها .  

عشرة من النواب او الاعيان على الاقل يحملوا الجنسيات الاخرى وثلاثة من الوزراء يحملون الجنسية الاخرى ولا ندري عن الذين لا نعرف عنهم لان " المخبى بندوق "، لذا مطلوب من الجهات المختصة ان يوقع اي نائب او عين او وزير على اقرار  بانه لا يحمل اية جنسية اخرى تحت طائلة المسؤولية التي اسمها اعطاء بيانات كاذبة اذا ثبت عدم صحتها تعرضه للمسؤولية الجزائية امام القضاء.  فلا يعقل ان يكون وزيرا اوعينا او نائبا وحتى اي مسؤول اردني اخر مزدوج الولاء والجنسية لان شرف الخدمة العامة تملي عليه ان لا يكون الا اردنيا من الفه الى يائه.

 والكل يذكر على سبيل المثال حين رفضت الولايات  المتحدة ان يعين احد الوزراء السابقين والاعيان الحاليين سفيرا للاردن في واشنطن وهو يحمل الجنسية الامريكية بالاضافة الى الاردنية وبعد رفضه عين عضوا في مجلس الاعيان الحالي. 
 مثلما يتذكر من اطلع على الدستور الاردني باحدى مواده التي تقول يمارس الملك سلطاته من خلال الوزراء فهل يعقل ان  يمارس الملك صلاحياته من خلال وزير يحمل الجنسية الكندية او الامريكية او البريطانية او غيرها. 

 التجاوزات على الدستور والقوانين من خلال التطبيق الخاطىء تمارس بكل المناسبات ابتداء من جمع رئيس الديوان الملكي السابق بين رئاسته للديوان الملكي وبين رئاسته لمجلس ادارة الملكية الاردنية ومرورا بتعيين اعضاء في مجلس الاعيان لا تتوفر لهم شروط العينية حيث لجأ المسؤولون لعبارة وضعت كثغرة في  الدستور  " او من ماثلهم من الاشخاص "  وانتهاء بعدم استقالة رئيس الحكومة ونائبه ووزير ثالث في حكومته من مجلس الاعيان تماشيا مع العرف الدستوري الذي طبق منذ منتصف التسعينيات من القرن الماضي والذي حرم النواب والاعيان من الجمع بين الوزارة وعضوية مجلس الامة.  

وخلاصة القول ان يكون القاضي حكيما والتشريع ضعيفا افضل  الف مرة من ان يكون  التشريع قويا والقاضي ضعيفا، فالتطبيق للقانون بحكمة وعدالة هو الاهم من بقاء الدستور والقانون حبرا على ورق،  وكما تقول القاعدة الفقهية ( اعمال النص اولى من اهماله ) .  حمى الله الاردن والاردنيين وان غدا لناظره قريب. 

شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.