اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أمة تبحث عن أبطال وأعداء "خارج الديار"!

أمة تبحث عن أبطال وأعداء خارج الديار!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
قاسم سليماني كان يدافع عن مصالح الدولة الإيرانية، وإيران خاضت حروبها مباشرة أو بالوكالة في سوريا والعراق ولبنان واليمن، وحتى في فلسطين، دفاعا عن مصالح الدولة الإيرانية، لم تنفق  إيران فلسا واحدة من أجل "خاطر" أو "سواد عيون" العرب أو غيرهم.

سليماني عند أبناء شعبه "بطل وشهيد" لأنه كان يدافع عن بلده ومشروعها "العقائدي"، وبالتأكيد هناك تقييم أخر له عند جزء كبير من الشارع العربي.

حتى القاتل والمجرم والأزعر بنيامين نتنياهو، في نظر الإسرائيليين بطل يهودي دافع عن شعبه، وحطم جميع الجدران بينه وبين الحكومات العربية الرخيصة والخائنة، لذلك لن يقبل الإسرائيليون، بما فيهم بيني غانتس زعيم "ازرق أبيض"، أن يسجن نتنياهو حتى لو أعادوا الانتخابات للمرة المليون.

المشكلة ليست عندهم أبدا، المشكلة عندنا نحن العرب، نحن أمة بلا أبطال، بلا قادة، يخلو تاريخها الحديث من أية انتصارات، قادتها أصنام من تمر نأكلها، كما هي عادة العرب قديما، حين نجوع، وجيوشها نمر من ورق تنهار أمام العدو وتتحول إلى وحوش شرسة في مواجهة الشارع وفي صراعها للسيطرة على الحكم.

لذلك نبحث عن بطل، ليس مهما أن يكون لاعب كرة قدم أو مطرب أو كاتب أو حتى راقصة، أي شيء نرفع فيه رؤوسنا المنكسرة، أو نسند فيه ظهورنا التي أعياها الديسك من كثيرة الانحناء، أي بطل يرفع من معنوياتنا المنهارة بفضل قيادات كسرت عنفواننا وحطمت كبرياءنا الوطني والقومي.

لذلك لا تستغربوا أبدا عندما نبحث في اسطنبول وفي طهران وفي موسكو وفي مجرة درب التبانة و بيونغيانغ وجزر الواق واق، عن بطل، بطل لشعب أخر غيرنا، نصنع منه صنما نعبده ونقدسه كأي وثن.

بالدرجة نفسها تضيع بوصلتنا فنبدأ البحث عن عدو، ولأننا أمة كثر أعداؤها ومبغضوها، نتوه وسط زحام الأعداء فننسى العدو الأول الذي يحتل أرضنا ويقتل أبناء شعبنا ويسرق ثرواتنا، نوجه بنادقنا إلى عدو مصطنع، صنعناه، تماما، كما صنعنا أبطالنا الوهميين.
شريط الأخبار الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل إيداع متهم بقتل ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية مَنْ يَضْبُط فَوضى الإفصاحات المالية في هيئة الاوراق المالية ؟ الجوهر أم الشكل ؟ مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة السفارة الأميركية تحذر رعاياها فـي الأردن للمرة الثانية .. الحكومة تعقد اليوم جلستها في معان