اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

د. موسى الكيلاني في ذمة الله

د. موسى الكيلاني في ذمة الله
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
فقدنا في الأسرة الإعلامیة والصحفیة والثقافیة واحداً من أبرز الشخصیات الإعلامیة والأكادیمیة ھو المغفور لھ .بإذن الله، الأستاذ الدكتورموسى زید الكیلاني عمل الدكتور الكیلاني معلماً ثم دبلوماسیاً وصحفیاً وإعلامیاً، وكان مدیراً للإذاعة ولوكالة الأنباء الأردنیة وللمطبوعات والنشر ثم رئیساً لتحریر صحیفة الدستور. واھتم بالكتابة الصحفیة والتألیف والبحث العلمي، وترك .عدداً من المؤلفات، كما أسس صحیفة الأردن الأسبوعیة، وكان إداریاً ناجحاً وأكادیمیاً متمیزاً تخرج الصدیق المرحوم الكیلاني من مدرسة السلط الثانویة والتحق بكلیة الآداب في جامعة بغداد في أواسط الخمسینیات، واختص بالأدب الإنجلیزي ثم تابع دراستھ العلیا فنال درجتي الماجستیر والدكتوراة وعمل في عدد من الجامعات الأردنیة، وشغل مناصب دبلوماسیة رفیعة في القاھرة ولندن وكان سفیراً للمملكة في البحرین .والسودان فساھم في الارتقاء بعلاقات ھذه الدول بالأردن وتطویرھا وتنمیتھا وھذه المسیرة العلمیة والأكادیمیة والصحفیة الحافلة صقلت تجربتھ وعززت دوره في المجتمع وأثرت حیاتھ وفكره وثقافتھ التي انعكست في كتاباتھ الصحفیة باللغتین العربیة والإنجلیزیة، إلى جانب عدد من المؤلفات في القضایا .العربیة والدولیة وخصوصاً القضیة الفلسطینیة ربطتني بھ علاقة صداقة وزمالة عمل صحفي واكادیمي امتدت لعقود،وظلت متنامیة وثیقة تسودھا المودة والثقة .والاحترام المتبادل إن أھم ما كان یتمیز بھ الفقید في نظري ھو صراحتھ التي لم تذھب برقتھ وتھذیبھ وأدبھ الجم ودبلوماسیتھ الرفیعة. .وھذه المصارحة التي نحترمھا دائماً تولد بعض الحساسیات لدى بعض من لا یفھمھا أولا یدرك معانیھا امتاز أبو ناصر- رحمھ الله- بذھنیة منفتحة ومواكبة للأحداث والتطورات، واھتمام مستمر بما یستجد في عالم الإعلام والصحافة والأدب والفكر والثقافة. وكان ذلك حاضراً في ما یكتب، وفي ما یؤدي من عمل، وما یتولى من .مسؤولیات إعلامیة أوسیاسیة أوتعلیمیة وكما ذكر لي ذات مرة، فقد كانت لھ مبادرات لافتة حین تولى إدارة الإذاعة الأردنیة في أوائل السبعینات، ومنھا أنھ أوجد نشرة إخباریة كل ساعة (على رأس الساعة) لتتمكن الإذاعة الأردنیة من مواكبة الأحداث المتسارعة والتنافس مع الإذاعات في المنطقة، وخاصة الإعلام (الآخر) كإذاعة لندن، والإذاعة الإسرائیلیة، حیث كان علینا أن نرد على كثیر من الأخبار والمعلومات المضللة التي كانتا تبثانھا وتتصل بنا وبقضیتنا العربیة الأولى (فلسطین) .في السبعینات وما بعدھا وفي المطبوعات والنشر كانت لھ سیاسة متوازنة في إجازة المخطوطات للنشر،كما أنھ كان مھتما بإطلاق حریة .النشر والتعبیر، ضمن سیاسة الدولة،ووفقاً لما تملیھ علیھ التزاماتھ المھنیة والفكریة وفي الصحافة كان الفقید یدافع عن حریة التعبیر، والالتزام بالموضوعیة والمصداقیة في الخبر والمعلومة، مع حق الكاتب في أن یعرض رأیھ بصراحة ووضوح. وكان دائماً محباً للحوار الھادئ الذي یثري الأفكار ویبین مختلف .زوایا الرؤیة للوصول إلى أقرب صور الحقیقة.
شريط الأخبار الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل إيداع متهم بقتل ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية مَنْ يَضْبُط فَوضى الإفصاحات المالية في هيئة الاوراق المالية ؟ الجوهر أم الشكل ؟ مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة السفارة الأميركية تحذر رعاياها فـي الأردن للمرة الثانية .. الحكومة تعقد اليوم جلستها في معان