اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردن ورسالة تاريخ 1/2

الأردن ورسالة تاريخ 12
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

فى العادة يتم الكتابة من اجل بيان الحال او استخلاص نتيجة، لكن ان يتم الكتابة من اجل التاريخ فان هذا قد يقع فى سياق التوثيق، والذى عادة يقف عند مفصل حاد أو منحنى خطر او ميلاد منطلق قويم قد يبنى عليه فى تحديد مسار او الوصول الى هدف.
ولاننا نعيش مرحلة تاريخية واجواء استثنائية فان طبيعة المرحلة تستوجب قراءة متمعنة وتوثيقا دقيقا على الاقل لمجريات الاحداث التى تصاحب حالة المرحلة التاريخية واجوائها الاستثنائية التى نعيش، هذا لان التحليل السطحى للاحداث سيقود الى بناء قرارات قد تحمل الصحة لكنها لن تشكل عمق التاثير وتقود لصناعة الاثر وبالتالى لن تحمل مردودا قادرا على جعلك تشارك فى اللحظة التاريخية من باب المشارك بقدر ما يجعلك تقف عند خانة ذلك «المتلقي غير المتفاعل» وهى منزلة قد تفهم انها تقع فى مرحلة الجمود وهى مرحلة فى وصفها هى الأخطر لانها تنذر فى مرحلة السبات، لكن مناخات شكلتها الانطباعات الوصفية والوقائع السطحية ولم تتخذ هذه النتائج من عمق تحليل معرفي، لذا اذا ما وضعت فى الميزان السياسي تكون نتائج موضوعة للعموم وليست مقدرة للخصوص.
صحيح ان مناخات الأجواء فى المنطقة تنذر بالامطار والعواصف لكن هذه التنبؤات تاتي من وخى تقديرات العالم الافتراضى وهى تقديرات لم تتشكل من واقع معادلات عميقة تتماشى مع الظروف السائدة ولم تتأت وفق معادلة موضوعية يمكن قراءتها وهذا مرده الى ان المعلومات الداخلة فى معادلة الاحتساب هى معلومات منقوصة لدواع امنية احيانا او استراتيجية فى ميزان التقدير. فاذا ما تم النظر بتمعن، ووقفنا على الحقائق بتجل، وتعمقنا فى القراءات بتفحص، لوجدنا ان الاردن وهو من الافضل فى المنطقة، والمجتمع الاردني يشكل حالة يمكن البناء عليها من اجل منطلق جديد يقود الامة ولا يقوم على واقع تنموي فحسب.
فان حال انظمة المنطقة ومجتمعاتها ما زال يقع فى تقدير ميزان الامان بين (غير امن ذلك المستهدف خارجى وغير مستقر ذلك المخلخل داخلي)، والاردن يعيش مرحلة الامان التى تمزج كلا المفردتين ولا يقع ضمن تقديرات ميزان الامن والاستقرار، وكما ان النظام الاردنى غير مقيد بمثلبة سياسية يمكن ان تضبط حركته او تجعله غير قادر على الاستدارة بالرغم من حالة الاهتزازت الافتراضية التى تظهرها شبكة التواصل الاجتماعي، والاردن ايضا لا يعانى سوءا فى الحركة لكنه يعاني حصارا بريا كاملا فرضته اجواء المنطقه، والاردن ما زال قادرا على مناصرة القضايا المركزية للامة من منطلقات ذاتية تنبع من كونه متصالحا مع ذاته، لذا تجده قادرا على الاشتباك السياسي وقادرا ايضا على التأثير الدبلوماسي وقادرا في السياق ذاته على الوصول الى عمق القرار العالمي دون قطع تذكرة سفر او الحصول على تأشيرة، وهو ما جعل الاردن يحمل سمة صاحب الظل الخفيف القادر على التأثير.

شريط الأخبار نقابة المقاولين تحتفي بأبناء أعضائها المتفوقين والطالبة لين المجالي.. وتعلن تكريماً سنوياً للناجحين سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ الليلة مرافقة لهطول أمطار في عدة مناطق نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا