اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نتانياهو وكراهية الأردن!

نتانياهو وكراهية الأردن!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
ما زالت البیئة التي تربى فیھا نتانیاھو وبخاصة ثقافة والده «صھیون نتانیاھو» الذي كان أحد قیادات ما یسمى بالصھیونیة التصحیحیة بزعامة زئیف جابوتنسكي، تؤثر على سلوكھ السیاسي وقیمھ الاخلاقیة، وبخاصة فیما یتعلق بھویة «إسرائیل» وحدودھا، فافكار جابوتنسكي ھي أساس فكر «اللیكود» والقائم على مبدأ الإیمان بأن «دولة إسرائیل» یجب أن تقوم وتستمر على ضفتي نھر الأردن وھو ما یشیر إلیھ بوضوح نشید الحزب القائل في مطلعھ «لإسرائیل ضفتان واحدة ھنا والاخرى ھناك» والمقصود بالضفة الاخرى ھي الضفة الشرقیة لنھر الأردن أي أرض .المملكة كل مسلكیات نتانیاھو ومواقفھ تجاه الأردن اظھرت قدرا كبیرا من الكراھیة، وكل ھذا تُرجم بمواقف عملیة مدروسة بدءا من المحاولة الفاشلة لاغتیال خالد مشعل والتي سببت لھ عقدا نفسیة إضافیة تجاه الحسین بسبب الشروط المذلة التي فرضھا علیھ مرورا بالتحرش الیومي بالولایة الھاشمیة على القدس الشریف وصولا إلى اغتیال القاضي رائد زعیتر وحادثة السفارة الشھیرة، وھو تراكم من العداء رد علیھ الملك عبد الله الثاني وباقتدار في الوقت المناسب .وعملا بأحكام اتفاقیة السلام وما أقصده ھو رفض الأردن تمدید الملحق الخاص بمنطقتي الباقورة والغمر وفي كلمتھ بمناسبة مرور 25 عاما على اتفاقیة السلام التي رفض الأردن طلبا اسرائیلیا لاقامة احتفال مشترك بھا، :كشف نتانیاھو عن وجھھ الحقیقي، والخص ھنا أھم ما قال أولا: تاكیده على أن السلام مع الأردن جاء واستمر تحت «قوة الردع الإسرائیلیة» أي بمعني ان السلام مع الاردن صمد نتیجة قوة اسرائیل العسكریة ولیس نتیجة تلك الاجواء التى جمعت الحسین ورابین والتي كانت ترى في السلام خیارا استراتیجیا، أما لماذا تحدث نتانیاھو بھذه اللغة الاستعلائیة المریضة فالسبب في ذلك أنھ لا یؤمن أصلا بالسلام .الحقیقي ولدیھ قناعة أنھ حتى في السلام ھناك غالب ومغلوب ثانیا: ادعى في كلمتھ أنھ وافق وبحماس على السلام مع الأردن وقال إن إسرائیل قدمت تنازلا كبیرا من اجل ھذا السلام الا وھو التنازل عما أسماه «أرض إسرائیل الشرقیة»، وھو اصطلاح یعكس عمق «تلمودیة فكره» وایمانھ .العمیق بان السلام ما ھو إلا «تنازل تكتیكي» یُوظف لغایات استراتیجیة أبعد وأعمق ثالثا: وأكمل نتانیاھو رؤیتھ «التلمودیة» والعدمیة للسلام بقولھ «الشرق الأوسط مليء بالدول الفاشلة، وفكرة أن لا تكون لنا سیطرة أمنیة كاملة في الأراضي غربي نھر الأردن (فلسطین كاملة) ھي أمر ممنوع أن نقوم بھ»، یعني عدم .إیمانھ ایضا بالسلام مع الشعب الفلسطیني .نتانیاھو قنبلة عنصریة مدمرة أجندتھ الحقیقیة قتل السلام ...
شريط الأخبار مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع توقيف بلوغر عربي "طبخ الكلاب" في عيد الأضحى